استبعاد اتحاد الملاكمة الدولي من الاشراف على اولمبياد طوكيو

2138534-2018-09-01T073140Z_1364719512_HP1EE910KWR5G_RTRMADP_3_GAMES-ASIA-BOXING
2138534-2018-09-01T073140Z_1364719512_HP1EE910KWR5G_RTRMADP_3_GAMES-ASIA-BOXING
لوزان (سويسرا) - تولت اللجنة الأولمبية الدولية رسميا يوم الأربعاء الإشراف على تصفيات الملاكمة والمنافسات الخاصة بها خلال دورة الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو وأوقفت الاتحاد الدولي للملاكمة عقب تصويت جرى خلال جلسة لها. ‭‭ ‬‬وصوتت اللجنة الأولمبية الدولية بالإجماع على تنفيذ توصية المجلس التنفيذي بها باستبعاد الاتحاد الدولي للملاكمة من الإشراف على المنافسات خلال أولمبياد طوكيو 2020 بسبب مشكلات تحيط بالسياسات المالية والإدارة الرشيدة به مع إيقاف الاتحاد الدولي حتى حل كافة المشكلات. ودخل الاتحاد الدولي للملاكمة في حالة من الفوضى بسبب مشكلاته المالية والإدارية على مدار سنوات حيث تبلغ ديون الاتحاد 16 مليون دولار كما يدور صراع حاد حول رئاسته ما أدى لانقسام المؤسسة داخليا. وكان الصربي نيناد لالوفيتش عضو اللجنة الأولمبية الدولية، والذي يرأس فريق العمل التابع للجنة الأولمبية للنظر في علاقات المؤسسة مع الاتحاد الدولي للعبة، قد قدم في وقت سابق يوم الأربعاء تقريرا يشرح الوضع السيئ للاتحاد الدولي وذلك أمام جلسة اللجنة الأولمبية قائلا إن ديون الاتحاد قد تصل إلى 29 مليون دولار. وأضاف أن الاتحاد الدولي فشل في إصلاح نفسه عند قمة الهرم الإداري. وأوقف غفور رحيموف رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة نفسه عن الإشراف على مهام المنصب في مارس آذار الماضي بسبب ورود اسمه ضمن قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بداعي ”تمويله“ منظمة إجرامية وهو الأمر الذي ينفيه المسؤول الأوزبكي بشدة. وأدى وجود رحيموف ضمن قائمة العقوبات تلك لإلحاق ضرر شديد باللجنة الأولمبية الدولية لكن تم اختيار المغربي محمد مستحسني رئيسا مؤقتا للاتحاد. وقال ”عرض هذا اللجنة الأولمبية الدولية وشركاءها التجاريين لمخاطر غير مقبولة على صعيد السمعة والنواحي القانونية والمالية“. وأشار لالوفيتش إلى أن ديون الاتحاد الدولي تعني أن الأموال لن تذهب للرياضة والرياضيين في المستقبل إضافة إلى أن الاتحاد يواجه مشكلات بسبب التحكيم.‭‭ ‬‬- (رويترز)اضافة اعلان