إنريكي يدافع عن راموس.. وديشان سعيد بالفوز على البرتغال

Untitled-1
Untitled-1

مدن - دافع لويس إنريكي مارتينيز، المدير الفني لإسبانيا، عن أداء قائد المنتخب، سرجيو راموس، بعد أن أهدر ركلتي جزاء خلال مباراة سويسرا التي انتهت بالتعادل (1-1) أول من أمس، في الجولة الخامسة بدوري الأمم الأوروبية؛ حيث أكد أنه إن كانت هناك 3 أو 4 ركلات جزاء، سيكون قائد ريال مدريد هو من سيسددها.اضافة اعلان
وأكد إنريكي، في تصريحات بعد المباراة التي أقيمت على ملعب "سانت جاكوب بارك"، أن راموس هو الرجل المناسب والمثالي لتسديد ركلات الجزاء في المنتخب.
وأوضح "أرقام سرجيو في ركلات الجزاء تجعله ضمن المختارين. إذا كانت هناك ركلة جزاء أخرى، كان هو من سيسددها، وحتى إن كانت هناك ركلة رابعة. لا يمكن رفعه على الأعناق عند التسجيل وانتقاده عندما يخفق. راموس هو من سيسدد جميع ركلات الجزاء في وجودي".
كما تحدث إنريكي عن المباراة، مؤكدا أنه أعجبه أداء اللاعبين من البداية لأنهم كرروا بعض "التعليمات" التي تدربوا عليها أثناء التدريبات، وأضاف "الخطة واضحة، السيطرة على المنافس، والضغط عليه بقوة حتى يمتلك الكرة بأقل شكل ممكن. هذه هي الخطة التي نحترمها. كرة القدم رياضة خاصة، وليست عادلة. الأمر الأصعب هو أن تسجل هدفا، وتعادل الفريقان في هذا الجانب. أنا مستمتع بفريقي، وأعجبني الأداء وهناك جوانب تتطور".
وتابع "بالطبع النتائج كان يمكن أن تكون أفضل. لست راضيا عنها. ولكني راض عما أراه داخل الملعب، وما يقدمه الفريق من مجهود، وفرص أكثر من المنافس. أحاول التركيز على الجوانب الإيجابية، وأعتقد أننا كنا نستحق نتيجة أفضل. دوري هو دعم اللاعبين، ودعم أفكارهم، وتصحيح الأخطاء التي كانت بالطبع موجودة".
وتنازلت إسبانيا بتعادلها أمام سويسرا عن صدارة المجموعة الرابعة لألمانيا، التي أكرمت ضيافة أوكرانيا بثلاثة أهداف لواحد، ليتأجل حسم المتأهل منهما لنصف النهائي للمواجهة المرتقبة بينهما يوم الثلاثاء المقبل في ختام دور المجموعات.
وتتصدر ألمانيا المجموعة برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة أمام إسبانيا، بينما تأتي أوكرانيا ثالثة برصيد 6 نقاط، مقابل 3 نقاط لسويسرا متذيلة الترتيب.
ومن ناحيته، قال جيرارد مورينو صاحب هدف تعادل إسبانيا، إن تأهل فريقه للدور التالي بالبطولة يعتمد على أدائه فقط أمام ألمانيا في المباراة المرتقبة بالجولة الأخيرة.
وقال مورينو في تصريحات للتليفزيون الإسباني عقب مباراة أول من أمس، إن فريقه تنتظره "مواجهة صعبة" أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات "لكن إذا قدمنا مستوى جيدا فستتاح لنا كل فرص التأهل".
وأبرز أن منتخب إسبانيا يتمتع بالقدرة على خلق فرص تهديفية ، وهو الأمر الذي اعتبر أنه سيكون "مفتاح الفوز" على ألمانيا.
وأشار إلى أن إسبانيا اعتمدت على الهجوم وخلق الفرص في مواجهة سويسرا وحاولت إحراز الهدف الثاني لكن الوقت لم يسنح لها، مبرزا أنه "إذا فعلنا هذا وواصلنا التطور فسنتمكن من تسجيل الأهداف أمام ألمانيا. علينا الاستمرار في التحسن وتقديم أقصى ما لدينا امام ألمانيا". وتابع "أثق في أننا سنكون على قدر المسؤولية".
وسجل مهاجم فياريال أربعة أهداف في ثماني مباريات خاضها كلاعب دولي؛ أي أنه يهز الشباك بمعدل مرة كل مباراتين.
ومنح المهاجم المولود في برشلونة، التعادل لـ"لا روخا" أمام سويسرا في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء، بعد تسع دقائق من نزوله أرض الملعب ليحل محل ميكيل ميرينو.
ولم يتجرع جيرارد، الذي ظهر لأول مرة بقميص المنتخب الأول في تشرين الأول (أكتوبر) 2019 في المباراة التي انتهت بتعادل إسبانيا أمام السويد (1-1) في التصفيات لكأس الأمم الأوروبية 2020، الهزيمة مع منتخب "لا روخا" الذي حقق معه أربعة انتصارات وأربعة تعادلات.
وسجل اللاعب هدفه الأول قبل عام، في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، في انتصار إسبانيا 7-0 على مالطا، ضمن تصفيات كأس أوروبا أيضا، عندما وقع على الهدف السادس من السباعية في الدقيقة 71.
وكانت المباراة الأخرى التي سجل فيها، أمام رومانيا (5-0)، وكانت أيضا في مرحلة التصفيات لكأس أوروبا؛ حيث سجل هدفين، ولم يهز الشباك في أربع مباريات: أوكرانيا (4-0) والبرتغال (0-0) وسويسرا (1-0) وهولندا (1-1).
ومن ناحية ثانية، أعلن الجهاز الطبي بالمنتخب الإسباني أن سرجيو بوسكيتس لاعب وسط برشلونة يعاني من التواء خفيف في الرباط الجانبي الخارجي في الركبة اليسرى.
وكان بوسكيتس قد تعرض لتداخل قوي مع السويسري بريل إمبولو في الشوط الأول من مواجهة سويسرا، ومع ذلك لم يغادر الملعب وأكمل اللقاء حتى نزل كوكي ريسوريكثيون محله قبل 20 دقيقة على نهاية المباراة.
ومن المقرر أن يخضع اللاعب لأشعة بالرنين المغناطيسي اليوم في إشبيلية، علما بأنه لم يشارك اليوم في مران المنتخب ببازل في سويسرا.
فرنسا تجرد البرتغال من لقبها
وفي المباريات الأخرى التي أقيمت أول من أمس، جردت فرنسا بطلة العالم مضيفتها البرتغال من اللقب، عندما تغلبت عليها 1-0 بملعب "دا لوش" في لشبونة، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، وباتت أول المتأهلين إلى نصف النهائي.
وتدين فرنسا بتأهلها إلى لاعب وسط تشلسي الانجليزي نغولو كانتي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 53.
وحققت فرنسا التي لعبت المباراة في غياب نجمها كيليان مبابي بسبب إصابة عضلية في الفخذ، الأهم كون الفوز حسم أمر بطاقة المجموعة؛ حيث انفردت بصدارة المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق ثلاث نقاط والمواجهتين المباشرتين عن البرتغال (تعادلا سلبا في الجولة الثالثة)، قبل الجولة السادسة الأخيرة المقررة الثلاثاء المقبل.
وضمنت فرنسا تأهلها بغض النظر عن نتيجتي المباراتين الأخيرتين غدا عندما تحل البرتغال ضيفة على السويد، وتستضيف فرنسا كرواتيا وصيفتها في مونديال 2018.
وأكدت فرنسا تفوقها التاريخي على البرتغال؛ حيث حققت الفوز الـ19 في 27 مباراة (خسرت ست مرات وتعادلتا مرتين)، وثأرت لخسارتها أمامها بالنتيجة ذاتها المباراة النهائية لكأس أوروبا على أرضها العام 2016.
وكانت مواجهة أول من أمس الثانية بينهما منذ لقائهما في نهائي كأس أوروبا 2016 عندما توجت البرتغال بلقبها التاريخي، كما أنها تسبق قمة ثالثة مقررة بينهما قبل نحو سبعة أشهر وتحديدا في 23 حزيران (يونيو) المقبل في بودابست ضمن الدور الأول لنهائيات كأس أوروبا 2020 المؤجلة عاما واحدا بسبب فيروس كورونا المستجد.
ومحت فرنسا خسارتها المفاجئة أمام ضيفتها فنلندا 0-2 وديا الأربعاء في مباراة لعبتها بفريقها الرديف، وتفادت التعرض للخسارة الثانية على التوالي للمرة الأولى منذ 2015 عندما سقطت أمام بلجيكا 3-4 والبانيا 0-1. وهو الفوز السادس على التوالي لفرنسا خارج قواعدها.
وفي المقابل، منيت البرتغال بخسارتها الأولى على أرضها منذ سقوطها أمام البانيا بالنتيجة ذاتها في تصفيات كأس أوروبا 2016.
واستمرت عقدة نجم البرتغال كريستيانو رونالدو أمام فرنسا حيث فشل في هز شباكها للمباراة السادسة.
وأبقى مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على مهاجم ليفربول الانجليزي المتألق ديوغو جوتا وجواو موتينيو على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني دون جدوى.
وكانت فرنسا صاحبة الافضلية في الشوط الأول وكان بإمكانها هز الشباك أكثر من مرة لولا تألق الحارس روي باتريسيو وتدخل العارضة، فيما تحسن أداء البرتغال في الثاني وحرمه القائم بدوره من هدف، إضافة الى تألق قائد فرنسا حارس مرماها هوغو لوريس.
وكان أول تهديد في المباراة للبرتغال عبر نجمها رونالدو بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة أبعدها الحارس هوغو لوريس بيديه بصعوبة (6).
ورد كينغسلي كومان بتسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس روي باتريسيو بصعوبة أيضا إلى ركنية (10)، قبل أن ينقذ حارس مرمى ولفرهامبتون الانجليزي مرماه من هدف محقق عندما قطع بقدمه اليسرى كرة لأنتوني مارسيال إثر انفراد بعد تمريرة من أنتوان غريزمان (11).
وكاد أدريان رابيو يمنح التقدم لفرنسا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها غريزمان (18).
وسدد برونو فرنانديش كرة قوية على "الطاير" من خارج المنطقة بين يدي لوريس (19).
وكان مارسيال على وشك أن يسجل بتسديدة قوية خادعة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (26)، وحرمته العارضة من افتتاح التسجيل بردها رأسيته من مسافة قريبة (30).
وتابع باتريسيو تألقه بتصديه لكرة مارسيال من مسافة قريبة (40).
وكان رونالدو قاب قوسين أو أدنى من افتتاح التسجيل بضربة رأسية قوية إثر ركلة ركنية لفرنانديش مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (45).
ونجحت فرنسا في افتتاح التسجيل عبر كانتي عندما استغل كرة مرتدة من الحارس باتريسيو اثر تسديدة قوية زاحفة لرابيو (53). ودفع سانتوس بجوتا مكان وليام كارفاليو (56).
وأهدر بوغبا فرصة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية من رابيو داخل المنطقة فتابعها برأسه ضعيفة بين يدي باتريسيو (57).
وحرم القائم الأيمن المدافع جوزيه فونتي من إدراك التعادل برده تسديدة من مسافة قريبة (60)، وقبلها بثوان أنقذ لوريس مرماه من هدف بابعاده تسديدة قوية لرفاييل غيريرو.
وأنقذ لوريس مرماه من هدف محقق بإبعاده بروعة تسديدة قوية للبديل جواو موتينيو من خارج المنطقة (74).
وقال مدرب فرنسا ديدييه ديشان "أنا سعيد جدا بهذه المباراة والمجيء إلى لشبونة والفوز على البرتغال. حققنا ما جئنا من أجله. أردنا أن نتبوأ الصدارة وحققنا الهدف المنشود وأنا فخور بكل اللاعبين رغم صعوبة هذه المرحلة بالنسبة للاعبين لا يلعبون مع فريقهم ويتألقون مع المنتخب"، في إشارة إلى نجم مانشستر يونايتد بول بوغبا الذي يعاني مع "الشياطين الحمر".
وفي المجموعة ذاتها، أنعشت السويد آمالها في البقاء في المستوى الأولى بفوزها على ضيفتها كرواتيا 2-1 في سولنا.
ومنح لاعب وسط يوفنتوس الايطالي ديان كولوسيفسكي التقدم للسويد بمجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة زاحفة بيسراه على يمين الحارس دومينيك ليفاكوفيتش (36)، قبل أن يقلص اللاعب نفسه الفارق بتسجيله هدفا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده (81).
وأضاف المدافع ماركوس دانييلسون الهدف الثاني بضربة رأسية إثر ركلة ركنية انبرى لها سيباستيان لارسون (45+2).
وهو الفوز الأول للسويد بعد أربع هزائم متتالية فتخلص من المركز الأخير برفع رصيده إلى ثلاث نقاط بفارق المواجهتين المباشرتين أمام كرواتيا التي تراجعت إلى المركز الأخير (فازت على السويد 2-1 في الجولة الثالثة)، وباتت مهددة بالهبوط الى المستوى الثاني. - (أ ف ب)