لنوقف النار

معاريف
معاريف

آنا برسكي

 

شارك عضو كابنت الحرب، الوزير غادي آيزنكوت أمس في بحث سري في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست. بشكل غير معتاد للغاية لم يقاطع أحد أقوال آيزنكوت ومر البحث بلا مقاطعات، أو مواجهات وانتقادات.اضافة اعلان
ايزنكوت قال "ينبغي أن نحدد كهدف إنهاء القتال في رفح، نتقدم إلى صفقة مخطوفين – ونوقف النار لما يتطلبه الامر من وقت"، و"حماس تجدد قوتها، القتال سيتواصل سنوات طويلة".
وهاجم آيزنكوت كابنت السياسي الأمني وقال: "هم لا يؤدون مهمتهم. حصل لي أن شاركت في جلسات كابنت على مدى أكثر من عشرين سنة. لم يسبق أن كانت سياسة حزبين في هذا المحفل. اليوم يأتي إلى الكابنت وزراء وأعضاء إضافيين، يرافقهم أناس آخرون وفي النهاية ينحشرون حتى 70 مشاركة في المداولات. كله سياسة حزبية ومعظم ما يقال يسرب في البث الحي والمباشر تقريبا".
بالنسبة للحرب في الشمال يعتقد آيزنكوت بأنه يجب استنفاد الإجراءات الدبلوماسية ومحاولة الوصول إلى قرار، يشبه قرار 1701 محسن. "لا يكفي جنود الأمم المتحدة الذين كانوا هناك قبل ذلك"، قال. "يجب أن تكون هناك قوة جدية جدا. في منطقة 200 قرية شيعية، مطلوب بالتالي قوة دولية قوية ومدربة أمنيا. إذا فشل الجهد الدبلوماسي يجب الأخذ بالحسبان خيار عملية عسكرية إسرائيلية مبادرة في الشمال".
آيزنكوت قال المبادرات التي تطرح مؤخرا، مثل حكم عسكري في غزة أو سيطرة إسرائيلية عسكرية في لبنان، يوجد إجماع واسع على أن الأفكار آنفة الذكر ليست قابلة للتنفيذ – لا سيطرة أمنية في لبنان ولا نظام إسرائيلي عسكري في غزة.