على جدول الأعمال

إسرائيل هيوم
إسرائيل هيوم

بقلم: يهودا شليزنغر  31/1/2024

مسألة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وحقيقة أن حماس تسيطر عليها، تشغل بال المحافل السياسية والعسكرية العليا وتثير انتقادا جماهيريا واسعا في إسرائيل. والآن تجري محاولة لحل المشكلة: علمت "إسرائيل اليوم"، أنه في هذه الأيام يبلور الجيش خطة تحاول منع وصول المساعدات الإنسانية إلى حماس، وذلك وفقا لتعليمات القيادة السياسية. وحسب الخطة التي ينظر فيها الآن، فإن الجيش ومحافل دولية سيضطرون إلى أن يكونوا هم من يوزعون المساعدات مباشرة على مواطني غزة. المعنى هو أن الجيش سيضطر إلى أن يعنى أيضا بالجوانب المدنية في القطاع، الأمر الذي هو غير معني به على الإطلاق. حسب الاقتراحات الأولية، يقام مجال إنساني محدد، بداية في شمال القطاع ووسطه، وإلى هناك يصل المواطنون الغزيون. يشار إلى أن الموضوع يوجد فقط في بداية مسيرة الفحص في الجيش، وهو كفيل بأن يتغير. وجاء من الجيش أنهم سيعملون وفقا لقرارات المستوى السياسي.اضافة اعلان
في الأثناء، ما يمكن قوله الآن هو: "إن بضع وحدات في الجيش الإسرائيلي وفي وزارة الدفاع طورت بشكل مشترك أدوات لضخ المياه بوتيرة عالية إلى أنفاق حماس في القطاع، كجزء من جملة أدوات يستخدمها الجيش لتحييد الأنفاق". وتتضمن القدرات نصب محركات وأنابيب، وبالتوازي مع نضوج القدرة في المستوى الهندسي والعمل على العثور على الفوهات المناسبة للمهمة. قبل استخدام القدرة تم تحليل مزايا الأرض ومنظومات المياه في المنطقة لأجل تأكيد ألا تمس الإمكانية باستخدام المياه الجوفية في المنطقة. وأشاروا في الجيش، الى أن "هذه الأداة تشكل اختراقا هندسيا وتكنولوجا مهما في التصدي التحت أرضي وقد طورت بعمل مشترك من جهات مختلفة في جهاز الأمن".
هذا وقال وزير الدفاع يوآف غالنت لأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست: "إن العمل لتصفية شبكات الأنفاق هو عمل نهائي وليس عملا لا نهاية له. هو صعب، هو مركب، توجد فيه أثمان لكنه نهائي. ونحن نتقدم في هذا الشأن". وعلى حد قوله: "بودي أن أقول بالشكل الأكثر وضوحا – لدولة إسرائيل يوجد هدفان في قطاع غزة، وشرط مهم من أجل تحقيقهما. الهدفان هما، تصفية حماس كمنظمة عسكرية وسلطوية، وإعادة المخطوفين إلى بيوتهم. الشرط الوحيد لتحقيقهما هو الوحدة على المستوى الوطني. إذا لم نكن متحدين، فإن الوحيدة التي ستكسب هي حماس".