تفكيك الأونروا والتجريد من السلاح

معاريف
معاريف

 آنا برسكي  25/2/2024

عرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس ليلا على أعضاء الكابينت السياسي – الأمني "خطة اليوم التالي لحماس". تعنى أهم بنود الخطة بالمستوى المدني وبهوية الجسم المسؤول عن ذلك، بتجريد القطاع من السلاح وبحرية العمل التي تبقى للجيش الإسرائيلي.اضافة اعلان
"تحافظ إسرائيل على حرية العمل الميداني في كل قطاع غزة، دون قيد زمني لغرض منع تجدد العمليات واحباط التهديدات من غزة"، كتب في بداية الوثيقة. كما اشير الى أن "مجال الحماية المقام في قطاع غزة في منطقة الحدود مع إسرائيل يبقى طالما كانت حاجة امنية". بالنسبة لمنطقة معبر رفح كتب ان إسرائيل ستعمل على منع نقل السلاح الى أراضي القطاع. ومع ذلك يبدو أن نتنياهو يحاول في هذا البند التملص من التطرق الواضح لإمكانية عملية مستقبلية ذات مغزى في المنطقة وكذا: "تبقي إسرائيل "اغلاقا جنوبيا" في حدود غزة – مصر، لغرض منع تعاظم متجدد لمحافل في قطاع غزة. "الاغلاق الجنوبي" يعمل، بقدر المستطاع، بالتعاون مع مصر وبمساعدة الولايات المتحدة، ويقوم على أساس وسائل لمنع التهريب من مصر، من تحت الأرض أم من فوق الأرض، بما في ذلك في معبر رفح. إضافة الى ذلك يجرى تجريد مطلق للسلاح في قطاع غزة من كل قدرة عسكرية، تتجاوز ما هو مطلوب لأغراض حفظ النظام العام. المسؤولية عن تحقيق هذا الهدف والاشراف على تحقيقه في المستقبل المنظور هي في يد إسرائيل".
كما يشير رئيس الوزراء الى أنه سيعمل على ان تقوم الإدارة المدنية والمسؤولية عن النظام العام في القطاع على أساس محافل محلية ذات تجربة إدارية، لا تكون متماثلة مع دول أو اجسام تؤيد الهجمات. كما تجرى خطة شاملة في كل مؤسسات الدين، التعليم والرفاه في قطاع غزة.
إضافة الى ذلك يشدد نتنياهو على أن تعمل إسرائيل على اغلاق وكالة الغوث "الاونروا" التي بعض من عامليها شاركوا في المذبحة الاجرامية في شهر أكتوبر الماضي. وكتب يقول: "إسرائيل ستعمل على وقف عمل الاونروا في القطاع واستبدالها بوكالات إغاثة دولية مسؤولة".
وفي ختام الوثيقة اعرب نتنياهو مرة أخرى عن معارضته لاقامة دولة فلسطينية من طرف واحد وكتب يقول: "إسرائيل ترفض رفضا باتا املاءات دولية في موضوع التسوية الدائمة مع الفلسطينيين". مثل هذه التسوية لن تتحقق الا في مفاوضات مباشرة بين الطرفين، بدون شروط مسبقة. إسرائيل تواصل الاعتراض على اعتراف من طرف واحد بدولة فلسطينية. مثل هذا الاعتراف في اعقاب مذبحة 7 أكتوبر يمنح جائزة هائلة للارهاب لا مثيل لها ويمنع كل تسوية مستقبلية للسلام".