اختراع غانتس: الضم مقابل الميزانية

معاريف آنا برسكي 19/6/2020 قالت مصادر في كتلة أزرق أبيض لـ "معاريف" أمس انه يوجد خلاف كبير بين رئيسي الحزب الوزيرين بيني غانتس وغابي اشكنازي في موضوع تنفيذ خطة السلام للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وحسب هذه المصادر فانه بينما يصر اشكنازي على إجازة أهم ما ورد في الخطة بكاملها، رفع غانتس مؤخرا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسالة تقول سأؤيد مخططك للسيادة، شريطة ان تجيز ميزانية الدولة لسنتين والقوانين الأخرى التي تظهر في الاتفاق الائتلافي بيننا. أما مكتب غانتس فينفي التقرير. بالمقابل يدعون في الليكود بان في نيتهم اجازة قانون بسط السيادة الإسرائيلية في مناطق في يهودا والسامرة وفي غور الأردن حتى دون موافقة أزرق أبيض. ونذكر بانه وفقا للاتفاق الائتلافي، محفوظة لحزب غانتس حرية التصويت على خطة الرئيس ترامب. ومع ذلك، يقولون في الليكود انه ستكون لهم اغلبية لبسط السيادة على مناطق يهودا والسامرة حتى بدون موافقة أزرق أبيض. وعزز هذا الادعاء أمس وزير الاتصالات يوعاز هيندل (كتلة ديرخ بيرتس). ففي مقابلة مع صوت الجيش قال هبندل – لاول مرة انه سيصوت "مع بسط السيادة، حتى لو كان هذا يتعارض مع رأي غانتس". ومع أن الحكومة لم تتوصل بعد الى توافق على مخطط السيادة، تنقل محافل في محيط ترامب رسالة تفيد بانه "ستتحقق فقط تلك الصيغة التي تتوافق عليها كل المحافل في حكومة الوحدة لتنفيذ خطة السلام". وبالمقابل، صرخ نيكولاس بارنس، المستشار الكبير لجو بايدن والمسؤول الكبير في إدارة بوش سابقا بانه "يسود في اوساط كبار المسؤولين في الادارات السابقة الجمهورية والديمقراطية على حد سواء اجماع بان الضم سيشكل ليس فقط خطوة غير ذكية بل خطأ جسيما وخطوة تمس مسا شديدا لإسرائيل في الساحة الدولية وكذا في اوساط أكبر مؤيديها". والى ذلك، يفيد استطلاع اجراه معهد "مأجار موحوت" بان اغلبية الجمهور "51 في المائة" وأغلبية اكبر من أصحاب ذوي الرأي (67 في المائة) يؤمنون بانه بسبب الخلافات والتوترات بين الليكود وأزرق أبيض، فان حكومة الوحدة ستتفكك. كما يظهر الاستطلاع بان 34 في المائة من الجمهور يؤمنون بان رئيس الوزراء نتنياهو سيفي بوعده لبسط السيادة في المناطق، بينما 28 في المائة يعتقدون انه لن يفعل ذلك.اضافة اعلان