حماس تهدد بتفجير صفقة تبادل الأسرى

معاريف
معاريف

من آنا برسكي وآخرون

 

عني طاقم المفاوضات الإسرائيلي، بقيادة رئيس الموساد دادي برنيع في قطر أول من أمس أيضا، بالمسائل المختلفة للاتفاق المتبلور لتحرير مخطوفين.اضافة اعلان
وحسب مصادر إسرائيلية، لم يسجل تقدم غير ما اتفق عليه في باريس، وحماس لم تعرب بعد عن الاستعداد للعمل وفقا للخطوط الهيكلية التي تبلورت، لكن الطواقم ما تزال تعمل في الدوحة والمداولات تتواصل، وفي إسرائيل يرون في ذلك "مؤشرا جيدا".
في الوقت ذاته، انعقد الكابينت السياسي الأمني في الكريا في تل أبيب أول من أمس. وتلقى الوزراء استعراضا عن حالة الاتصالات للصفقة وخطة العملية العسكرية في رفح، بما في ذلك إخلاء السكان المدنيين من المنطقة.
وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أول من أمس، بأن الاقتراح الأخير الذي قدم لحماس ليس مقبولا من جهتها، وأنه توجد خلافات في الرأي في مسألتين. الأولى هي انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي والمناطق التي سترابط فيها القوات في المرحلة الأولى من الاتفاق.
أما المسألة الثانية، فتتعلق بإعادة اللاجئين إلى شمال القطاع بلا قيود، شروط، رقابة وتفتيش أمني. في حماس أيضا، نفت مصادر الأنباء اتفاقا قريبا إلا إذا انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من القطاع، ورفعت كل الحواجز وأخلت الطريق لعودة النازحين إلى شمال القطاع من دون شروط.
وتدعي صحيفة "العربي" بأن إسرائيل تؤخر الاتفاقات وترفض البحث في التفاصيل وعليه، فإن المحادثات ما تزال عالقة في مبادئ الإطار. ومع ذلك حسب الصحيفة، تحققت توافقات على الخطوط الأساس الأمر الذي لم يكن من قبل، ومن هنا التفاؤل. وكما يذكر، أفاد مصدر رفيع المستوى لوكالة "رويترز" للأنباء، بأنه نقلت مسودة اقتراح لحماس تتضمن هدنة تستمر لأربعين يوما وتحرير مقاومين بنسبة 10 على كل مخطوف.
كما أشار المصدر إلى أن الاقتراح يتضمن تعهدا بإدخال 500 شاحنة مؤن إلى غزة كل يوم ونقل آلاف الخيام للغزيين الذين نزحوا من بيوتهم في أثناء الحرب.
وأفادت شبكة "الجزيرة"، بأن إسرائيل وافقت عمليا على مخطط الإطار في باريس والذي تضمن انسحابا للجيش الإسرائيلي إلى خارج المراكز السكانية في القطاع، وتحرير نحو 400 مقاوم مقابل نحو 40 مخطوفا ومخطوفة، ووقف طيران الدوريات فوق القطاع على مدى ثماني ساعات في اليوم، وعودة تدريجية للغزيين إلى شمال القطاع، باستثناء الرجال الشباب.
ومن جهته، انضم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أول من أمس، إلى تفاؤل الرئيس بايدن وقال: "نحن نأمل في الوصول إلى وقف نار في غضون بضعة أيام وبدء المساعدات الحقيقية للشعب في غزة".
كما أن أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني أضاف: "نحن في سباق ضد الزمن لإعادة المخطوفين إلى أحضان عائلاتهم وفي  الوقت نفسه، وضع حد لمعاناة السكان الفلسطينيين في قطاع غزة".