آراء فنية وجماهيرية تحمل مدرب الفيصلي مسؤولية التراجع الفني

مهاجم الشارقة موسى ماريغا لحظة استلامه الكرة قبل تسجيله الهدف الوحيد بشباك الفيصلي - (من المصدر)
مهاجم الشارقة موسى ماريغا لحظة استلامه الكرة قبل تسجيله الهدف الوحيد بشباك الفيصلي - (من المصدر)

وجّه العديد من المدربين اللوم على الجهاز الفني لفريق الفيصلي بقيادة التونسي غازي الغرايري، بعد الخسارة أمام فريق الشارقة الإماراتي في المباراة التي جرت بينهما مساء الاثنين، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا، واعتبروا أن إمكانيات الفيصلي الفنية وقدرات اللاعبين وتراكم الخبرات وحيوية الشباب، قادرة على مجاراة الأندية الآسيوية، خصوصا في المباراة التي تقام على أرضه وبين جماهيره الكبيرة. 

اضافة اعلان


 وانفجر غضب الجماهير الفيصلاوية على الجهاز الفني، جراء إخفاق "الأزرق" فنيا أمام فريق الشارقة الإماراتي، بتلقيه خسارة جديدة بعد الخسارة الأولى أمام فريق ناساف الأوزبكي في عمان، حيث انتقدت الجماهير الطريقة والأسلوب والتشكيلة التي بدأ فيها الغرايري مباراتي ناساف والشارقة. 


وركزت الجماهير من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، على أن الحارس اللبناني مهدي خليل أثبت حضورا مميزا خلال مباراة الشارقة وكان أحد نجوم، اللقاء كما كان في مباراة ناساف، وأن عددا من اللاعبين الأساسيين لا يملكون المستوى الفني الذي يؤهلهم ليكونوا في التشكيلة الرئيسة للأزرق.   


وينتظر أن تعقد إدارة النادي الفيصلي اجتماعا خلال اليومين المقبلين مع المدير الفني غازي الغرايري، لبحث الأمور الفنية للفريق، والاستماع للأسباب التي ساهمت في تراجع أداء الفريق خلال الفترة الماضية، حيث لم يقدم الفيصلي مع الغرايري الصورة الفنية المطلوبة، والأداء الذي يرضي الجماهير الفيصلاوية التي لم تقصر مع الفريق، وكانت حاضرة في ملعب الشارقة إضافة لأبناء الجالية الأردنية هناك. 


 وكان 4 من أعضاء الإدارة قد رافقوا الفريق في رحلته للشارقة وهم رئيس الوفد الدكتور زياد الحجاج، وأمين الصندوق فراس حياصات، وأحمد عواد، وعبد المحسن المعايطة. 


ويرى نجم الفيصلي والمنتخب الوطني والمدرب جريس تادرس، أن الجهاز الفني بقيادة غازي الغرايري يتحمل المسؤولية الكاملة عن الخسارة أمام فريق الشارقة، مستغربا طريقة وأسلوب اللعب والتشكيلة التي بدأ فيها المدرب اللقاء، خصوصا في ظل غياب اللاعب أمين الشناينة عن مجريات الشوط الأول.


وأكد تادرس في حديث لـ "الغد": أن توقيت تغيير الجهاز الفني السابق بقيادة جمال أبو عابد لم يكن موفقا، حيث عمل أبو عابد على بناء فريق يضم لاعبين مميزين وكان الهدف الظهور المشرف في دوري أبطال آسيا". 


 وطلب تادرس من إدارة النادي الاهتمام بالأمور الإدارية وتأمين مستلزمات الفريق، والاعتماد في الجانب الفني على أبناء النادي الذين يملكون الخبرة والمعرفة والقادرين على خدمة الفريق من الناحية الفنية، مؤكدا أن جميع أبناء النادي على استعداد للعمل مجانا ضمن لجنة فنية تساهم مع الجهاز الفني في توفير وسائل الراحة للفريق.  


من جانبه أكد المدرب ولاعب الفيصلي والمنتخب السابق عثمان الحسنات، أن المشكلة كانت في البداية بالتشكيلة التي استهل بها الجهاز الفني المباراة.


 وأضاف الحسنات في حديث لـ "الغد": أن الاحترام الزائد لفريق الشارقة فنيا ساهم في الأداء غير المقنع للفيصلي خلال اللقاء، وأن الفريق لعب في مجريات الشوط الأول 64 تمريرة فقط، ولم تكن منظومة الفريق الدفاعية جيدة والحال ينطبق على الجانب الهجومي حيث لم ينجح الفريق في بناء الهجمة المرتدة، وأن المدرب لم يحسن قراءة المشهد مع بداية الشوط الثاني،  وأن التركيز كان يجب أن يكون على زيادة الهجوم على حساب الدفاع وليس تفريغ خط الوسط. 


ومدح الحسنات المدير الفني لفريق الشارقة الروماني أولاريو كوزمين، الذي احترم الفيصلي في مجريات الشوط الثاني، وركز على الناحية الدفاعية خصوصا وأن دفاع فريقه أضعف خطوط الفريق، وتمنى الحسنات التوفيق لفريق الفيصلي في المباريات المقبلة.

 

اقرأ أيضاً: 

هل تنهي إدراة الفيصلي مهمة الغرايري ؟