اقتراب اجتماع الهيئة العامة الانتخابي للوحدات يشعل المنافسة

Untitled-1
Untitled-1
مصطفى بالو عمان- اقترب موعد اجتماع الهيئة العامة لنادي الوحدات وعددها 4019 عضوا، والمقرر فيه انتخاب هيئة إدارية جديدة للنادي للدورة الانتخابية 2019-2022، والذي يعقد وفق نظام الأندية الجديد بحضور النصاب القانوني النصف +1، والمقرر في التاسع عشر من نيسان (إبريل) الحالي، يجري على هامشه تلاوة التقريرين الإداري والمالي والمصادقة عليهما، وانتخاب هيئة إدارية جديدة، وفي حال لم يكتمل النصاب يؤجل بحسب النظام الجديد 14 يوما، ليعقد في الثالث من أيار(مايو) المقبل بمن حضر. وفي الكواليس، تدور التحالفات في فلك المنافسة الشرسة، والتي يمكن أن يطلق عليها بـ"تكسير العظم"، وإن كانت هناك العديد من الشخصيات أعلنت نيتها الترشح لمنصب الرئيس وعضوية الهيئة الإدارية، والتي تحظى باحترام الهيئة العام جميعها، إلا أن التنافس يصل أشده بين كتلتين بعينهما، الأولى يرأسها رئيس النادي الحالي يوسف الصقور، والثانية يرأسها نائب الرئيس السابق د.بشار حوامدة. وللخوض في سبر غور المنافسة، تزداد قوة المناسة بين تحالفات رموز الصراع الانتخابي التاريخي في نادي الوحدات على الكتلتين، ومنهم من يدعم هذه الكتلة، وىخرين يدعمون تلك الكتل، وسط تكتل انتخابي-عدد الأعضاء الذي يحق له التصويت- متوازن إلى حد ما، لكنها تبقى النظرة الأولى والتي تتغير مع مرور الأيام باتجاه "ساعة الصفر"، ذلك المشهد الراسخ في ذاكرة الوحداتيين، انه لا يمكن الحكم على التحالفات بشكل نهائي، ولا حتى التكهن عن هوية الناجحين حتى الانتهاء من فرز الأصوات. ويتضح في السباق اللاهب نحو رئاسة وعضوية الهيئة الإدارية لنادي الوحدات، كتلة الرئيس الحالي يوسف الصقور، والتي تضم في تشكيلها كل من يوسف الصقور، خضر صوان، م. علي خليفة، زيد أبو حميد، إياد الشملتي، معتز جابر (الخليلي)، فراس أبو العينين، م. علي مسلم، محمد عبدالقادر دغمش وخالد العبسي، وكتلة الرئيس السابق د.بشار حوامدة، والتي تضم كلا من زياد شلباية، عوض الأسمر، بسام شلباية، سامي دحبور، عبد الرحمن النجار، م.حاتم أبو معيلش، خالد أبو قوطة، وليد السعودي، غصاب خليل، وناصر دغمش. ويظهر بين تلك "الحمم الانتخابية"، عدد من المرشحين القريبين من قلوب الوحداتيين، والمستقلين في طروحاتهم، حيث يبرز لاعب فريق الوحدات في الزمن الجميل وليد قنديل، إلى جانب إحسان ياسين، نشأت المحسيري وأشرف البيك، وكذلك المحامي د.ناصر العمرة، وزكريا الجليس، وغيرهم الذين يناورون على استثمار شعبيتهم وتاريخهم الوحداتي في الحصول على ثقة الهيئة العامة. الوحداتيون يواصلون الاستعداد لهذه "المعركة" الانتخابية القوية، والأنصار يحشدون، وثمة جلسات انتخابية لحشد الأصوات تجري في تلك الاتجاهات، وتمر الأيام صوب يوم الفصل الانتخابي، والذي يشكل أهمية كبيرة تبعا لعدد المنتخبين الكبير، حين يحل الوحدات بالمركز الثاني من حيث عدد الاعضاء، إذ يقف نادي موظفي أمانة عمان بالمركز الأول، حين يقترب أعضاؤه من 10 آلاف عضو، في الوقت الذي اعدت فيه وزارة الشباب/ مديرية شباب العاصمة برئاسة د.حسين الجبور، العدة لهذا العرس الديمقراطي الشبابي، الذي يتطلب مساحة واسعة من كوادر المديرية، وكذلك الأجهزة الأمنية المعنية عن نجاح العرس الانتخابي الذي يبدأ من ساعات الصباح الباكر، وتظهر نتائجه النهائية مع ساعات الفجر الأولى من اليوم التالي.اضافة اعلان