واشنطن تدرس فرض عقوبات عليها.. ماذا تعرف عن كتيبة "نيتسح يهودا" التابعة لجيش الاحتلال؟

كتيبة نيتسح يهودا
كتيبة نيتسح يهودا


أعلن وزير خارجية الوليات المتحدة الأميركية أنتوني بلنكن، عن توجه واشنطن لفرض عقوبات على كتيبة " نيتسح يهودا " التابعة لجيش الاحتلال.

اضافة اعلان

 

يأتي ذلك على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما نقله موقع أكسيوس الأميركي.

وأثار توجه واشنطن غضبا واسعا داخل إسرائيل ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو، الذي بدوره وصف التوجه الأميريكي بأنه " قمة السخافة والتدني الأخلاقي ".

وقال نيتنياهو: " في الوقت الذي يحارب فيه جنودنا وحوش الإرهاب، فإن التوجه لفرض عقوبات على كتيبة في الجيش الإسرائيلي هي قمة السخافة والتدني الأخلاقي"، وتعهد بالتصدي لهذه التحركات.

من جانبه قال وزير الأمن القومي الاسرائيلي بن غفير: " فرض واشنطن عقوبات على كتيبة نيتسح يهودا هدفه الضغط علينا لأسباب سياسية".


وأضاف "عقوبات واشنطن على كتيبة نيتسح يهودا تصب في صالح أعدائنا في السلطة الفلسطينية".

وهذه هي المرة الأولى التي تتجه فيها واشنطن لفرض عقوبات على وحدة تابعة لجيش الإحتلال، الا أن العقوبات تبدو شكلية وضعيفة.

 

ووفقا لموقع أكسيوس فإن العقوبات المتوقعة تتمثل في حظر حصول أعضاء الكتيبة على أي نوع من المساعدة أو التدريب العسكري الأميركي.

" متدينون وبلا نساء ويأكلون الكوشير ".. ما هي كتيبة نيتسح يهودا؟


تأسست كتيبة " نيتسح يهودا " سنة 1999، وتعني باللغة العبرية "يهودا الأبدي"، وهي كتيبة تسمح لليهود المتدينين بالإنخراط في الجيش بما يتلائم مع معتقداتهم الدينية، ولا تضم في صفوفها نساء، وطعامها من " الكوشير " أي الطعام الحلال، الموافق للشريعة اليهودية.

تأسست الكتيبة من قبل جمعية " نيتسح يهودا" على يد مجموعة من الحاخامات الحريديين الذين يعملون مع قسم الأمن الاجتماعي في وزارة الحرب.

 

كان قوامها 30 جنديا من الحريديم المتدينين، وأطلق عليها "نحال حريدي"، وجرى التأسيس في حينه بالتعاون الكامل مع وزارة الحرب والجيش، وبعد عامين شكل "الجيش" أول كتيبة حريدية من نيتسح يهودا، وسميت "كتيبة 97".

تعد الكتيبة جزءاً من لواء كفير التابع لجيش الاحتلال وتعمل في رام الله وجنين وسط وشمال الضفة الغربية، وهي حالياً جوهر الخدمة الحريدية في "الجيش" ويخدم فيها حوالي ألف جندي في جميع الأوقات.

تستهدف الكتيبة تجنيد "الشباب الحريدي الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا من خلفيات حريدية، ولا يتعلمون في المدارس الدينية".

نفذت الكتيبة سلسلة من العمليات وسجلت بحقها عددا من الإنتهاكات كان أبرزها حادثة استشهاد المسن "عمر الأسعد" ، الذي يحمل الجنسية الأميركية ما أثار حفيظة وزارة الخارجية الأميركية، والذي فارق الحياة في عام 2022 بعد ما قام أفراد الكتيبة بتكبيله وعصب عينيه وتركه مقيدا لساعات تحت البرد الشديد.