اتحاد جدة يبدأ مغامرته "المونديالية" بلقاء أوكلاند

1702296080324406100
نجم اتحاد جدة كريم بنزيمة - (من المصدر)
مدن - تنطلق، مساء اليوم، منافسات كأس العالم للأندية لكرة القدم، للمرة الأولى في السعودية والمرة الأخيرة بنظام البطولة الحالي، حيث يقص ممثل البلد المضيف اتحاد جدة اليوم، شريط الافتتاح بمواجهة أوكلاند النيوزيلندي بطل قارة أوقيانيا.اضافة اعلان
ويأمل اتحاد جدة المتخم بنجوم عالمية، تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيللو جاياردو، تحقيق فوز مهم، ينقله إلى ربع النهائي، لملاقاة الأهلي المصري بطل افريقيا.
وهناك فوارق فنية هائلة بين نجوم الفريقين، ففي وقت تحتوي فيه صفوف اتحاد جدة على لاعبين أمثال كريم بنزيمة وفابينيو ونجولو كانتي، فإن لاعبي أوكلاند شبه محترفين، حيث يعمل العديد منهم في وظائف أخرى، في مجالات التعليم والفن والعقارات والبناء.
وإذا خاص لاعب أوكلاند إيميليانو تادي اللقاء، فسيعادل الرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات في البطولة، والذي يحمله مهاجم الأهلي الحالي حسين الشحات 12 مباراة، وسيرفع أوكلاند رقمه القياسي إلى 11 مشاركة في كأس العالم للأندية، مقابل 9 مشاركات للأهلي.
ويسعى بنزيمة لأن يكون أول لاعب يسجل في 4 نسخ بالبطولة، وهو الذي يملك حتى الآن أربعة أهداف في كأس العالم للأندية، ولا يتفوق عليه سوى سيزار ديلجادو وليونيل ميسي ولويس سواريز (5)، وجاريث بيل (6) وكريستيانو رونالدو (7).
ولدى الاتحاد ثلاثة فائزين بكأس العالم للأندية في صفوفه. فاز بنزيمة بخمسة ألقاب مع ريال مدريد، وساعد فابينيو ليفربول على إحراز اللقب في قطر العام 2019، وكان نجولو كانتي محوريا في فوز تشيلسي بالكأس العام 2021 في الإمارات.
ويبحث اتحاد جدة، عن تكرار إنجاز مواطنه الهلال صاحب المفاجأة العام الماضي في المغرب بوصوله إلى النهائي، وذلك حين يخوض مشاركته الثانية في كأس العالم للأندية في نسختها العشرين، فيما سيكون مانشستر سيتي الإنجليزي المرشح الأوفر حظاً لإكمال موسمه التاريخي بلقب خامس.
ويمني الاتحاد النفس بتكرار ما حققه الهلال في النسخة الماضية، حين تخطى الوداد البيضاوي المغربي في ربع النهائي، ثم فلامنجو البرازيلي في نصف النهائي قبل الخسارة في النهائي أمام ريال مدريد الإسباني.
ويخوض الاتحاد مشاركته الثانية في البطولة بعد الأولى العام 2005 حين كان بطلاً للقارية الآسيوية، وحل حينها رابعاً بعد تخطيه الأهلي المصري في ربع النهائي، قبل الخسارة في دور الأربعة أمام ساو باولو البرازيلي ومن بعدها مباراة المركز الثالث أمام ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي.
صحيح أن أوكلاند سيتي يتمتع بخبرة واسعة في مونديال الأندية، لكن نتائجه كانت متواضعة جداً باستثناء في نسخة 2014 التي حقق خلالها المركز الثالث.
ويسعى الاتحاد الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور، إلى تجاوز نتائجه السلبية في الدوري المحلي والظهور بصورة مختلفة، لاسيما بعدما استعاد عددا من لاعبيه المصابين باستثناء الإيطالي لويز فيليبي الذي بات خارج حسابات المدرب الأرجنتيني مارسيلو جاياردو.
ويخوض رفاق بنزيمة البطولة بمعنويات مهزوزة بعد الخسارة في الدوري أمام ضمك 1-3، ما جعل فريق جاياردو، المنضم الشهر الماضي إلى النادي خلفاً للمقال البرتغالي نونو اسبيريتو سانتو، متخلفاً عن الهلال المتصدر بفارق 16 نقطة بعد 16 مرحلة.
بالنسبة للحارس البرازيلي في الاتحاد مارسيلو جروهي، فإن “أي مباراة في كأس العالم للأندية دائماً ما تكون صعبة للغاية. المباراة الأولى دائماً ما تسيطر فيها العصبية. إنها مباراة واحدة فقط، مباراة خروج المغلوب، لذلك تحتاج للفوز كي تبقى على قيد الحياة في البطولة. ندرك أن الفوز على أوكلاند سيتي سيكون صعباً”.
وبعد الخسارة أمام ضمك التي كانت الرابعة للاتحاد في الدوري هذا الموسم، أقر لاعب الوسط البرازيلي ايجور كورنادو “أن أداء الاتحاد كان سيئا أمام ضمك”، مشدداً على أن الخسارة لم تكن “بسبب التركيز على المونديال، بل حدثت أخطاء من جانب اللاعبين وهي السبب في الخسارة، لكن تركيز الفريق سينصب على مباراة أوكلاند في كأس العالم للأندية”.
وفي المقلب النيوزيلندي، حذر لاعب الوسط كاميرون هويسون من الاتحاد، قائلاً لموقع الاتحاد الدولي للعبة “لقد جلبوا بعض اللاعبين من الطراز العالمي، بعض من الأفضل في العالم. سيكون الأمر صعباً للغاية. في بعض الأحيان، عندما تجمع بين أفضل اللاعبين في العالم، فإن الفريق لا يكون متجانساً، لكني شاهدت مبارياتهم وقد تبلور الأداء إلى نحو جيد”.- (وكالات)