وثيقة تعرض رؤية واشنطن لما بعد الحرب على غزة

الحرب على غزة
بنود الوثيقة التي تعرض رؤية واشنطن لمرحلة ما بعد الحرب على غزة

قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنها حصلت على وثيقة أميركية تتعلق برؤية واشنطن لما بعد الحرب في قطاع غزة.

وذكرت أن الوثيقة توضح المبادئ التي تخطط لها الولايات المتحدة للتقدم على ضوئها في تأمين وقف إطلاق النار في غزة، ومنها قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وتتضمن الوثيقة بحسب الصحيفة 10 مبادئ هي:

1- دعوة المجتمع الدولي لدعم إعادة إعمار غزة، مع فتح المعابر إلى القطاع لضمان تدفق المساعدات دون عوائق.

اضافة اعلان


2- رفض استمرار حكم "الجماعات الإرهابية" في غزة، و"يجب على جميع المنظمات الإرهابية والجماعات المسلحة نزع سلاحها ونبذ العنف".


3- انسحاب إسرائيلي كامل من غزة دون أي تقليص في أراضيها، أو احتلال عسكري أو تهجير قسري للفلسطينيين، الذين سيسمح لهم بالعودة إلى التجمعات السكانية في القطاع الذي فروا منه خلال الحرب.


4- إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية، والتي ستتلقى المساعدة من الشركاء الدوليين خلال فترة انتقالية بعد الحرب إلى أن تصبح جاهزة لاستئناف الحكم بشكل كامل في القطاع.

5- الدعوة إلى استئناف مفاوضات الوضع النهائي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على أساس أنه "لا يمكن تحقيق نهاية دائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإنهاء الاحتلال إلا من خلال المفاوضات المباشرة".


6- دعم قيام دولة فلسطينية "مستقلة ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة" على أساس خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967.


7- إمكانية التطبيع بين المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى وإسرائيل مع إحراز تقدم ملموس نحو حل الدولتين يمثل سبيلا واعدا لتحقيق السلام والأمن والتكامل الإقليمي الذي سيعود بالنفع على الجميع.


8- رفض الإجراءات الأحادية الجانب من كلا الجانبين "بما في ذلك توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتمجيد الإرهاب والعنف".


9- الدعوة إلى التقيد بالالتزامات التي تم التوصل إليها خلال قمتي العقبة وشرم الشيخ العام الماضي واللتين رفضتا أيضا المضي قدما في الإجراءات الأحادية. وتحث الوثيقة الأميركية أيضا على الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي.


10- نداء للسلطة الفلسطينية لتنفيذ إصلاحات بعيدة المدى "تركز على الحكم الرشيد والشفافية ومكافحة الفساد وإصلاح التعليم والرعاية الاجتماعية.(الجزيرة)