إجماع على الأفضل بجوائز "المحترفين" واستياء من تجميدها

مهند جويلس– أجمع الشارع الرياضي على أحقية الأسماء التي نالت الجوائز الفردية عن منافسات الموسم الكروي 2022 للمحترفين، والتي تم توزيعها أول من أمس خلال الحفل الذي أقامه الاتحاد مع سحب قرعة بطولتي الدوري والدرع للموسم المقبل. وظفر لاعب الحسين إربد إبراهيم سعادة بجائزة أفضل لاعب في الموسم، بعد أن قدم مجهودا كبيرا مع فريقه استطاع من خلاله احتلال المركز الثالث على سلم ترتيب دوري المحترفين بفارق نقطة عن الفيصلي، إلى جانب وصوله مع “غزاة الشمال” للمربع الذهبي ببطولة الدرع، وربع النهائي في بطولة الكأس، إضافة إلى تسجيله أهدافا حاسما وصناعته لمثلها. وتلقى سعادة الذي نافسه اللاعبان حمزة الدردور وأنس العوضات على الجائزة، العديد من العروض الاحترافية بعد انتهاء الموسم الماضي من الجزائر وبلجيكا وغيرها من الدول، إلا أنه فضل الانتقال للزوراء أحد أكبر الفرق العراقية من أجل المنافسة والتتويج بالألقاب هناك، علما بأنه سيعود للحسين مع نهاية فترة إعارته الشهر المقبل. واستحوذ بطل دوري المحترفين فريق الفيصلي على بقية الجوائز من اتحاد الكرة، إذ نال مديره الفني جمال أبو عابد جائزة المدرب الأفضل عقب منافسة وسيم البزور وخالد الدبوبي، فيما استحق لاعبه يزيد أبو ليلى جائزة أفضل حارس مرمى بعد منافسته. عبد الله الفاخوري وعبد الله الزعبي، إذ يلعب حاليا مع فريق الجبلين في دوري الدرجة الأولى السعودي، مقابل حصول “الأزرق” على جائزة اللعب النظيف بعد تلقيه أقل عدد من البطاقات الصفراء بواقع 36 بطاقة. واستطاع اللاعب الشاب الصاعد بقوة على الساحة المحلية أمين الشناينة، أن يعود إلى فريقه الرفاع البحريني خلال الأيام المقبلة بجائزتين فرديتين، حيث نال الأولى المتمثلة بهداف بطولة الدوري برصيد 9 أهداف، قبل أن يعود على المنصة ويتسلم جائزته الثانية المتمثلة بأفضل لاعب صاعد ومنافسة مع زملائه في منتخب الشباب مهند أبو طه وسيف الدين درويش. ونظرا للضائقة المالية التي يمر بها اتحاد الكرة، وللمردود المادي غير الكبير من الرعاية الجديدة للبطولات المحلية، فقد قرر الاتحاد مسبقا بإيقاف منح الجوائز الفردية عن الموسم الكروي الجديد إلى إشعار آخر، علما بأنها عادت للظهور للمرة الأولى منذ الموسم الكروي 2013-2014. واستاءت عدد من الشخصيات الرياضية المتعلقة بموضوع الجوائز من هذا القرار، نظرا لمنحها الدافع للعديد من اللاعبين والمدربين لتقديم أفضل ما لديهم لتحقيق شيء فردي بعيدا عن الألقاب الجماعية، أسوة بغالبية دول العالم التي تتخذ هذه الخطوة لتطوير بطولاتها، إلى جانب جوائز أخرى أسبوعية. بدوره، أشار المحلل الرياضي عبد الله الدويري، إلى أن جميع الذين صعدوا على منصة التتويج للحصول على جوائز الأفضل، استحقوا تلك الجوائز عطفا على ما قدموه من مستوى ونتائج خلال الموسم الماضي. وتمنى الدويري لـ “الغد”، لو تم وضع جوائز أخرى خلال الحفل أو قبل انطلاق الموسم الماضي، من خلال منح جائزة أفضل لاعب أجنبي وأفضل جمهور، مع ذكره بأن اللاعب مهند أبو طه استحق الحصول على جائزة معينة عطفا على مستواه المميز خلال الموسم. وأضاف: “أعتقد بأن الجوائز الفردية مهمة إلى جانب جوائز موسمية وشهرية أخرى، وهي تعد بمثابة الحافز للمنافسة بشكل أعلى، ويجب على اتحاد الكرة تخصيص من مبالغ الرعاية الجديدة لها، بدلا من التفكير بعدم إقامتها الموسم المقبل”. ومن جهته، أكد المتابع أحمد الزواهرة أن الفيصلي استحق الحصول على أكبر عدد من الجوائز، بعد موسم كان ناجحا بنسبة كبيرة بالعودة لمنصة التتويج ببطولة الدوري، والحصول على اللقب 35 في تاريخ النادي والانفراد بالرقم القياسي لعدد البطولات. وأوضح الزواهرة أن الجوائز كانت عادلة إلى حد كبير من خلال الأداء الذي قدمه كل لاعب باستقرار مستواه المميز على مدار الموسم، إضافة إلى أسماء المنافسين على الجائزة الذين استحقوا الدخول بالمنافسة. وتابع: “استغرب من الاتحاد بقراره المنوي تطبيقه الموسم المقبل بإلغاء هذه الجوائز التي منحت اللاعبين الآخرين لتقديم أفضل ما لديهم لاحقا، وأتمنى على الأقل استحداث جائزة أفضل لاعب في المباراة بشكل معنوي على الأقل”. اقرأ أيضاً:  اضافة اعلان