الحديدي يستحضر ذكريات مواجهة “النشامى” و”الفراعنة” في كأس العرب 1992

عمان - الغد - يدرك النقاد المصريون أن مواجهة المنتخب الوطني اليوم في ربع نهائي بطولة كأس العرب 2021 المقامة في قطر، محفوفة بالمخاطر رغم الفروقات الفنية الحاضرة، وهو ما أشار إليه لاعب المنتخب المصري السابق عمرو الحديدي في تصريحات خاصة لـ”الغد”.اضافة اعلان
وبين الحديدي أنه يتمنى ألا يستهين المنتخب المصري بقدرات المنتخب الوطني، مستندا إلى تجربته الشخصية السابقة، عندما شارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العرب 1992 والتي أقيمت حينها في سورية، ضمن منافسات دورة الألعاب العربية.
وشارك المدافع الحديدي أساسيا في المباراة أمام المنتخب الوطني بالدور الأول، واعتقد المصريون أنهم سيحققون الفوز بسهولة، بيد أنهم تفاجأوا بهدف أحرزه جريس تادرس في بداية الشوط الأول، قبل أن يحرز البديل أيمن منصور هدف التعادل في الشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، علما بأن مصر أحرزت اللقب في نهاية المطاف.
ويتذكر الحديدي تلك المواجهة، كونها نقطة انطلاقه مع منتخب بلاده بقيادة الراحل محمود الجوهري، وقال: “لا أفضل أن ينظر اللاعبون المصريون إلى الفرق الأردنية باعتبارها أقل مستوى من الناحية الفنية، هذا ما حصل العام 1992، عندما تقدموا علينا بالنتيجة قبل أن نتمكن من تحقيق التعادل بصعوبة”.
وأضاف: “كنت ضمن مجموعة من اللاعبين الجدد الذين اختارهم الجوهري للفريق مثل محمد إبراهيم وأشرف يوسف وأيمن منصور، أتذكر أنها كانت مباراة قوية، المنتخب الأردني كان فريقا كبيرا، كان لديه لاعب قوي جدا في الهجوم (جمال أبو عابد)، وأمرني المدرب بعدم تركه يلمس الكرة”.
ويعتقد الحديدي، أن المنتخب المصري سيجد طريق الفوز في حال أظهر شخصيته الخاصة به، مشيدا بالطابع الجماعي للفريق وروح التعاضد بين اللاعبين، والتي ظهرت بشكل واضح في المباراة الأخيرة أمام الجزائر، وهو أمر لم يره في الفريق منذ حقبة المدرب حسن شحاتة.
وأوضح لاعب الأهلي السابق، أن بإمكان مدافعي المنتخب المصري الحد من انطلاقات مهاجمي المنتخب الوطني أصحاب السرعة اللافتة مثل الدردور، وهو ما أثبته الونش في المباراة الأخيرة عندما قيد حركة المهاجم الجزائري المعروف بغداد بونجاح.
من جهته، أكد محمد اللاهوني، الناقد الرياضي بصحيفة “الوفد” المصرية، أن المباراة لن تكون سهلة على المنتخبين خصوصا وأن المنتخب المصري بذل مجهوداً بدنياً كبيراً في مباراة الجزائر، ومع ضيق الوقت بين اللقاءين سيكون تجهيز اللاعبين تحدياً كبيراً لكيروش.
وأوضح اللاهوني في حديثه لـ”الغد”، أن المنتخب الوطني لن يكون لقمة سائغة، خصوصا أن أهم مميزات النشامى هي الروح القتالية العالية والأداء الحماسي، وهو أمر يقلل الفوارق الفنية مع المنافسين، كما أن آخر مباراة جمعت المنتخبين قبل 5 أعوام فاز بها النشامى بهدف نظيف.
وتابع اللاهوني: “يجب على الفراعنة فرض الرقابة على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات المميزة خصوصا المهاجم الموهوب والسريع حمزة الدردور، كما أن كيروش مطالب بتدوير بعض اللاعبين خصوصا مع حدوث بعض الإصابات مثل أيمن أشرف وأحمد حجازي ومحمد مجدي أفشة وغياب أكرم توفيق للإيقاف.