اتحاد غرب آسيا يؤجل "ضاحية" فلسطين و"القوى" المحلي يرحب بالاستضافة

Untitled-1
Untitled-1

مصطفى بالو

عمان - قرر اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى، تأجيل بطولة الضاحية التي كان من المقرر إقامتها في فلسطين، في الخامس عشر من شباط (فبراير) المقبل، وذلك لتواضع عدد الدول التي أعلنت المشاركة في البطولة، المنضوية تحت لواء الاتحاد القاري، مع بدء العد التنازلي لانطلاقها في فلسطين.اضافة اعلان
ورد الناطق الإعلامي د.نضال الغفري على استفسارات "الغد" بهذا الخصوص، قائلا: "وصل إلى اتحاد ألعاب القوى كتابا من اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى أمس، والذي يحمل توقيع الأمين العام البحريني علي ياسين، والذي أكد قرار الاتحاد القاري بتأجيل البطولة التي كان من المقرر إقامتها الشهر المقبل في فلسطين، نظرا لقلة عدد الاتحادات المنضوية للاتحاد القاري، حين أعلن عدد قليل من الدول المشاركة، وهو العدد الذي لا يرتقي لمستوى الحدث، وإقامته على أرض الشقيقة فلسطين المحتلة، لذا إتخذ اتحاد غرب آسيا، قرارا بتأجيل البطولة، ومخاطبة الدول الأعضاء عن موعد ومكان إقامتها الجديد".
وتابع الغفري: "منذ اتخاذ الاتحاد القاري قراره الأول بإقامتها في فلسطين، تواصل اتحاد العاب القوى مع نظيره الفلسطيني من خلال رئيس الاتحاد المحامي سعد حياصات، ووضع كافة إمكانات الاتحاد الفنية والإدارية والتنظيمية تحت تصرف الشقيق الفلسطيني، تأكيد على روحية وأخوية العلاقة التي تربط التوأمين الأردني والفلسطيني، في كافة المجالات، والرياضة احد الصور التي تجسد الموقف الأردني الداعم للفلسطينين تحت إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، امتدادا لدور القيادة الهاشمية الحكيمة في دعم حق تقرير الشعب الفلسطيني لمصيره".
وأردف قائلا: "وانطلاقا من هذه العلاقة التاريخية، والموقف الثابت الأردني عامة، ولاتحاد ألعاب القوى خاصة، وبما ان مكان الإقامة في الأردن أو فلسطين واحد، رحب اتحاد ألعاب القوى في استضافة البطولة في عمان، وتحت ذات المسمى-سباق فلسطين-، وأبلغ اتحاد ألعاب القوى لدول غرب آسيا، والاتحاد الفلسطيني بذلك، وتباعا للنجاحات التي حققها الاتحاد في استضافة العديد من المسابقات العربية والقارية، ولا سيما استضافة البطولة العربية لاختراق الضاحية على ملعب البشارات مؤخرا، والتي تركت انطباعات كبيرة بالنجاح التنظيمي، وحسن المناخ واختيار الموقع، حيث اقترح اتحاد العاب القوى اقامتها خلال شهر آذار (مارس) المقبل، في انتظار موافقة الاتحاد القاري على ذلك، للبدء بالتحضيرات لإقامة الحدث في عمان".
المشاركة في بطولة آسيا للناشئين
على صعيد آخر، كشف الغفري عن نية الاتحاد المشاركة في بطولة الناشئين والناشئات التي تقام بالصين، أواخر شهر آذار (مارس) المقبل، ومن المنتظر أن يسمي وفده الرسمي الى هذه البطولة خلال جلسته التي تعقد مساء الأحد المقبل، في الوقت الذي يطمح الاتحاد إلى دفع حظوظ لاعبيه بالمنافسة والإنجاز خلال المشاركات العربية والقارية والدولية، وذلك من خلال إرسال الوفود لمختلف مسابقات ألعاب القوى والضاحية، مشيرا إلى أن المعسكرات الطويلة في المغرب وبولندا والتي يعيشها اللاعبون واللاعبات لمختلف الفئات حاليا، يتلخص الهدف منها في تقديم جيل قادر على جلب الإنجازات والتأهل بالأرقام التأهيلية عن جدارة واستحقاق إلى أولمبياد طوكيو 2020-على حد قول الغفري-.
وزاد الغفري: "هناك مشاركة منتظرة أيضا في بطولة آسيا للرجال والنساء، والتي تقام في قطر خلال شهر نيسان (إبريل) المقبل، والتي يعد فيها المدربون اللاعبين للحضور المشرف فيها، في الوقت الذي نتوقع فيه أن يفجر رئيس الاتحاد مفاجأة من العيار الثقيل في قطر، نترك له المجال للحديث عنها بعد أن عاد أول من أمس من جولة تشاورية واسعة مع رؤساء وأعضاء الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، والتي أستطيع ان أجزم بحسب الحديث الذي دار مع حياصات، انها مثمرة الى حد كبير لمصلحة ألعاب القوى المحلية".