الأهلي يهبط بخسارته أمام العقبة.. والسلط ينتزع فوزا ثمينا على الفيصلي

لاعب الفيصلي محمد العكش يزاحم لاعب السلط أدهم القرشي على الكرة - (تصوير: أمجد الطويل)
لاعب الفيصلي محمد العكش يزاحم لاعب السلط أدهم القرشي على الكرة - (تصوير: أمجد الطويل)

مصطفى بالو ومحمد عمار

عمان - هبط الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى، بخسارته أمام شباب العقبة 0-1 مساء الأربعاء، في ستاد الأمير محمد، ضمن منافسات الجولة العشرين من دوري المحترفين لكرة القدم.اضافة اعلان
وبهذه الخسارة، فقد الأهلي فرصته في البقاء ضمن الكبار مع تبقي جولتين من عمر المسابقة، بعدما تجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز الأخير، فيما اقترب شباب العقبة من البقاء في دوري المحترفين الموسم المقبل، بعدما رفع رصيده إلى 20 نقطة وصعد للمركز التاسع بفارق الأهداف أمام الصريح، وبفارق 5 نقاط أمام سحاب صاحب المركز الحادي عشر الذي يهبط بصاحبه أيضا إلى الدرجة الأولى.
وفي مباراة ثانية أقيمت الأربعاء، عزز السلط تواجده بالمركز الرابع، بفوز مثير على الفيصلي 2-1 في ستاد عمان الدولي بمدينة الحسين للشباب.
ورفع السلط رصيده إلى 30 نقطة في المركز الرابع، بفارق 3 نقاط أمام الحسين إربد، فيما بقي رصيد الفيصلي 24 نقطة في المركز السادس.
شباب العقبة 1 الأهلي 0
غلف الحذر أداء لاعبي الفريقين منذ انطلاق صافرة البداية، وظهر جليا تركيز تعليمات المدربين على الالتزام بتمركز اللاعبينوداخل المستطيل الأخضر، وانصب الاهتمام على الدفاع من وسط الملعب، وتوزيع اللاعبين بكثافة عددية متشابهة بين الفريقين.
وثبت العقبة طارق القماز في الارتكاز الدفاعي لزيادة قوة البوابة الدفاعية التي شيدها أحمد أبو حلاوة، محمود مشعل، أحمد سميري وعاصم القضاة أمام حارس المرمى حماد الأسمر، مع تقديم خدمات الاسناد والبناء لمحمد الحسنات، والأخير وزع طاقته في تنفيذ تعليمات دفاعية وهجومية، بتقارب الثلاثي عيسى السباح وسليمان أبوزمع وماركوس خلف المهاجم أوتيمار الواقع تحت رقابة مدافعي الأهلي هاشم قشحة، ليث أبو رحال، محمد عاصي ويزن دهشان.
تحرك الأهلي في الاتجاه ذاته تقريبا، ولعب أحمد العواودة ضابطا للارتكاز الدفاعي، وعاملا في محور البناء إلى جانب خالد جمال، الذي تفرع منه الثلاثي ماهر الشحري وأنس بدوي ومحمد طنوس، بهدف توفير الحلول الهجومية للمتقدم الوحيد مورات، لتمر الأحداث ثقيلة وسط انكماش الألعاب في وسط الملعب، وصراع لاستلام زمام المبادرة، ونشط العقبة في عملياته الهجومية، وحضر ماركوس كرة أمام السباح سددها الأخير قوية مرت بجوار المرمى.
واستمر الحوار الذي كان سلبيا، وغابت السرعة والبناء والهجمات الخطيرة عن كلا الفريقين، قبل أن يعود العقبة بهجمة سريعة حضرها السباح عرضية تابعها أبو زمع، لترتد أمام البرازيلي اوتيمار الذي سدد الكرة في مرمى الصغير واضعا العقبة في المقدمة بالدقيقة 25، ولم يحرك الأهلي ساكنا رغم الهدف، وعانى من تباعد خطوطه والتحضير المطول البطيء، لتمر الأحداث من دون تغيير حتى انتهى الشوط الأول.
محاولات من دون جدوى
وظهر الأهلي بشكل مغاير مع انطلاق الشوط الثاني، وجدد مدربه دماء خطوطه عندما أشرك خالد أبو رياش بدلا من الشحري، ليمتد الأهلي بسرعة ألعابه، مع اعتماده على الطرفين وفق إشارات طنوس وانطلاقات دهشان وعاصي وبدوي، لتكثر الكرات العرضية صوب مورات وأبو رياش، إلا أن الكرات كانت تحت سيطرة الأسمر، ليكسب الأهلي كرة ثابتة نفذها أبو رياش قوية خلصها المدافع أبو حلاوة قبل استفحال الخطر.
واعتمد العقبة على إغلاق ملعبه، وتشكيل الحواجز الدفاعي من منتصف الملعب، بمنطق الدفاع المتكاتف والاعتماد على الهجمات المرتدة صوب السباح وماركوس وأبو زمع، لتمويل أوتيمار في ملعب الأهلي، وبدا الأهلي أكثر جدية لإنقاذ نفسه، وأشرك مدربه يزن الغرابلة ومحمد عبد المعطي بدلا من يزن دهشان وأنس بدوي، فيما رد مدرب العقبة بإشراك حمد البلاونة وأحمد هشام بدلا من أبوزمع والحسنات.
وزادت خطورة الأهلي الذي أهدر له مورات ومحمد عاصي فرصتين مواتيتين أمام مرمى الأسمر، وعاد العقبة بإزعاجاته عبر تحركات ماركوس واوتيمار والسباح، لينفذ احمد هشام والسباح هجمة منظمة، وتهيات الكرة أمام أوتيمار الذي تابعها وردها قائم مرمى الأهلي، ليكثف الأهلي من طلعاته في الدقائق الأخيرة، وسط انضباط وحسن تمركز لاعبي العقبة، الذي خرج فائزا بنقاط المباراة.
المباراة في سطور
النتيجة: العقبة 1 الأهلي 0
الملعب: ستاد الامير محمد بالزرقاء
الأهداف: سجل للعقبة أوتيمار (25).
الحكام: محمد عرفة، حمزة أبوعبيد، منذر عقيلان، وقيس خميس.
العقوبات: إنذار لمحمد الحسنات (العقبة) ويزن دهشان (الأهلي)
مثل العقبة: حماد الأسمر، أحمد أبوحلاوة، محمود مشعل، أحمد سميري، عاصم القضاة، طارق القماز، محمد الحسنات (أحمد هشام)، عيسى السباح، ماركوس، سليمان أبو زمع (حمد البلاونة) وأوتيمار.
مثل الأهلي: أحمد الصغير، هاشم قشحة، ليث أبو رحال، يزن دهشان (يزن الغرابلة)، محمد عاصي، أحمد العواودة، خالد جمال، أنس بدوي (محمد عبدالمعطي)، ماهر الشحري (خالد أبو رياش)، محمد طنوس ومورات.
الفيصلي 1 السلط 2
أحكم الفيصلي همينته المبكرة على المجريات من خلال الكرات الأرضية القصيرة، التي تناقلها بسلاسة وبدون تعقيد، مع تسريع وتيرة الألعاب في المقدمة، وتقييد تحركات منافسه من خلال الضغط المتواصل على المستحوذ على الكرة، ما فرض واقعا هجوميا فيصلاويا مثيرا.
"الأرزق" امتلك وسط الميدان من خلال اندماج بين أنس الجبارات ودومنيك ويوسف أبو جلبوش وأحمد العرسان، فيما كان سالم العجالين يوفر الاسناد من ميسرة المنطقة الخلفية واحسان حداد من الميمنة، حيث ساهم هذا الأداء بتقدم أكرم الزوي ليشكل ثقلا هجوميا مع محمد العكش، بيد أن هذا الواقع اصطدم بتراجع محمد الداود وعبيدة السمارة لتشكيل حائط دفاع ثان أمام التربي وأبو خيزران وأبو حشيش وقريش، ومحاولات من خلال هجمات مرتدة عبر زيد أبو عابد ومحمد كلوب لإسناد أحمد سريوة ومن أمامه محمود زعترة، بيد أن قلبي دفاعات الفيصلي سيف الدين والصغير كانا بالمرصاد لتطلعات السلط نحو مرمى معتز ياسين.
ورغم امتلاك الفيصلي كل المبادرات الهجومية، إلا أن اغلب الكرات انتهت على مشارف الجزاء، باستثناء الكرة الثابتة التي نفذها عرسان ارتدت من دفاعات السلط أمام العجالين الذي سددها برأسه بجوار القائم الأيمن للحارس تامر صالح الذي لم يستطيع فعل شيء أمام رأسية العكش الذي استقبل عرضية حداد ودكها في الشباك الهدف الأول للفيصلي في الدقيقة 27.
وعلى الرغم من التحسن الطفيف الذي أصاب ألعاب السلط، من خلال انطلاقات كلوب ومن خلفه قريش في الميمنة وزيد أبو عابد وأبو حشيش في الميسرة، إلا أن هذه التحركات بقيت تحت أنظار لاعبي الفيصلي الذين كثفوا ضغطهم على اللاعب المستحوذ على الكرة، ما أفقد الفريق العديد من اللمحات الهجومية للسلط، فكان اللجوء للكرات القوية والتي كاد أبو خيزران يحقق من خلالها التعادل، عندما سدد "كرباجية" من خارج الجزاء أبعدها الحارس ياسين لركنية، لتنتهي أحداث الشوط الاول بهدف فيصلاوي وحيد.
عودة "سلطية"
تحسن أداء السلط مطلع الحصة الثانية، وكاد أن يحقق التعادل من عرضية سريوة التي وصلت للدواود على مشارف الجزاء، أطلقها الأخير صاروخا ارضيا، سيطر عليه الحارس ياسين على دفعتين، وأخرى من سريوة لم يحسن زعترة التعامل معها.
وشكلت تحركات وسرعة أدهم القريشي من الميمنة وكلوب من الميسرة ضغطا رهيبا على الفيصلي، وعاد القريشي ومرر كرة أرضية عرضة استقبلها أبو زيد "على الطاير" لتتهادى داخل شباك ياسين هدف التعادل في الدقيقة 59.
بعد الهدف، دفع مدرب الفيصلي بالبديلين خالد زكريا وخالد عوض بدلا عن دومنيك ومحمد العكش على فترتين، وذلك لتعزيز قدرات خطي الوسط والهجوم، ورد عليه مدرب السلط بالبديل مونغولو عوضا عن زعترة، واضطر مدرب السلط لتبديل أبو حشيش للإصابة، ودفع بالبديل خالد أبو عاقولة، وجاء الرد السلطي مزلزلا عبر عرضية كلوب ردها الدفاع أمام سريوة الذي سددها بيسراه في سقف المرمى الهدف الثاني للسلط في الدقيقة 79.
وأجرى السلط تبديلا اضطراريا ثانيا لإصابة سريوة الذي حل مكانه قصي مقداد، ليسحب مدرب الفيصلي يوسف أبو جلبوش ويدفع بالبديل دومي بني دومي، فمضت الدقائق بدون تعديل وخرج السلط بفوز مستحق.
المباراة في سطور
النتيجة: فوز السلط على الفيصلي 2-1
الملعب : ستاد عمان الدولي
الأهداف: سجل للفيصلي محمد العكش (27)، وللسلط زيد ابو عابد (59)، وأحمد سريوة (79).
الحكام : مراد الزواهرة، عبدالرحمن عقل، فايز حسن وكريم الشديفات
مثل الفيصلي: معتز ياسين، أحمد الصغير، سيف الدين عدنان عوض، احسان حداد، سالم العجالين، أنس الجبارات، دومينيك (خالد زكريا)، يوسف أبو جلبوش (دومي بني دومي)، أحمد عرسان، أكرم الزوي ومحمد العكش (عبدالله عوض).
مثل السلط : تامر صالح، رواد ابو خيزران، أحمد التربي، أدهم قريش، محمد ابو حشيش (خالد ابو عاقولة)، عبيدة السمارنة، محمد الداود، محمد كلوب، زيد ابو عابد، أحمد سريوة (قصي مقداد) ومحمود زعترة (مونغولو).