واشنطن وموسكو تحاولان تطويق حادثة المسيّرة

مسيرة
مسيرة

حاولت واشنطن وموسكو، أمس الأربعاء، تطويق حادثة الطائرة الأمريكية المسيّرة التي اتهمت الولايات المتحدة روسيا بالوقوف وراء إسقاطها في البحر الأسود.إذ جرى اتصال بين وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ونظيره الأمريكي، لويد أوستن.

اضافة اعلان

وحسب وزارة الدفاع الروسية “تحدث شويغو وأوستن عبر الهاتف بمبادرة من الجانب الأمريكي”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وطالبت موسكو واشنطن بالابتعاد تماماً عن مجالها الجوي بعد تحطم المسيّرة. وقالت إنها ستحاول انتشال الحطام، الذي أكدت واشنطن أنه ربما لا يُنتشل أبدا، وقد جرى اتخاذ خطوات لضمان ألا تحصل روسيا على معلومات استخباراتية منه.

وعلق نيكولاي باتروشيف، أمين مجلس الأمن الروسي، على الحادثة بالقول: “يواصل الأمريكيون القول إنهم لا يشاركون في العمليات العسكرية. هذا أحدث تأكيد على أنهم مشتركون بشكل مباشر في هذه الأنشطة في الحرب”.

وتبعا للجيش الأمريكي، الحادث نجم عن تصادم في الجو بعد أن اقتربت مقاتلتان روسيتان من طراز (سو-27) من إحدى طائراتها المسيّرة من طراز (أم.كيو-9) ريبر، وكانت في مهمة استطلاع فوق المياه الدولية.

وذكرت واشنطن أن المقاتلتين اقتربتا من الطائرة المسيّرة وسكبتا الوقود عليها قبل أن تحطم إحداهما مروحة الطائرة المسيّرة لتسقط في البحر.

ووفق المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، أبلغ المسؤولون الأمريكيون السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، أن على موسكو توخي المزيد من الحذر، وقال: “رسالتنا: لا تفعلوا ذلك مجددا”.ونفت موسكو وقوع تصادم، وقالت إن الطائرة المسيّرة تحطمت بعد “مناورات خطيرة”. وأضافت أن الطائرة حلقت “عمدا وبشكل استفزازي” بالقرب من المجال الجوي الروسي مع إغلاق أجهزة الإرسال، وسارعت موسكو بالدفع بالمقاتلتين لتحديد هويتها، في حين اعتبرت كييف أن الحادث يظهر أن موسكو مستعدة “لتوسيع نطاق الصراع” لجر دول أخرى. وكتب أوليكسي دانيلوف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، على “تويتر” أن روسيا تزيد المخاطر لأنها تواجه حالة الهزيمة الاستراتيجية” في أوكرانيا.-(وكالات)