لكمة في وجوهنا

معاريف
معاريف
بقلم: سام بن شطريت وبلفور حكاك   26/9/2023

ما يفعله معارضو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة هو التشهير بالبلاد. أفعالهم هي مثابة لكمة في وجهنا. لا يوجد ظل شك بأن أصحاب رؤوس الأموال يقفون من خلف حملة التشهير هذه. يصعب علينا التصديق بأن مان داهو سينفق من جيبه الاف الدولارات ضد نتنياهو في رحلته السياسية. يخيل لنا أنه تحطمت كل السدود وكل أنماط السلوك الأساسية. قيادة النضال ضد الحكومة تبعث بإسرائيليين وبـ "مهاجرين من إسرائيل" ليركضوا وهم يحملون أعلام إسرائيل ويهتفون بأصوات متحشرجة: يا للعار! وكل هذا امام عيون الاغيار واليهود المندهشين. اما أعداء إسرائيل فيذوبون فرحا. فمن كان سيعطي هدية كهذه للدعاية الإيرانية، لمبعوثي أبو مازن في الولايات المتحدة ولكتائب الـ BDS التي تطالب بمقاطعة إسرائيل ومؤسساتها الاكاديمية؟ الا تكفي المظاهرات في شارع كابلان، امام بيت نتنياهو في القدس وفي قيساريا او امام بيوت الوزير لفين والنائب روتمن؟اضافة اعلان
اتصلت بنا شخصية رفيعة المستوى من المغرب وأعربت عن دهشتها من أفعال المتظاهرين. الأفعال تهين صورة إسرائيل كما قالت الشخصية وأضافت: "انتظروا لتروا حين يصل نتنياهو الينا، بناء على دعوة من جلالة الملك، محمد السادس، ونحن سنستقبله بما يتناسب مع فخامته: بالتصفيق العاصف وبباقات الورود".
في عهد بينيت ولبيد في رئاسة الوزراء لم نر المشاهد والافعال كهذه. نتنياهو يقوم في الولايات المتحدة بمهمة للدولة. وكان حكماؤنا قرروا بان "الملك الذي يغفر على المس بشرفه فان شرفه لا يغفر". هو الزعيم المنتخب والمس به هو مس بإسرائيل.
الجمعية العمومية للأمم المتحدة هي منصة للقاءات رئيس وزرائنا مع المستشار الألماني شولتس، مع رئيس أوكرانيا زلنسكي، ومع رئيس تركيا اردوغان. كل العالم يتابع الإسرائيليين الذين يتهمون حكومة إسرائيل بـ "الابرتهايد"، بتحويل إسرائيل الى ديكتاتورية وبالمس بجهاز القضاء. ان صراعات سفير إسرائيل في الأمم المتحدة جلعاد اردان لصد هذه الاتهامات ضد إسرائيل يستهان بها حين يكون الإسرائيليون هم الذين يشهرون بها امام العالم. يبث الإسرائيليون صورة نتنياهو بملابس السجين على اسوار سجن الكتراز، وشعارات مضادة له على مبنى الأمم المتحدة، فيشهر بنا.
لم نتعرض في الماضي لمثل هذا السلوك القاسي المتمثل بالتنكر لرموز وكرامة دولة إسرائيل من جانب المعارضة. محزن أن غانتس ولبيد يقفان جانبا ويسندان ذلك بصمتهما.