إلى أين نسير؟

شعار صحيفة يديعوت أحرونوت-(الغد)
شعار صحيفة يديعوت أحرونوت-(الغد)

بقلم: شمعون شيفر   19/5/2024
1. رد رئيس الوزراء نتنياهو بتحد على نداء الصحوة الذي أطلقه وزير الدفاع غالنت. "دون معاذير"، أعلن، وعمليا كرر رسالته الدائمة: أنتم مسؤولون عن هزيمة إسرائيل، وليس أنا.اضافة اعلان
اسمحوا لي أن أعيد الكرة إلى نتنياهو وأن أقول له: دون أعذار. قف أمام الإسرائيليين واشرح لهم ما فعلته وإلى أين تقودهم. لن نكتفي بمقابلات صحفية أخرى للبرامج الأميركية الهاذية مثل برنامج دكتور فيل -أنت تتحدث إلينا ومعنا. مللنا أن نسمع كل صباح بلاغات "سمح بالنشر" المتعبة. مللنا مشاهدة صواريخ حزب الله التي تزرع الدمار في بلدات الشمال والسؤال متى ستصل إلينا أيضا. إلى أن تسعى، يا سيد نتنياهو.
اليوم يصل إلى المنطقة جاك ساليبان، مستشار الأمن القومي في إدارة بايدن، الذي بحث مع السعوديين إقامة حلف إقليمي. يفترض بإسرائيل أن تنخرط في هذا الحلف، إذا وافقت على البحث في اليوم التالي في غزة وفي الدور الفلسطيني في إدارة القطاع. لكن نتنياهو يرفض القيام بنصيبه -هو يقول "لا لفتحستان ولا لحمستان"، ولهذا السبب نحن سنبقى مع حماس خلف الحدود ومع حكم عسكري في القطاع.
يا نتنياهو، إذا كان هذا ما تريد -فاذهب إلى الانتخابات لتحسم مسألة إلى أين ستسير الدولة.
2. تاريخنا مليء بالجنرالات الذين حرص نتنياهو على إنهاء حياتهم السياسية -باراك، يعلون، موفاز وغيرهم. والآن، هكذا يبدو هذا، قد يأتي دور غالنت.
سأتجرأ على أن أقول إن مصيره سيكون مختلفا: نتنياهو لن يتجرأ على إقالته، ضمن أمور أخرى أيضا لأن غالنت تبين مع مؤهلات وقدرة جيدة أفضل من سابقيه. إضافة الى ذلك، يجيد غالنت تمثيل الهيئات في جهاز الأمن التي يتولى هو المسؤولية عن إدارتها.
3. القاضي في محاكمة دونالد ترامب أعلن للأطراف بأن المحاكمة ستستمر ستة أسابيع في نهايتها سيكون المحلفون مطالبين بأن يقرروا في قضية المرشح للرئاسة. من الصعب ألا نقارن هذا بمحاكمة نتنياهو التي تتواصل منذ أربع سنين وما يزال لا يوجد لها موعد خروج.
هكذا تبدو منظومة العدالة لدينا. يا للحقارة.
4. خطاب مناحم كلمنزون في يوم الاستقلال يجب أن يضاف إلى الصف الأول من الخطابات التي تدرس في المدارس. كلمنزون تلقى إلى جانب ابن أخيه جائزة إسرائيل للبطولة المدنية، بعد أن خرج الاثنان معا إلى جانب أخيه الراحل لإنقاذ سكان بيري في ذاك السبت اللعين.
5. حتى نهاية أسبوع أخرى لا تطاق بالنسبة لنا حين بُشرنا بإنقاذ جثامين شني لوك، عميت بوستيلا، اسحق غرلنتر، رون بنيامين.
نحن نعيش في واقع لا تترك علامات الاستفهام العيون جافة، وما يزال مسموح السؤال: ماذا سيكون هنا؟