شرعنة بؤر استيطانية

يديعوت أحرونوت

من عيناب حلبي وآخرون

اضافة اعلان

في ختام نحو خمس ساعات ونصف من المداولات أخذ الكابينت السياسي الأمني أول من أمس بمطلب وزير الأمن القومي ايتمار بن غبير وقرر المصادقة على شرعنة تسع بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.
وكان المطلب الأصلي لبن غفير شرعنة 77 بؤرة لكنه تقرر الموافقة على 9 بؤر: افيغال، بيت حجلة، جفعات هرئيل/هرئيه، جفعات ارنون، متسبيه يهودا، ملاخيه هشالوم، عسئيل، سديه بوعز وشهريت. ويدور الحديث عن بلدات موجودة منذ سنوات عديدة، بعضها عشرات السنوات. إضافة إلى ذلك تقرر أن يدفع قدما رئيس الوزراء، وزير الدفاع ووزير آخر بتسوية بضع عشرات أخرى من البؤر الاستيطانية غير القانونية من خلال ربطها بالكهرباء والمياه.
يدور الحديث عن مسألة متفجرة جدا حيال الإدارة الأميركية. أطلعت إسرائيل الولايات المتحدة قبل اتخاذ القرار بالكابنت وهذه أعلنت أنها تعارض ذلك بشدة. في زيارة وزير الخارجية انطوني بلينكن إلى هنا قبل نحو أسبوعين دعا صراحة إسرائيل للامتناع عن شرعنة بؤر استيطانية غير قانونية في المناطق وعن البناء في المستوطنات.
كما استجاب الكابينت أول من أمس لطلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش للسماح بانعقاد مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية في الأيام القريبة المقبلة في صالح الدفع قدما ببناء نحو عشرة آلاف وحدة سكنية جديدة في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية.
"حكومة إسرائيل تطلق رسالة واضحة لكل أعدائنا"، قال أمس سموتريتش. "أمام محاولاتكم المس بنا وإضعاف وجودنا في بلادنا، نحن نضرب جذورا نبني ونقيم مستوطنات".
هذا واتخذت اللجنة الوزارية لشؤون الأمن القومي أول من أمس سلسلة قرارات أخرى في إطار مكافحة الإرهاب بينها تعزيز قوات الشرطة وحرس الحدود في القدس بأكثر من 200 مقاتل من حرس الحدود وشرطي من عموم أرجاء البلاد، في صالح نشاط أمني معزز في شرقي القدس ضد محرضين ومؤيدين (للمقاومة)، الأمر الذي بدأ منذ أول من أمس تحت عنوان "تركيز الجهود". وشرح مصدر شرطي أن الخطة ستشدد الضغط الأمني على السكان المشاركين في الأعمال الجنائية أو في أعمال الإخلال بالنظام العام في شرقي القدس. حددنا العشرات من سكان شرقي القدس كأهداف يمكنها أن تشعل الميدان.
كما أن قائد حرس الحدود اللواء امير كوهن وجه تعليماته بتقديم موعد الاحتفالات القيادية في صالح الاستعداد "لرمضان" وتعزيز القوات في النشاطات العملياتية في شرقي القدس. وكنتيجة لذلك ستتقلص بأسبوع – أسبوعين دورات الضباط وضباط الصف واحتفالات التخرج ستجرى هذا الأسبوع فتضيف إلى القوات في الميدان 40 ضابطا وضابطة من حرس الحدود ونحو 260 من ضباط الصف.
وإلى ذلك، فقد أغلق منزل عائلة (المقاوم) الذي نفذ عملية الدهس في القدس الجمعة الماضية، تمهيدا لهدمه. وأول من أمس عملت قوات الأمن في مخيم جنين واعتقلت الأسير المحرر جبريل الزبيدي شقيق (المقاوم) زكريا الزبيدي.