الاحتراف والسباقات الإقليمية.. السبيل الوحيد لتطوير مستوى رياضات السيارات

المتسابق هشام النجار خلال مشاركته في سباق الهضبة بمدينة الطائف السعودية-(من المصدر)
المتسابق هشام النجار خلال مشاركته في سباق الهضبة بمدينة الطائف السعودية-(من المصدر)

يأمل سائقو رياضة السيارات الأردنية بدخول عالم الاحتراف في ظل التطور الكبير والسريع. من خلال البحث عن المشاركة في بطولات إقليمية وعالمية كسباقات الكارتينج والدرفت والراليات، بطريقة احترافية مدروسة، متخليين عن مبدأ "المشاركة من أجل المشاركة"، في إجراء ذكي رغم قلة الدعم المادي.

اضافة اعلان


هذا ما قام به الملاح الأردني عطا الحمود، فبعد أن توجه للاحتراف، استطاع نيل لقب بطولة الشرق الأوسط للملاحين العام الماضي للمرة الأولى في مسيرته.


وينطبق الحال نفسه، على المتسابق الواعد حمزة الفايز الذي يشارك في سباقات إقليمية وفاز العام الماضي بجائزة أفضل سائق عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الجولة الختامية من بطولة تحدي الروتاكس ماكس للكارتينج، التي أقيمت على حلبة البحرين، إضافة إلى مشاركاته في منافسات "MaxClub" للكارتنيج في الإمارات العام الحالي.


نضيف إلى ذلك، النتائج المميزة التي حققها السائقان الواعدان فيصل ناشخو وسند الحموي في بطولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للكارتينج - كأس الأمم، حيث أحرز الحموي المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط في فئة الصغار، فيما جاء ناشخو خامسا في فئة الكبار.


ووضع المتسابقون الواعدون بصمتهم في سباق صعود الهضبة بمدينة الطائف السعودية العام الماضي، حيث أحرز هشام النجار المركز الأول في الترتيب العام والأول في المجموعة "جي 6"، وجاء أمير النجار بالمركز الرابع في الترتيب العام والثالث في المجموعة "جي 6"، وأحرز مصطفى عطاري المركز الخامس في الترتيب العام والرابع في المجموعة "جي 6"، وجاء وائل مصطفى بالمركز السادس في الترتيب العام والخامس في المجموعة "جي 6"، كما أحرز أحمد جانخوت المركز الأول في المجموعة "جي 3"، وحل سيف منصور بالمركز الثاني.


ويسجل للسائقين الأردنيين المشاركين في بطولة الشرق الأوسط للراليات، إصرارهم على تحقيق نتائج مميزة وتقدمهم في البطولة، خصوصا في فئة "ميرك 2"، رغم كل الصعوبات وقلة الدعم المادي.


وبات المتسابقون الأردنيون، يشكلون قوة ضاربة في المنطقة، ومنهم من انطلق نحو العالمية من بوابة رياضة ‏‏السيارات الأردنية، وهذا الأمر يحفز السائقين الواعدين، لاكتساب مزيد من الخبرات، والتعلم في المحيط الواسع لهذه الرياضة.


وقال سائق الراليات سلامة القماز لـ"الغد": "تتطلب عملية الاحتراف التفرغ الكامل والوضع حاليا لا يسمح بذلك، لعدم وجود دعم مادي، كما يجب على المتسابقين الاستعداد جيدا والتدريب بشكل يومي، ومع توفر الدعم يستطيعون شراء سيارات مجهزة تساعدهم على دخول سباقات إقليمية وعالمية".


من جانبه، قال سائق سباقات السرعة غيث وريكات: "يجب على المتسابقين المشاركة في سباقات خارجية وتحقيق نتائج مميزة من أجل تسليط الضوء عليهم وجذب الداعمين والفرق العالمية إليهم، لكن الظروف الاقتصاديه تشكل عائقا في الوقت الحالي ما يحد من دعم الشركات المحلية للمتسابقين".


وصرح بطل سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان العام 2022 مصطفى عطاري: "نحاول أقصى جهدنا من أجل الوصول إلى عالم الاحتراف وشاركنا في سباقات إقليمية، الأمر يتطلب المثابرة وتحقيق مزيد من الإنجازات، ولصناعة جيل من المحترفين لا بد من تكاتف الجهات كافة، من أجل تحقيق ذلك".