ما لم توقع صفقة تبادل سنقتحم رفح

إسرائيل هيوم
إسرائيل هيوم

من شيريت افيتان كوهن وآخرون: 26/2/2024

 

سافر الوفد الإسرائيلي إلى قطر أمس لمواصلة الاتصالات لصفقة مخطوفين. هذا ما أفاد به مصدر سياسي بعد القمة في باريس التي انعقدت في نهاية الأسبوع.اضافة اعلان
الوفد، الذي سيشارك هذا الصباح (أمس) في المحادثات في الدوحة هو من المستوى المهني ولن يشارك فيها هذه المرة رئيس الموساد ورئيس الشباك. في إسرائيل ما يزالون يلاحظون فجوات كبيرة حيال مطالب حماس.
كما أن الولايات المتحدة تمارس الضغط وتطالب كل الأطراف باللقاء والتوافق حتى بداية شهر رمضان أي 10 اذار (مارس). واجتمع أول من أمس كابينت الحرب كي يصمم إطار محادثات الوساطة للوفد الإسرائيلي الذي يسافر الى الدوحة. وفي هذا الوقت، قال مسؤولون إسرائيليون إنه من السابق لأوانه تنمية توقعات. فالمقترح الذي نشر في وسائل الإعلام كان موجها من الدول الوسيطة لكن جواب حماس لم يصل بعد.
في القدس يأملون في أن يجلب الوسطاء حماس إلى الإطار الذي وضعوه هم أنفسهم على الطاولة. كما أنه ما تزال لا توجد قائمة واضحة من أسماء المخطوفين الذين سيتحررون.
فضلا عن ذلك صرح مسؤول كبير في حماس أول من أمس فقال إن التقارير المتفائلة لا تعكس الواقع. وقال لـ "الجزيرة" إن إسرائيل تتهرب من إعطاء أجوبة على مطالب المنظمة المركزية الثلاثة: وقف الحرب، انسحاب الجيش من القطاع وإعادة الغزيين إلى شمال القطاع.
وعلى هذه الخلفية قال مستشار الأمن القومي جيك ساليبان إن الولايات المتحدة، مصر، قطر وإسرائيل توصلت إلى تفاهم على "الخطوط الهيكلية الأساس" لصفقة مخطوفين.
ومن جهته تناول نتنياهو تواصل العملية البرية فقال: بعد أن نبدأ العملية في رفح ستنتهي الحملة في غزة في غضون بضعة أسابيع. فلا يمكن إبقاء معقل حماس الأخير دون معالجة. إذا حققنا صفقة المخطوفين فستتأخر العملية في رفح قليلا، لكن إذا لم تكن صفقة فسننطلق إلى العملية في رفح".
وأضاف رئيس الوزراء بأن "المصريين يعرفون بأن ليس لنا هدف لدفع الفلسطينيين إلى مصر. نحن نتحدث معهم وننسق معهم. السلام مع مصر ليس في خطر".