التنافس بين الألعاب الفردية يثري حصاد الرياضة الأردنية خارجيا

1713889155376935300
الملاكم عبادة الكسبة (يمين) يواجه خصمة في تصفية الملاكمة العالمية والمؤهلة إلى الألعاب الأولمبية -( من المصدر)

ساهمت المنافسة بين الاتحادات الرياضية في الألعاب الفردية، بحثا عن التفوق وحصد الانجازات على المستوى الخارجي، في إثراء الرياضة الأردنية بالميداليات الكثيرة، بعد سلسلة من الإنجازات التي رفعت علم الأردن عاليا في المحافل الكبرى.

اضافة اعلان


وتتنافس المنتخبات الوطنية في الألعاب الفردية، لتكون في المراكز المتقدمة، الأمر الذي انعكس إيجابا على الرياضة الأردنية التي باتت تنهل بالكثير من الميداليات جراء هذا التنافس الإيجابي والمشروع والذي أوصل الكثير من أبطال الألعاب الفردية إلى منصات التتويج العالمية.


وأثبتت العديد من الاتحادات الأردنية  للألعاب الفردية بما لا يدع مجالا للشك أنها قادرة على تحقيق الإنجازات الرياضية على المستوى الدولي والعربي والإقليمي، وتثري حصاد الرياضة الأردنية.


ويبرز في هذا المقام اتحادات ومنتخبات التايكواندو والكراتيه والجمباز والمصارعة والملاكمة وغيرها من الألعاب الفردية التي ترنو لتكون الأولى في المحافل الدولية، وتتنافس لتمثل الأردن خير تمثيل.


 وضمنت الرياضة الأردنية رسميا حتى الأن تأهل 6 لاعبين إلى الأولمبياد باريس 2024 هم رباعي المنتخب الوطني للتايكواندو: صالح الشرباتي وجوليانا الصادق وزيد مصطفى وراما أبو الرب، كما تأهل لاعب منتخب الملاكمة عبادة الكسبة، ولاعب منتخب الجمباز أحمد أبو السعود، مع بقاء فرص أخرى للاعبين آخرين بانتظار الأيام المقبلة التي ستشهد منافسات مختلفة لعدة رياضات، أملا في التواجد في أولمبياد باريس.


كما تصدرت الكراتيه المشهد مؤخرا في الجولة الثالثة من الدوري العالمي التي أقيمت مؤخرا في العاصمة المصرية القاهرة ، حيث حقق المنتخب الوطني3 ميداليات ذهبية عن طريق اللاعبين محمد الجعفري وعبد الرحمن المصاطفة وعبد الله حماد وبرونزية عن طريق اللاعب عفيف غيث، كما تصدر الأردن المركز الأول للترتيب العام لفئة الرجال.


ويأتي إبداع الرياضين في تحقيق الإنجازات من خلال عوامل كثيرة منها تميز اللاعب نفسه، وموهبته وقدرات العالية ورغبته في التطوير، والقدر العالي من الالتزام والانضباط والمسؤولية، وساهمت إقامة المعسكرات التدريبية الدولية في رفع مستوى اللاعبين فنيا، وجعلتهم يتعرفون على ثقافات اللاعبين العالميين، وجميعها أمور تساعد في تنفيذ خطة الإعداد وتحقيق الأهداف المرسومة، ومنها أيضا توفر المادة والأدوات التي تقود إلى منصات التتويج، من قبل الاتحادات الرياضية،  فاللاعب يجد كل شيء متوفراً أمامه، وهذا يساعده على أداء تدريباته ومضاعفة جهوده، لأن الاتحادات التي توفر له هذه البيئة تتوقع منه أفضل النتائج، وبالتالي يكون حريصا على خوض التحديات بكل قوة.


ويؤكد القائمون على الاتحادات الفردية أن الهدف المنشود هو رفع علم الوطن عاليا، من خلال تحقيق الإنجازات وحصد الميداليات واعتلاء منصات التتويج، مؤكدين أن الهدف واحد رغم تنوع الرياضات. 


ويرى المعنيون أن تنافس الألعاب الرياضية لتكون الأولى بين أقرانها، هو أمر إيجابي، ويثري الحصاد الأردني من الإنجازات، وهو ما تسعى إليه الرياضة الأردنية.


وقال الناطق الإعلامي لاتحاد الكراتيه الدكتور أياد الملاح لـ:"الغد" :" قطاعا الشباب والرياضة شهدا طفرة كبيرة وإنجازات غير مسبوقة على مدار السنوات الأخيرة ، وعلى سبيل المثال أحدثت الألعاب الفريدة نقلة نوعية حقيقية للرياضة الأردنية وفق نهج شامل يتكامل مع التطلعات لتمثيل الأردن على منصات التتويج، وتعظيم الاستغلال الأمثل للمنشآت، وتقديم الرياضة فى شكل جديد، بجانب بناء اللاعبين والاهتمام بهم وتوفير كافة مستلزمات النجاح لهم، وهو ضمن خطة التنمية المستدامة التى وضعها اتحاد الكراتيه على سبيل المثال فى إستراتيجيتها الهادفة إلى رياضة بمفهوم جديد".


وقال:" تعيش الرياضة الأردنية فترة مليئة بالإنجازات على مختلف الأصعدة بفضل تكاتف جميع أطراف المنظومة الرياضية، وحرص اللاعبين على التمثيل المشرف للأردن فى جميع المنافسات، والفوز بها، كما أن التعاون كبير بين اللجنة الأولمبية واتحاد الكراتيه في سبيل دعم وتطوير الرياضة، من خلال ميزانية اللجنة الأولمبية ومركز الاعداد الأولمبي الذي يوفر للاعبين كافة المتطلبات".


وأَضاف: " تصدرت الكراتيه الأردنية المشهد في الجولة الثالثة من الدوري العالمي التي أقيمت مؤخرا في مصر، حيث حقق لاعبو المنتخب الوطني للكراتيه 3 ميداليات ذهبية وميدالية برونزية، ليتصدر الأردن المشهد ويحقق المركز الأول في المجموع العام لفئة الرجال، في حين عجزت منتخبات أخرى عن تحقيق هذا الإنجاز وهي مدججة باللاعبين والإمكانيات، كما ساهمت نتائج اللاعبين في تحسين مراكزهم في التصنيف الدولي، ويعود الفضل في ذلك على منظومة الكراتيه المتكاملة من لاعبين وإداريين ومدربين وحكام، كما وفر اتحاد الكراتيه كافة مستلزمات النجاح، ووقف على كل كبيرة وصغرة في الدوري العالمي في سبيل تذليل العقبات لهم وتحقيق الإنجازات، كما أن السفارة الأردنية في العاصمة المصرية القاهرة كان لها دور فاعل في متباعة لاعبي المنتخب الوطني خلال مشاركتهم في الدوري العالي".