الرمثا يستضيف معان بمعنويات الفوز اليوم

بلال الغلاييني

عمان- ينظر فريق الرمثا إلى المواجهة التي تجمعه عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم على ستاد مدينة الحسن الرياضية بإربد في ختام لقاءات الجولة التاسعة لدوري أندية المحترفين لكرة القدم مع ضيفه فريق معان بأهمية بالغة، كون الفوز يبقيه في صدارة الترتيب العام جنبا إلى جنب مع فريق الفيصلي هذا من جهة، ومن جهة أخرى يعزز من مواصلة تقدمه نحو المنافسة وبكل قوة على لقب الدوري، فهو يدخل المباراة وبجعبته 17 نقطة، وهو ما يزال يعيش نشوة الفرح بعد الفوز الثمين الذي حققه على فريق الوحدات في الجولة الماضية، في الوقت الذي يسعى فيه فريق معان إلى إحباط تطلعات منافسه والخروج بنتيجة إيجابية تمكنه من التقدم خطوة مهمة نحو بلوغ منطقة الأمان، وهو يملك حاليا 8 نقاط، وكان قد حقق في الجولة الماضية فوزا مثيرا على نظيره فريق شباب العقبة.اضافة اعلان
المباراة يتوقع أن تحفل بكامل القوة والندية في أغلب مراحلها، نظرا لجاهزية الفريقين الفنية والبدنية، وتطلعاتهما لتحقيق الفوز، الذي سيكون الشعار الأوحد في هذه المواجهة.
الرمثا × معان
رغم أن فريق الرمثا يعاني غياب نجميه حمزة الدردور وهادي الحوراني جراء الأحداث التي شهدتها المباراة الماضية للفريق أمام الوحدات، إلا أن الرمثا يملك الأوراق الفنية الكافية التي تمنحه فرصة السيطرة على مجريات المباراة، وهو يعتمد على التشكيلة المتجانسة التي تعتمد على السرعة في تنفيذ الواجبات الهجومية متعددة المحاور، التي يكون محورها عادة محمد الزعبي ومحمد أبو زريق وبشار ذيابات وعمر المناصرة، وبمساندة واضحة من يوسف أبو الجزر ومهند خير الله وكوليبالي، الذين يشكلون مع بقية اللاعبين قوة إضافية تعزز من فرص الرمثا في السيطرة على محاور اللعب الرئيسية، في الوقت الذي يعطي فيه الفريق الجانب الدفاعي أدوارا مهما إلى جانب التقدم بالمساندة الأمامية، حيث توفير الحماية اللازمة لمرمى الحارس مالك شلبية إحدى أبرز هذه المهام، التي تتطلب من خير الله وكوليبالي التعامل مع الكرات الساقطة داخل المنطقة بالإبعاد المباشر قبل أن تستفحل خطورتها وتضع مرمى شلبية تحت نيران التهديد المباشر.
ومن جانبه، فإن فريق معان الذي بدأ مستواه الفني بالتطور من مباراة إلى أخرى جل ألعابه يتمحور عند حيوية وتحركات لاعبي الوسط مهدي علامة وأسامة سريوة ومحمود موافي وسند جعارة سواء في التراجع إلى المواقع الخلفية بغية المساندة المطلوبة، أو من خلال التوجه نحو المناطق الأمامية في قيادة ألعاب الفريق الهجومية، ومحاولة تغذية المهاجم عمرو الشحات بالكرات المناسبة الطويلة أو البينية، وبالتالي تشكيل قوة إضافية ربما تساعده على إيجاد المساحات التي تسعفه في كشف مرمى الفريق المنافس، خصوصا من خلال إرسال الكرات العرضية باتجاه المنطقة، واللجوء إلى عمليات سحب المدافعين إلى المنطقة الأمامية وإيجاد المنافذ السهلة التي تؤمن الطريق أمام تحركات اللاعبين بالوصول نحو المرمى، في الوقت الذي يتطلب من الفريق إيجاد التغطية الدفاعية المناسبة لإبعاد الخطورة عن مرمى الحارس رشيد رفيد من خلال بناء السواتر الدفاعية، ووضع لاعبي الرمثا تحت الرقابة اللصيقة للحد من خطورة تحركاتهم وقوة انطلاق هجماتهم.