إقامة قمة أردنية "كروية" خارج المملكة مطلب جماهيري

سباق على الكرة بين لاعب الوحدات مهند أبو طه ولاعب الفيصلي عبيدة السمارنة بلقاء سابق - (الغد)
سباق على الكرة بين لاعب الوحدات مهند أبو طه ولاعب الفيصلي عبيدة السمارنة بلقاء سابق - (الغد)

يتابع المشجع الأردني المباريات التي تقام في الوطن العربي وتحديدا للفرق الكبيرة أو النهائيات، وهي تقام خارج أراضيها في حدث استثنائي يضفي على الموقف الكثير من التسويق للبطولة والمباراة بشكل عام، ما يعطيها أهمية أكبر مما تقام داخل حدود الوطن.

اضافة اعلان


ويتمنى مشجع أكبر الأندية المحلية رؤية فريقه يخوض مباراة رسمية خارج الديار، من أجل أن يحظى فريقه باهتمام أكبر من قبل وسائل الإعلام العربية، إلى جانب تسويق أكثر للأندية المحلية واللاعبين، باعتبار أن هذه المواجهات ستكون أكثر متابعة كما لو تمت إقامتها في عمان.


الحديث في الأمر جاء بعد أن أقيمت الجمعة الماضية مباراة نهائي كأس مصر بين الأهلي والزمالك في العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب إقامة العديد من مباريات كأس السوبر سواء الأوروبية أو العربية في دول الخليج العربي في السنوات الماضية، وأبرزها السعودية وقطر والإمارات.


ويقام كأس السوبر الإيطالي منذ أكثر من عام في السعودية، وقبل ذلك كان يقام في قطر، فيما تقام أيضا مباريات كأس السوبر الإسباني في السعودية، على أن تلعب مباريات كأس السوبر السعودي الشهر المقبل في الإمارات.


وشهد العامان الماضيان مشاركة الوحدات والفيصلي والرمثا ببطولة القدس والكرامة، والتي تقام بتنظيم مشترك بين الاتحاد الأردني والفلسطيني بمشاركة أندية من الدولتين، إلا أن البطولة الودية لا تطغى عليها الصفة الرسمية، إلى جانب عدم أهميتها لإقامتها قبل انطلاق الموسم، وتعد بطولة تنشيطية للفرق للوقوف على مستوياتها الفنية قبيل بداية المنافسات الرسمية.


وأقيمت آخر مباراة بين فريقين محليين خارج المملكة بعيدا عن "القدس والكرامة"، والتي جمعت فريقي الوحدات والرمثا بقطر في مطلع العام 2014، تحت عنوان "قمة ودية أردنية في دوحة الخير"، حيث أقيمت المباراة الودية وقتها نظرا لإقامة الفريقين وقتها معسكرا تدريبيا لاستئناف مرحلة الإياب من دوري المحترفين.


بدوره، ذكر المدرب الوطني خليل فطافطة، أن اتحاد الكرة عليه مسؤولية تبني هذه الفكرة في الفترة المقبلة، نظرا لتوجه فرق عالمية وعربية لهذا الأمر في السنوات الماضية، موضحا أن الجالية الأردنية كبيرة في الدول الخارجية، وقادرة على الحضور بأعداد كبيرة لهذه المواجهات.


وبين فطافطة في حديثه لـ "الغد"، أن الجمهور الأردني كان من أكبر الجماهير حضورا في نهائيات كأس آسيا التي اختتمت الشهر الماضي في قطر، وأن هذا الأمر يدفع الجميع للمضي قدما بتطبيق الفكرة على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه يتمنى أن تكون المواجهة بين الفيصلي والوحدات للشعبية الجارفة لهما داخل الوطن وخارجه.


وأضاف: "تعتبر هذه الفكرة فرصة لنشر الدوري المحلي بالمنطقة العربية، نظرا إلى بث المباراة على قنوات عديدة وقتها، إلى جانب تسويق أكبر للاعب من خلال مشاهدته من مدربين ووكلاء أعمال لاعبين في الدول التي تستضيف الحدث".


ويرى الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي علي موسى، أن الفكرة تحتاج إلى علاقات قوية من أجل مخاطبة الاتحادات الدول المجاورة، من خلال إقامة الكلاسيكو الأردني في إحدى الدول التي تتمتع بوجود شعبية وجالية أردنية كبيرة بها.


وأكد موسى لـ"الغد"، أن هذه المباراة أن أقيمت بطابع رسمي، ستعمل على تسويق ورفع أسهم الأندية بشكل كبير، وستحظى الفرق بعوائد مالية يفوق التي تحصل عليه محليا من موسم، مشددا على ضرورة استثمار الإنجاز الذي حققه "النشامى" مؤخرا باحتلال وصافة بطولة كأس آسيا.


وتابع: "أصبحت الكرة الأردنية مرحبا بها من قبل الدول المجاورة بعد الإنجاز الأخير، وأصبحنا على الخريطة الآسيوية بعد المستوى المميز الذي قدمه المنتخب الوطني، وعلى الاتحاد أن ينقل تفوق المنتخب وقوته للأندية، وهي فكرة لن تكون صعبة في حال تم منحها حقها بالمخاطبات الجادة".


بدوره، أوضح المتابع ثامر صوالحة، أن اتحاد الكرة عليه تسويق الكرة الأردنية بشكل أكبر، خاصة بعد النتائج التاريخية في البطولة الآسيوية، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من متابعي كرة القدم بالمنطقة العربية أصبحوا أكثر اهتماما بالكرة المحلية.


ولفت صوالحة، إلى أن إقامة مباراة جماهيرية على الملاعب الخليجية، هي أفضل طريقة لتسويق الكرة الأردنية، وأن إقامة مباراة تجمع أفضل اللاعبين وأكثر الفرق حصدا للألقاب، ستعمل على تسليط الضوء أكثر على الأندية لجلب رعاة للفرق والبطولات، مؤكدا بأن مثل هذه الفكرة تعني قطع خطوة كبيرة نحو دعم وتطوير اللعبة.