سفر غانتس لواشنطن يغضب نتنياهو ومحيطه

شعار صحيفة يديعوت أحرونوت-(الغد)
شعار صحيفة يديعوت أحرونوت-(الغد)

 شمعون شيفر

 

1. بيني غانتس يسافر إلى الولايات المتحدة، للقاء مع نائبة الرئيس كارينا هاريس دون أن يكون تلقى الإذن بذلك من نتنياهو. في محيط رئيس الوزراء غاضبون: "لا يوجد إلا رئيس وزراء واحد"، يقولون. لكن ما العمل، الاستطلاعات تروي لنا قصة أخرى: غانتس والمعسكر الرسمي يتقدمان بثقة حيال نتنياهو، الليكود وشركاء حكومة اليمين.اضافة اعلان
إن صورة غانتس وحيلي توتر وهما يرفعان يافطة في مظاهرة عائلة المخطوفين تضيف هي الأخرى المقاعد. ويا للمفارقة: هذان الاثنان عضوان في الكابينت إياه الذي حتى الآن لا يبدأ في أن يدفع قدما في مخطط لإعادة المخطوفين.
دعكم من الشعار الذي يقول "نعم ننتصر" -فهم ليسوا معا. كل عضو في هذه الحكومة الغريبة يستعد للانتخابات. لا تتأثروا بما يبثه نتنياهو الذي ادعى بأن "انتخابات عامة معناها هزيمة إسرائيل". نتنياهو يفهم في السياسة، يخاف من هزيمته وعليه فسيفعل كل شيء كي يؤجل الانتخابات. لقد تعلم جيدا القاعدة التي بموجبها أنت لا تبادر بنفسك إلى سقوطك.
2. وزير الدفاع يوآف غالنت فعل الأمر الصواب حين أعلن أنه لن يرفع إلى الكنيست مشروع قانون للخدمة الأمنية دون شراكة كاملة من كل كتل الائتلاف. هو يعرف شيئا ما عما ينقص من القوة البشرية التي تستوجب تغييرا في كل ما يتعلق بتجند الحريديين. الحريديون سيواصلون التملص من التجنيد. لا يمكن لأي شيء جوهري أن يتغير. ستتوفر الخلطة الجديدة، وغالنت، الذي رفع لواء التمرد، سيطوي العلم. هذا هو الموجود: كل من يريد أن يكون رئيس وزراء عندنا ملزم بأصوات النواب من كتل الحريديين.
3. انظروا إلى العبث: إسرائيل، التي هوجمت بوحشية غير معروفة في الحروب بين الشعوب، تجد نفسها في موقع الدفاع أمام العالم. اسمحوا لي أن أقترح لأصدقائنا وأعدائنا الذين يريدون وقف الحرب: توجهوا إلى العنوان الصحيح، إلى حماس وحلفائها.
فكرت في هذا أول من أمس، بعد أن أطلقت من شمال القطاع صواريخ نحو زيكيم. أنتم لا تتركون لنا خيارا غير المواصلة والدفاع عن أنفسنا في وجه (المقاومة). ولم نقل بعد كلمة عن المخطوفين.
4. مندوبو اليمين في لجنة انتخاب القضاة يسعون إلى الإطاحة بقاضي العليا خالد كبوب، لأنه لم يحتج عندما علقت ابنته صورته في مكتب محامين تشارك فيه، خلافا ظاهرا لقواعد أخلاقيات المهنة. كما أنهم يفحصون قرارات قاضيات يدعين بأنهن "لسنَ قوميات بما يكفي". عندي اقتراح: على القاضي كبوب أن يعترف بأنه وقع خلل في سلوك ابنته. ونحن، وكل من يحب أن يعيش في دولة سليمة بأن يعلق صورة القاضي الرائع هذا في بيته. في السنوات الأخيرة، درجت على أن أحييه في متنزه تل أبيب، وكنت بين الحين والآخر أضيف جملة: "هذا هو الموجود".
5. تسور غواتا، شاعر ترعرع في نهاريا، نشر ديوان شعرا رائعا: "نفس مرغلينا". فقد كتب يقول "النهاية"، أدرك كل الأمور في النهاية، وحتى ما بدا أنه لا نهاية له في ساعة الصمت من اليوم -فإن النهاية توجد بيننا، اليوم. في إحدى القصائد الناضجة جدا، كتب يقول: "ما يجب أن يحصل سيحصل. في رأسي أعتقد أن كل شيء يحصل، كل الوقت وكل شيء سيواصل الحصول ربما إلى الخير، ربما إلى الشر، وهذا حسن... كل شيء يحصل كل الوقت".
في هذه الأيام، نحن نبحث عن أجوبة في المآسي التي تتشارك فيها مع غيرنا، كل يوم وفي كل ساعة غير متوقعة. وهذا هو جواب شاعر شاب مع حكمة عميقة.