نتنياهو وصفقة المخطوفين

إسرائيل هيوم
إسرائيل هيوم

 شيريت افيتان كوهن

 

جلسة عاصفة انعقدت أول من أمس في كابنيت الحرب: "أنت تدير المفاوضات على تحرير المخطوفين وكأن هذه المفاوضات ائتلافية"، اتهم الوزير غادي آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وذلك بعد أن رفض الأخير أفكارا عرضت عليه لصفقة مخطوفين رغم أن وزراء آخرين أيدوها.اضافة اعلان
وادعى نتنياهو بأن الصفقات المقترحة ستؤدي إلى انهاء الحرب. فرد آيزنكوت: "أحد لا يريد هذا. موقفك لا يتيح تحرير المخطوفين". أما الوزير بيني غانتس فقال لنتنياهو في أثناء الجلسة: "يبدو أنك لست راضيا عن طاقم المفاوضات، إذا كان هذا الوضع فاستبدلهم".
وكانت جلسة الكابنيت انعقدت بعد لقاء رئيس الوزراء مع مستشار الأمن القومي جاك ساليبان وفي مركزه – محاولة أميركية أخرى لمنع عملية واسعة في رفح.
حتى الآن أرجأ نتنياهو القرار بعملية واسعة في كل رفح بسبب المطالب الأميركية، وكذا بترقب الإجماع في الكابنيت الضيق على مثل هذه العملية. في اللقاء مع نتنياهو وكذا في اللقاءات المرتقبة اليوم مع غانتس ولبيد، سيعرض ساليبان مرة أخرى البدائل الأميركية لعملية قوية في رفح. من الجانب الإسرائيلي عرض نتنياهو بالذات الحاجة لاستكمال المهمة، من أجل القضاء على كتائب حماس المتبقية.
في خلفية اللقاءات، تناول وزير الدفاع أمس الموضوع وقال: "بدأنا نغلق صنابير حماس في جنوب القطاع، وهذا العمل سيتواصل. نحن في مسيرة ونحن نرى تأثير الموضوع، ونحن مصممون على تنفيذ مهمتنا". ومع ذلك، لم يتوسع غالنت في شكل استمرار العملية الواسعة واذا كانت ستتواصل بشكل مركز بناء على طلب الأميركيين أم بشكل واسع. وحقيقة أن الجيش يستعد في القطاع منذ الآن لعملية قوية في رفح – أبقت الآن القرار في أيدي السياسيين وبخاصة في أيدي كابنيت الحرب.
وإلى ذلك، رفع سفراء وجنرالات احتياط من أعضاء حركة الأمنيين كتابا أمس الى أعضاء الكونغرس وفيه طلب إلى الرئيس بايدن لإسناد الحاجة الإسرائيلية لاستكمال المهمة العسكرية في رفح. وفي الكتاب الذي رفع الى البيت الأبيض ووصل مضمونه الى إسرائيل اليوم جاء انه "حسب تقديرنا المهني، فان اجتياحا بريا بحجم كامل الى رفح هو السبيل الوحيد الذي يسمح للجيش الإسرائيلي بإبادة حماس ككيان سلطوي وعسكري وتحرير مخطوفينا وحماية محور فيلادلفيا".