البرتغال إلى ثمن النهائي.. وجورجيا تكسب أول نقطة في تاريخها

1719091161817253400
البرتغالي برناردو سيلفا في اللقاء أمام تركيا أمس -(من المصدر)
مدن- اكتسح المنتخب البرتغالي نظيره التركي، بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما مساء السبت، لحساب منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات من نهائيات بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.اضافة اعلان
وسجل ثلاثية البرتغال كل برناردو سيلفا (الدقيقة 21)، صامت أكايدن بالخطأ في مرماه (28) وبرونو فرنانديز (56).
بهذا الفوز، تصدر البرتغال جدول ترتيب المجموعة السادسة بـ6 نقاط ويتأهل رسميا إلى ثمن نهائي البطولة، بينما ظل المنتخب التركي بالمركز الثاني بـ3 نقاط لينتظر للجولة الأخير لحسم تأهله. 
دخل المنتخب البرتغالي لأجواء المباراة سريعا، وبعد أقل من دقيقتين، استغل تمريرة عرضية من الناحية اليسرى مررها برناردو سيلفا، ليقابلها الدون بتسديدة وصلت سهلة لأحضان الحارس.
المنتخب التركي رد في الدقيقة السادسة بعد عرضية سيليك من اليمين، حاول كريم أكتورك لمسها ووضعها بالشباك، لكنه أخطأ الهدف.
وحاول كريستيانو مقابلة كرة عرضية ليرتقي أعلى من الجميع ويقابلها برأسية لكن الكرة مرت بعيدة عن المرمى.
برناردو سيلفا وضع البرتغال في المقدمة بعد مرور 21 دقيقة، بعد هجمة بدأها لياو بالجناح الأيسر ليمررها لنونو مينديز الذي مرر عرضية أرضية لمست الدفاع لتهيأ إلى برناردو أمام المرمى ويسدد في الشباك.
وكاد برونو يفاجئ الحارس التركي، بعد كرة سقطت أمامه داخل المنطقة ليطلق تسديدة مباغتة مرت بجوار القائم الأيسر للحارس بايندير.
وفي الدقيقة 28، ضاعف المنتخب البرتغالي النتيجة بهدف عكسي سجله صامت أكايدن بالخطأ في مرماه بعد خطأ فادح لحظة إرجاع الكرة لحارسه المتقدم من المرمى، لتسكن الكرة الشباك.
ومر أكتورك مهاجم تركيا بشكل جيد من دفاع البرتغال في الدقيقة 30، وأطلق تسديدة مباشرة بالمرمى، تألق فيها الحارس كوستا ليبعدها بقدمه إلى ركنية، ويمنع هدف أول للأتراك.
واستلم كريستيانو تمريرة مميزة من برناردو، دخل الدون إلى العمق قليلا ليطلق تسديدة قوية علت مرمى تركيا في الدقيقة 36.
في بداية الشوط الثاني، أجرى مارتينيز أولى تبديلات المباراة بخروج لياو ليدفع ببيدرو نيتو بدلا منه في صفوف البرتغال، في المقابل، دفع مونتيلا بيازيسي بدلا من أوركون.
أراد البديل يازيسي، إعادة منتخب تركيا لأجواء المباراة في الشوط الثاني، حيث أطلق تسديدة قوية كان كوستا لها بالمرصاد.
وفي الدقيقة 56، مرر فيتينيا كرة طولية ممتازة فشل الدفاع في إبعادها لتمر وينفرد كريستيانو بالمرمى لكنه فضل تمرير الكرة إلى زميله برونو ليضعها بسهولة في الشباك. 
برناردو سيلفا من الناحية اليمنى مرر كرة عرضية بالمقاس على رأس كريستيانو، لكن الدون أخطأ في طريقة تسديدها ليشتتها الدفاع خارج المنطقة. 
مونتيلا مدرب تركيا، بحثا عن محاولة تسجيل الأهداف، دفع بمواهب الفريق، كينان يلدز ثم أردا جولر في منتصف الشوط الثاني.
وسنحت الفرصة للبرتغال لتسجيل الرابع في الدقيقة 87، حيث تلقى برناردو سيلفا تمريرة ممتازة من برونو في عمق الدفاع التركي، لينفرد بالمرمى، لكنه الحارس بايندير سبقه للخروج والإمساك بالكرة.
برناردو عاد ليهدر فرصة جديدة قبل نهاية الوقت الأصلي، بعد تهيئة ممتازة من كريستيانو، ليسدد الكرة في الدفاع بدلا من تمريرها إلى الخالي من الرقابة برونو. 
وفشل المنتخب التركي في الظهور المقنع بالشوط الثاني وسط إحكام دفاعي مميز ولعب على المرتدات من الجانب البرتغالي، لينتهي اللقاء بفوز كاسح لرفاق رونالدو (3-0).
وفي المجموعة ذاتها، أهدى الحارس جورجي مامارداشفيلي منتخب جورجيا نقطة ثمينة أمام تشيكيا في التعادل 1-1 على ملعب فولكسبارك في هامبورج.
وتألّق مامارداشفيلي في التصدّي لـ11 تسديدة على مرماه في مباراةٍ كان المنتخب التشيكي الأخطر فيها والأقرب إلى الفوز.
سجّل جورج ميكوتادزه (45+5 من ركلة جزاء) لجورجيا وباتريك شيك (59) لتشيكيا.
وحصلت جورجيا على أول نقطة في مشاركتها الأولى على الإطلاق في البطولة منذ أن حصلت الدولة على استقلالها عن الاتحاد السوفييتي في 1991، وهي النقطة الأولى لتشيكيا أيضاً في هذه المشاركة.
وقال شيك للتلفزيون التشيكي: "طبعاً نتيجة التعادل 1-1 ليست كافية بالنسبة لنا. كنا الأفضل في المباراة، كان لدينا عدد أكبر من الفرص، لكن للأسف الحارس تصدى لكل شيء في الشوط الأوّل قبل أن تأتي ركلة الجزاء المؤسفة".
وأضاف: "لم تسر الأمور لصالحنا، كنا قادرين على إدراك التعادل. ضغطنا عليهم لتسجيل الهدف الثاني لكن لم نتمكن من ذلك... لدينا نقطة وسنلعب على كل شيء في المباراة الأخيرة".
دخل المنتخبان اللقاء بلا رصيد على وقع خسارتهما في الجولة الأولى، جورجيا أمام تركيا 1-3، وتشيكيا أمام البرتغال 1-2، وبالتالي كانا يأملان في تحقيق الانتصار لرفع حظوظهما في التأهل إلى ثمن النهائي.
بدأت المباراة بسرعة كبيرة من قبل المنتخبين وكانت الفرصة الأولى لتشيكيا عندما سدد أدم هلوجيك كرة قوية تصدى لها ببراعة الحارس مامارداشفيلي بعد مرور 3 دقائق وحوّلها إلى ركلة ركنية ثم أبعد كرة رأسية على إثرها.
وكانت الأفضلية لتشيكيا في الدقائق العشرين الأولى في حين وجدت جورجيا التي تشارك في البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخها، صعوبة في بناء اللعب.
وظنّت تشيكيا أنها ترجمت أفضليتها بافتتاح التسجيل بواسطة هلوجيك لكن حكم الفيديو المساعد اعتبر أن الكرة لمست يد اللاعب قبل أن تدخل المرمى (22).
واستمر هلوجيك في تهديد مرمى جورجيا فأطلق كرة قوية من مشارف المنطقة لكن الحارس الجورجي كان لها بالمرصاد مرة جديدة (28).
وبدأ منتخب جورجيا يتخلى عن حذره تدريجيا ونجح في إيصال الكرة إلى ثنائي خط الهجوم نجم نابولي وجناحه خفيتشا كفاراتسخيليا وجورج ميكوتادزه، لكن من دون خطورة تذكر على مرمى تشيكيا، حتّى نجح في افتتاح التسجيل من ركلة جزاء إثر لمسة يد من قبل روبن هراناتش ترجمها ميكوتادزه بنجاح (45+4).
وكادت تشيكيا تُدرك التعادل مباشرة عندما راوغ باتريك شيك أحد مدافعي جورجيا وانفرد بالحارس لكن الأخير تعملق في التصدي لتسديدته الزاحفة.
وأهدر أنزور ميكفابيشفيلي فرصة تسجيل الثاني بعد تسديدة مرت إلى جانب القائم الأيسر، عقب تمريرة من كفاراتسخيليا بعد انطلاقةٍ مميزة من هجمة مرتدة (57).
وجاء العقاب التشيكي حين لعب البديل أوندري لينجر كرة برأسه بعد ركنية اصطدمت بالقائم الأيمن وارتدت إلى شيك وضعها بسهولة في المرمى (59).
ومنع الحارس الجورجي مامارداشفيلي، البديل ماتي يوراسيك من تسجيل الهدف الثاني بتصديّه لتصويبته القوية (67).
وخسرت تشيكيا هدّافها شيك بسبب إصابةٍ في الركبة ودخل مويمير خيتيل بدلاً منه (68)، فكاد الأخير أن يُهدي منتخب بلاده الثاني برأسية مرت إلى جانب القائم الأيسر (77).
وواصل مامارداشفيلي تألّقه بإبعاده تسديدة أوندري لينجر من على مشارف المنطقة إلى ركنية، ثم إبعاد الكرة مجدداً من أمام المهاجمين (78).
وأخرج الفرنسي ويلي سانيول مدرب جورجيا لاعبه الأخطر كفاراتسخيليا الذي بدا عليه الإرهاق (82) وأدخل سابا لوبجانيدزه، لكن الهجمات المرتدة استمرت، إلا أن البديل لوبجانيدزه أهدر أخطر فرص المباراة وأثمنها لو سجلت، بعد هجمةٍ مرتدة وصلت إليه سدد على إثرها الكرة بعيدا فوق المرمى (90+5).
وقال مامارداشفيلي: "نقطتنا الأولى هي لحظة تاريخية، بالتأكيد كان يمكننا أن نفوز في النهاية. أنا محبط بسبب ذلك لكن هذه هي كرة القدم وكل شيء يمكن أن يحصل".
وأضاف: "بالطبع هي لحظة مهمة (الفرصة الأخيرة) لكن عليه (لوبجانيدزه) أن يستمر. عليه أن يكون فخوراً، لقد حصلنا على أول نقطة".
المجموعة الأولى
إلى ذلك، سيكون ملعب فرانكفورت أرينا مسرحا لمعركة صدارة المجموعة الأولى بين ألمانيا المضيفة وجارتها سويسرا اليوم الأحد، في حين تلتقي بالتوقيت ذاته في شتوتجارت، أسكتلندا مع المجر في مباراة الفرصة الأخيرة للمنتخبين.
وحققت ألمانيا الساعية إلى إحراز لقبها الرابع في البطولة والأول منذ العام 1996، الفوز في مباراتيها الأولين على أسكتلندا 5-1 في المباراة الافتتاحية للبطولة وعلى المجر 2-0، لتضمن تأهلها لكنها تحتاج إلى نقطة واحدة لحسم المركز الأول في صالحها.
وأكد مدرب ألمانيا يوليان ناجلسمان بأن فريقه سيلعب من أجل تحقيق فوزه الثالث في البطولة والبقاء في الصدارة بقوله "الصدارة مهمة جدا، نريد ان نفوز في جميع مبارياتنا"، وتابع: "اعتقد بأننا في حاجة إلى مشاركة أكبر عدد من اللاعبين الأساسيين في هذه المباراة للمحافظة على إيقاعنا".
وأردف: "لا تتوقعوا إجراء 6 أو 7 تبديلات في تشكيلة الفريق، أنا أستبعد ذلك تماما".
وباتت ألمانيا أول منتخب يسجل 7 اهداف في أول مباراتين إلى جانب هولندا في نسخة العام 2008، وتسعى إلى أن تصبح ثالث منتخب مضيف للبطولة القارية يحقق الفوز في مبارياته الثلاث في دور المجموعات بعد هولندا العام 2000 وفرنسا العام 1984. 
أما سويسرا، فبعد أن حققت الفوز على المجر 3-1 اكتفت بالتعادل مع اسكتلندا 1-1 لترفع رصيدها إلى 4 نقاط.
وتدخل سويسرا مباراتها ضد ألمانيا، وهي لم تخسر أمامها في آخر 3 مباريات كانت زاخرة بالأهداف وشهدت تسجيل المنتخبين 16 هدفا. وكان آخر لقاء بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية العام 2022 وانتهى بالتعادل 3-3 بعد ان تقدمت سويسرا 2-0.
في المقابل، سيكون هذا اللقاء الاول بين المنتخبين في بطولة كبيرة منذ كأس العالم العام 1966 عندما اكتسحت المانيا جارتها بخماسية نظيفة في دور المجموعات.
وعلق جناح سويسرا جيردان شاكيري صاحب الهدف الرائع لمنتخب بلاده في مرمى أسكتلندا عن المواجهة ضد ألمانيا: "ندرك تماما بأننا نواجه منتخبا من عيار مختلف بفضل هجومه الرائع وحماس جماهيره".
وأضاف: "لكننا نخوض المباراة بثقة ونتطلع الى ذلك. بطبيعة الحال نريد خلق المتاعب للالمان".
وأثبت شاكيري بأنه رجل البطولات الكبرى في صفوف منتخب بلاده بعد أن سجل 10 اهداف في نهائيات كأس العالم وكأس أوروبا (3 في مونديال 2014 وهدف في كأس اوروبا 2016، وهدف في مونديال 2018 و3 في كأس أوروبا صيف العام 2021 وواحد في مونديال 2022 وآخر في النسخة الحالية).
وتخوض أسكتلندا والمجر مباراة الفرصة الأخيرة للتأهل إلى ثمن النهائي في شتوتجارت.
وبعد أن تلقت أسكتلندا صفعة كبيرة ضد ألمانيا في المباراة الافتتاحية 1-5، استعادت توازنها نوعا ما ضد سويسرا وخرجت بالتعادل 1-1 الذي أبقى على آمالها في التاهل لا سيما بان نظام البطولة الحالية يقضي بتأهل أفضل 4 منتخبات حلّت ثالثة في المجموعات الست إلى الدور ثمن النهائي لمرافقة صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة.
أما المجر، فخسرت مباراتيها حتى الآن في البطولة أمام سويسرا 1-3 وأمام المانيا 0-2.
ولم يسبق لأسكتلندا ان بلغت الادوار الاقصائية في اي من البطولات الـ11 الكبرى السابقة التي شاركت فيها (8 في كأس العالم و3 في كأس اوروبا). وبالتالي فهي تقف على ابواب تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخها.
وعلق مدرب أسكتلندا ستيف كلارك على نتيجة فريقه ضد سويسرا بقوله: "ما زلنا أحياء في هذه البطولة. قدمنا عرضا جماعيا رائعا في مواجهة منافس جيد وأنا راض عن ردة الفعل بعد الخسارة أمام ألمانيا".
وأضاف: "كان يتعين علينا التعامل مع الخسارة في المباراة الأولى وتصحيح الأمور. قمنا بالخطوة الأولى أمام سويسرا وسندخل المباراة ضد المجر بثقة، وإذا لعبنا بالمستوى ذاته نملك فرصة جيدة للفوز".
المعادلة واضحة أمام أسكتلندا، إذ لا بديل لها عن الفوز الذي سيضمن لها إلى حد كبير التأهل الى الدور التالي اذ سترفع رصيدها الى 4 نقاط.
كومان يشكك في قرار الحكم
على صعيد آخر، أعرب رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن أسفه لقرار الحكم بإلغاء هدف تشافي سيمونز بداعي التسلل خلال مواجهة فرنسا أول من أمس.
وصرح في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي: "نعم، هذا هدف صعب، لا أعتقد أن دينزل (دومفريس) أزعج حارس المرمى. وصل حارس المرمى متأخرًا للغاية ودخلت الكرة للتو. استغرق الأمر منهم خمس دقائق لاتخاذ القرار".
وبالنسبة لكومان، فإن النتيجة "مخيبة للآمال"، وأعرب عن أسفه لبعض الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه الذين، برأيه، فقدوا الاستحواذ على الكرة في بعض الأحيان عندما كان ينبغي عليهم الحفاظ عليها. 
وقال: "لم يكن ذلك جيدا. كانت هناك مساحة كبيرة بين خطوطنا وكان بإمكاننا أن نقدم أداء أفضل في الشوط الثاني".
وأضاف: "من الصعب دائمًا مواجهة فريق مثل فرنسا. نريد أن نلعب بأسلوبنا في وأن نتحلى بالجرأة، لكن لا يمكننا أن نخسر الكرة كما فعلنا الليلة. يجب أن نكون أسرع في طريقة لعبنا. فريقنا لا يزال بحاجة إلى النمو".
وأكد كومان أنه لا يشعر بالنتيجة باعتبارها "انتصارا" لأن فريقه في كأس أوروبا بهدف الفوز وتسجيل الأهداف: "لم يكن لدينا الكثير من الفرص، لكني أتخيل أن فرنسا سعيدة نسبيا بالمباراة".
وبهذه النتيجة، اشتعل صراع التأهل على بطاقتي التأهل بين فرنسا وهولندا والنمسا، في الجولة الختامية.
وتتقاسم هولندا وفرنسا الصدارة بـ4 نقاط، مقابل 3 نقاط للنمسا التي فازت على بولندا (1-3).
بينما تبخرت آمال رفاق النجم روبرت ليفاندوفسكي "إكلينيكيا" في التأهل لدور الـ16 للمرة الثانية على التوالي، حيث يقبعون في المركز الرابع بدون نقاط.
وفي جولة الحسم يوم الثلاثاء المقبل، ستلعب النمسا أمام هولندا من أجل الفوز والتأهل مباشرة لثمن النهائي، بينما ستبحث فرنسا عن الأمر نفسه أمام بولندا. 
تريبييه: انجلترا تتجاهل الضغوط
كشف كيران تريبييه عن الدور الذي يلعبه لاعبو منتخب إنجلترا المخضرمون وأصحاب الخبرات في البطولات الكبرى، في مساعدة زملائهم الجدد لتجاهل الضغوط الخارجية في بطولة أوروبا.
وواجه المنتخب الإنجليزي، بقيادة جاريث ساوثجيت المدير الفني، انتقادات شديدة بعد التعادل مع المنتخب الدنماركي 1-1 مساء الخميس.
ورغم تواجد المنتخب الإنجليزي على قمة المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط من مباراتين، واقترابه من التأهل للأدوار الاقصائية، لكن أداءه في المباراة أمام المنتخب الدنماركي أثار الكثير من التحليلات المتعمقة حول الأخطاء التي وقعت فيها تشكيلة المدرب ساوثجيت.
ولكن تريبييه، الذي خاض مباراته الدولية رقم 50 أمام الدنمارك، أكد أن الروح المعنوية للفريق تظل مرتفعة، وقال: "الأجواء إيجابية للغاية داخل المعسكر، كان من الممكن أن نشعر بسعادة أكبر، ولكن أهم شيء هو أن نظل متماسكين. عقب المباراة كان الهدوء والراحة يعم غرفة خلع الملابس".
وأضاف: "هناك الكثير من الضوضاء والضغوط ولكننا متماسكين، مثلما قال هاري كين والمدرب جاريث ساوثجيت".
هناك 12 لاعبا في صفوف المنتخب الإنجليزي الذين يشاركون للمرة الأولى في بطولة كبرى، بعضهم ما زال ينتظر مشاركته الأولى في البطولة المقامة بألمانيا، ولعب تريبييه (33 عاما) في مركز الظهير الأيسر بدلا من لوك شاو الذي يواصل التعافي من إصابته، والذي ابتعد عن التشكيل الأساسي، ولكنه ما زال يقدم الدعم للاعبين الشباب في المعسكر.
وأوضح تريبييه: "أعرف مدى صعوبة الأمر في بعض الأحيان من الناحية الذهنية عندما تكون الوحيد الذي يتدرب في اليوم التالي وتخضع لتدريبات إضافية وبعض الأشياء الأخرى في الوقت الذي يكون فيه بقية اللاعبين يتعافون".
وتابع: "أتفهم الأمر، كنت في وضع مماثل، ولهذا أحاول التواصل مع بقية اللاعبين، الذين ربما يشاركون في أول معسكر لهم أو في أول بطولة، ولكن الكثير من الناس جاءوا إلي وسألوني أسئلة. من المهم دائما أن يعتمد اللاعبون الشباب علينا".
وواصل: "لا يجب أن تكون في مثل عمري لتكون قائدا، انظر إلى جود، على سبيل المثال، يبلغ 20 عاما ويقود بطرق مختلفة، لذلك يمكن أن تكون قائدا في أي عمر، لكن أنا وهاري، وكايل ووكر نتواجد هنا منذ فترة طويلة. يعلمون أنني موجود إذا أرادوا التحدث لي، ونعم أتحدث لبعض اللاعبين الشباب". -(وكالات)