مشاركة الشاباك بمكافحة الجريمة

معاريف آنا برسكي 5/10/2021 تناول رئيس الوزراء نفتالي بينيت ورؤساء احزاب الائتلاف أمس بتوسع موضوع الجريمة في المجتمع العربي وسبل القضاء على الظاهرة. بينيت، الذي القى خطابا في احتفال متميزي الشباك قال انه "من المهم أن نقول ان مشاركة الشباك ستكون محدودة في مجالات لا تخلق توترا مع غايته في القانون وتجد تعبيرا عن تفوقه النسبي". بالمقابل اصدر رؤساء السلطات العربية أمس بيانا خاصا انتقدوا فيه القرار باشراك الشباك والجيش في مكافحة الجريمة. في بيان مشترك لرؤساء السلطات زعم أن "قرار الحكومة اشراك هذين الجسمين في اعمال القضاء على الجريمة هو قرار سيء ينبع من فهم يقضي بان السكان العرب هم تهديد امني وليس مواطنين اسرائيليين متساوي الحقوق يوجدون في وضع ضائقة. كما يزعم بيان رؤساء السلطات بان هذا القرار "يثبت فشل الشرطة في التصدي للجريمة المستشرية في المجتمع العربي. بالمقابل، رحب مسؤولون في الائتلاف بهذه الخطوة بمن فيهم وزير الدفاع بيني غانتس الذي قال: "ان الحاجة لانقاذ الناس من الموت تبرر وسائل قد لا نتخذها في الايام العادية. وفي ضوء الاصوات التي تحاول التشكيك بشرعية هذا الكفاح الهام اشدد على أن جنود الجيش الاسرائيلي لن يجتاحوا بيوتا في الطيبة أو في الطيرة". ومن جهته قال الوزير جدعون ساعر ان "هذا موضوع حرج اهمل سنوات عديدة. سنستكمل سن قانون عقاب الحد الادنى لحائزي ومتاجري السلاح غير القانوني وسنقر توسيع صلاحيات المحاكم الاقتصادية للتصدي بشكل افضل للجريمة الاقتصادية – مخالفات الضريبة وتبييض المال الكبيرة – التي تنفذها منظمات الجريمة. كما أوضح ساعر بان في نيته أن يجلب الى الكنيست قوانين اخرى كتوسيع صلاحيات التفتيش لمنع اخفاء الادلة التي تحتاجها الشرطة والدولة "لاعطاء ادوات افضل للتصدي لهذه الجريمة"، على حد قوله.اضافة اعلان