إيطاليا تتلقى أنباء مبشرة.. ورونالدو يؤكد جاهزية البرتغال

1718205491272397000
البرتغالي كريستيانو رونالدو -(من المصدر)
مدن - تلقى لوتشيانو سباليتي المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أنباء إيجابية وأخرى سلبية قبل أيام من انطلاق بطولة "يورو 2024".
وتبدأ البطولة القارية في ألمانيا يوم غد، وتستمر حتى 14 تموز (يوليو) المقبل.اضافة اعلان
وذكرت شبكة "سبورت ميدياست" الإيطالية، أن المنتخب الإيطالي يواصل تحضيراته، لضربة البداية أمام ألبانيا، بعد غد، حيث بدأ تدريباته وسط حضور جماهيري.
وأضافت أن نيكولو باريلا نجم وسط إنتر ميلان، زف نبأ سارا للجهاز الفني للأزوري، بعدما ركض للمرة الأولى على أرض الملعب بعد 8 أيام من العلاج.
ولفتت إلى أن الجهاز الفني لديه انطباعات إيجابية حول حالة باريلا، مضيفة أن نجم النيراتزوري أصبح قادرا على المشاركة في المباراة الأولى ضد ألبانيا.
في سياق آخر، أجرى دافيد فراتسي لاعب إنتر بعض التدريبات لحوالي 20 دقيقة، لكنه شعر بألم بسيط في العضلات، لذلك قرر المدرب إعفاءه من الجزء الخاص بالمشاركة في التدريبات الجماعية كإجراء احترازي، لافتة إلى أنه بخير أيضًا.
من ناحية أخرى، عمل فاجيولي نجم وسط يوفنتوس، في صالة الألعاب الرياضية فقط بسبب التعب، حيث يعاني من تمدد في الركبة وهو أمر مقلق للأزوري.
وتابعت أن فاجيولي بحاجة إلى يومين من الراحة، لافتة إلى أنه بالتالي سيكون خارج مواجهة ألبانيا.
سيمون: لا أعتبر نفسي أساسيا
رغم أنه لم يحصل على تأكيد بعد بأنه سيكون الحارس الأساسي لإسبانيا في بطولة أوروبا، يتطلع أوناي سيمون للعب ثالث بطولة كبرى، كي تكون خير ختام لموسم قدم خلاله أداء مميزا وحقق فيه أحد أحلام طفولته ألا وهو الفوز ببطولة مع أثلتيك بلباو.
وقال سيمون في تصريحات صحفية أمس: "لويس دي لا فوينتي قائد بالنسبة لنا".
وكان الحارس فاز ببطولتي كأس أمم أوروبا للناشئين اللتين خاضهما مع منتخب إسبانيا، وكان قريبا بشدة من الفوز بها في 2020- التي أقيمت في 2021- لكنه لم يكن حاسما في ركلات الترجيح في نصف النهائي أمام إيطاليا، وفشل في نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام كرواتيا التي ستكون أول منافس لإسبانيا في ألمانيا.
ومع اكتساب الخبرة والتعلم من الأخطاء وليس فقط النجاح، ساهم سيمون في فوز بلباو بكأس ملك إسبانيا.
وعن حراسة مرمى المنتخب، أكد "كرة القدم مثل الحياة، إذا كان شخص ما أفضل منك سيلعب هو. أحاول أن أكون أفضل الحراس الثلاثة هنا. لكن لا أعتبر نفسي الحارس الأساسي لأنني لا أفكر بهذه الطريقة".
وتابع "سيظل هناك جدلا دائما حول حراسة المرمى في منتخب إسبانيا، ليس مثلما كان عليه الوضع عند الانتقال من كاسياس إلى دي خيا أو من دي خيا إلى لكن سيدور النقاش دوما لأنه مركز مر عليه إيكر الفائز باليورو مرتين والمونديال. من الصعب جدا أن يكرر أحد ذلك".
وعن وصوله إلى رقم المباراة السابعة في كأس أوروبا، ليقترب من أرقام زوبيزاريتا وأركونادا، أجاب: "إنها أرقام فحسب، ربما أصل إلى المباراة الـ13 وأقول لك إنني فزت باليورو، لكنها تظل أرقاما بالنسبة لي ولا تعني شيئا لأنه كما ترى الأمور تتغير وربما يأتي بعد 20 عاما حارس يكمل 40 مباراة في اليورو ويكون وقتها  بعمري نفسه".
كما كشف اللاعب أنه بات أكثر خبرة الآن، مؤكدا "لا يتوقف المرء عن النضج حتى انتهاء مسيرته. كانت الأمور معقدة قبل موسمين، ارتكبت الكثير من الأخطاء. أتذكر تلك المباراة على أرضنا أمام إلتشي الهابط وخسرنا بسبب خطأ اقترفته. لم أكن المسؤول عن عدم لحاقنا بأي بطولة أوروبية لأنها لعبة جماعية في نهاية المطاف، لكن لو لم أرتكب أخطاء لربما كنا حصلنا على مزيد من النقاط".
وتابع "تحسنت في الكثير من الجوانب وألاحظ ذلك، منها على سبيل المثال بعض الكرات التي يجب تأمينها وليس فقط إبعادها. كنت أبعد أي شيء تلقائيا وأن أضع بصمتي في كل لعبة وأفعل أمورا معقدة، لكن المطلوب هو أن أحل المشكلات وأتحلى بالفعالية وأرتكب أقل قدر ممكن من الأخطاء. هذا لا يعني أنك لن ترتكب أي خطأ لكن يجب علينا كحراس أن نحل المشكلات ونتحلى بالثقة، والأخيرة مهمة جدا في مركزنا".
وعن كرواتيا، أول منافس لإسبانيا في دور المجموعات من كأس أمم أوروبا، قال سيمون: "إنه فريق يعرف كيف يلعب المرتدات جيدا، ويعرف كيف يضغط عليك من الأمام من دون مراقبة أخطر لاعبي المنافس وهذا شيء معقد لأننا سنعاني كي نجد اللاعب غير المراقب، كما أنهم يقطعون مسافات طويلة ليعوضوا غياب الاتزان".
وأضاف: "علاوة على ذلك لديهم لاعبون نعرف جيدا أنهم من الطراز الرفيع، يجيدون الهجمات المرتدة. نعرف بعضنا جيدا، ستكون مباراة حافلة". 
توربان يدير اللقاء الافتتاحي
عين الحكم الفرنسي كليمون توربان لإدارة المباراة الافتتاحية لـ"يورو 2024" بين ألمانيا واسكتلندا على ملعب "أليانز أرينا" في ميونيخ. وقاد توربان (42 عاما) مباريات متنوعة مثل نهائي دوري الأبطال بين ليفربول وريال مدريد التي فاز بها الفريق الإسباني بهدف نظيف.
بخلاف ذلك، قاد الحكم الفرنسي مواجهات في يورو 2016 وألعاب ريو 2016 ويورو 2021 ومونديال قطر 2022.
وسيساعد الحكم كل من نيكولا دانو وبنيجامين بيدج، كحكمي راية، فيما سيكون فرانسوا ليتيكسييه حكما رابعا، وسيتولى جيروم بريسار مسؤولية الـ"فار".
مشاكل متنوعة لسويسرا
لم تكن الأيام الأولى من معسكر المنتخب السويسري في شتوتجارت الأفضل لعناصره، منذ بدأوا استعداداتهم لبطولة أوروبا.
وواجه المنتخب عثرات عدة، تتمثل في سوء أرضية ملعب التدريبات، ووجود برج تليفزيوني يتعدى ارتفاعه 200 متر بالقرب من ملعب تدريباتهم اليوم.
وتستعد سويسرا لمباراتها الأولى في "والداو شتاديون"، ملعب شتوتجارت كيكرز، وكان أول انطباع لدى اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد سلبيا.
في البداية، حالة أرضية الملعب سيئة جدًا، إلى درجة أن المدير الرياضي للمنتخب، بييرلويجي تامي كان واضحا بخصوص هذا، حيث قال لجريدة "بليك": "نحن محبطون. هذا الملعب ليس مقبولا لمطالبنا. لسنا راضين.. اعتذر يويفا ووعدنا بأنه سيفعل كل ما في وسعه لحل المشكلة".
لكن المشاكل لم تأت فرادى، لأن هناك برجا تليفزيونيا بارتفاع 17 متر يقع إلى جوار الملعب ويسمح برؤية الملعب، وبالتالي كشف التدريبات، بمعنى أنه قد يصبح مصدرا لتجسس الخصوم.
لهذا طلب الاتحاد السويسري بعدم السماح بالدخول إلى البرج في ساعات تدريب الفريق، وقوبل طلبه بالنجاح. 
رونالدو: مستعدون للفوز باللقب
أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو، أن منتخب بلاده يجب أن يكون واقعيا وفي الوقت ذاته يتمسك بحلم الفوز بكأس أوروبا، لأن لديه المواهب ومستعد لتكرار إنجاز 2016.
وأكد رونالدو خلال تصريحات أدلى بها بعد المباراة الودية التي جمعت منتخبي البرتغال وأيرلندا (3-0) أول من أمس في أفيرو، أنه يتعين على الفريق أن "يسير خطوة بخطوة، كما أن الحلم مجاني".
وأضاف: "لدينا المواهب، لكن كما قلت في الكثير من المواقف، يجب العمل على الموهبة، لا أحد يمنحك شيئا مجانيا. والفريق جاهز للعمل".
وسجل رونالدو هدفين في شباك إيرلندا أول من أمس، مؤكدا أنه ما يزال يشعر بـ"الفخر والشغف" في كل مباراة. 
كروس: أنا متعطش
أعلن توني كروس، لاعب الوسط الذي أنهى مسيرته الناجحة التي دامت عشر سنوات في ريال مدريد بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، والذي سيعتزل كرة القدم بعد بطولة أوروبا 2024، أنه قرر العودة إلى المنتخب الوطني لأنه "متعطش" ويريد ختام مسيرته باللقب الذي ينقصه.
وقال كروس في مؤتمر صحفي: "بالطبع أنا متعطش. ما تزال لدي رغبة في النجاح والفوز بهذه البطولة. لم أكن لأفعل ذلك لو لم أكن أعتقد أن ذلك ممكنا"، في وقت حاول فيه تخفيف الضغط عن المنتخب الألماني واعتبر أنه من الأفضل ألا يتم اعتبار الفريق مرشحا للقب.
وأضاف: "قبل البطولة، من الأفضل عدم اعتبارنا المرشحين للفوز باللقب، على الرغم من أننا نعلم الإمكانيات التي نمتلكها".
ويرى لاعب ريال مدريد السابق أن المباراة الافتتاحية ضد اسكتلندا يوم غد في ملعب أليانز أرينا في ميونيخ ستكون مهمة للغاية.
وصرح: "لقد أثبتت البطولات الأخيرة ذلك بشكل سلبي. ستكون مهمة لحالة الفريق المعنوية، وللحالة المعنوية في جميع أنحاء البلاد، إذا تمكنا من تنظيم مباراة افتتاحية ناجحة مرة أخرى".
وأشار إلى أن منتخب اسكتلندا صعب للغاية، و"قوي بدنيا"، وقال: "نحن أكثر من حذرين". وأضاف أنه تحدث مع زملائه في ريال مدريد الدوليين الذين خسروا أمام المنتخب الاسكتلندي في مرحلة التصفيات في جلاسكو.
ومع ذلك، لا يعتقد أن كونه أحد قادة الفريق مهمة صعبة. وقال: "هذه ليست مجموعة يصعب قيادتها. هناك حماس كبير ورغبة كبيرة وتوقعات. لا داعي للضغط على أي شخص".
وبسؤاله عن الإنجليزي جود بيلينجهام، قال كروس: "غالبا ما تساءلت عما إذا كان عمره 20 عاما فقط. إنه يبدو أكثر نضجا بكثير، خاصة خارج الملعب. لديه الشخصية اللازمة ليكون منارة الأمل لإنجلترا".
استبعاد بافلوفيتش بسبب المرض
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أن لاعب خط الوسط ألكسندر بافلوفيتش استبعد من بطولة أوروبا 2024 بسبب المرض وسيتم استبداله في التشكيلة باللاعب إيمري كان، قائد فريق بوروسيا دورتموند الألماني.
وغاب بافلوفيتش (20 عاما) لاعب بايرن ميونيخ، عن أول حصتين تدريبيتين لمنتخب ألمانيا بمعسكر الفريق في مدينة هيرتسوجيناوراخ، ولم يصل حتى إلى المعسكر بسبب عدوى لم يتم الإفصاح عنها.
ولم يكن من المتوقع أن يلعب بافلوفيتش، الذي دخل التشكيلة الأساسية لبايرن ومنتخب ألمانيا خلال الموسم الحالي فقط، أساسيا مع منتخب ألمانيا في المباراة الافتتاحية للبطولة القارية ضد اسكتلندا يوم غد.
ومن المقرر أن يتكون خط وسط المنتخب الألماني أمام اسكتلندا من، توني كروس وروبرت أندريخ والقائد إلكاي جوندوجان.
وقدم كان، وهو لاعب أساسي سابق في منتخب ألمانيا، موسما قويا مع دورتموند، وصيف بطل دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، علما بأنه يمكنه أيضا اللعب في خط الدفاع.-(وكالات)