الرمثا ينتزع فوزا متأخرا من الوحدات.. و"ثلاثية" للسلط في مرمى سحاب

محترف الوحدات فهد يوسف يخترف دفاع الرمثا في مباراة أمس- (تصوير: أمجد الطويل)
محترف الوحدات فهد يوسف يخترف دفاع الرمثا في مباراة أمس- (تصوير: أمجد الطويل)
مصطفى بالو ومحمد عمار عمان- انتزع فريق الرمثا فوزا ولا أغلى على حساب فريق الوحدات 1-0، عندما انبرى مهاجمه حمزة الدردور لترجمة ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لمصلحة الرمثا إلى هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (90+ 4)، في اللقاء الذي جمعهما أمس على ستاد عمان الدولي، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية من مسابقة درع الاتحاد لكرة القدم. وبذلك تقدم الرمثا لينفرد بصدارة المجموعة برصيد “6 نقاط”، فيما تجمد رصيد الوحدات عند “3 نقاط”. وعلى ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، حقق فريق السلط فوزا صريحا على فريق سحاب بنتيجة 3-0، ليضع السلط في رصيده أول ثلاث نقاط”، فيما بقي رصيد سحاب “من دون نقاط” متذيلا الترتيب في المجموعة. الرمثا 1 الوحدات 0 أجواء جماهيرية، وبحماس يجري في عروق أنصار الفريقين، أذابت مع الوقت برودة الطقس، أدت الى ارتفاع درجة حرارة اللقاء، والتي التقت مع أفكار وحوار مدربين بالتكتيك، الوحدات يتحول من 4-2-1-1، الى 3-4- 2-1، منطلقا من ثبات الخط الخلفي بوجود يزن العرب، طارق خطاب، محمد الدميري، وفراس شلباية، ليلتقي مع أحمد ثائر الذي يوفر الإسناد لمهندس البناء الهجومي، ويعمد إلى تفعيل فهد يوسف وإبراهيم جوابرة خلف المهاجم التونسي هشام صيفي، فيما الرمثا يمارس 4-4-1-1، ويتحول الى 5-3-1-1، طالبا الثقل الدفاعي من منتصف الملعب، الذي يتولى فيه عامر أبو هضيب اغلاق بوابة الإرتكاز الدفاعي، وإسناد رباعي الدفاع مهند خيرالله، هادي الحوراني، عمر مناصرة، وفادي الناطور، ويتقدم أبو هضيب لتوفير الإسناد لثلاثي العمليات علاء الشقران، يوسف أبو جزر وسائد خزاعلة، بهدف تنويع كرات الاختراق صوب انطلاقات حمزة الدردور الذي يتقدم لإسناد المهاجم باتريك. أحداث سريعة، وتحول سلس من الدفاع الى الهجوم، وصراع يطول بين الفريقين على منطقة العمليات، وفق جمل فنية مميزة، الرمثا يناور بالدردور وباتريك والخزاعلة تحت سيطرة دفاعات الوحدات، والوحدات ينوع الخيارات من الأطراف ليضع فراس شلباية كرة عرضية، ارتقى لها أحمد سمير وخلصها حارس المرمى مالك شلبية من أقصى الزاوية اليمنى الى ركنية، ليرد الرمثا بهجمة منظمة، ووصلت الكرة الى الشقران الذي سدد بقوة فوق مرمى عبدالستار، وعاد الوحدات يرتب هجماته، ليرتقي جوابرة وراء ركنية سمير ويدكها علت مرمى شلبية. وتواصلت عروض الندية والقوة بين الفريقين، ليخطف الدردور كرة في أقصى الميمنة، ويضعها زاحفة خلصها عبد الستار من أمام باتريك، ورد الوحدات بجملة فنية كسب منها كرة ثابتة، نفذها أحمد سمير أخذت رأس المدافع وارتطمت بالعارضة، حاول معها هشام صيفي وخلصها الدفاع الرمثاوي، ومضى الحوار بين الفريقين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. “جزاء قاتل” وأراد مدرب الوحدات عبدالله أبو زمع، تجديد دماء أوراقه بإشراك عبدالله ديارا ويزن ثلجي والسنغالي نداي وصالح راتب وأنس العوضات، بغية زيادة قوة الخط الخلفي من جانب، وأخرى لزيادة فاعلية العمليات الهجومية، ورد مدرب الرمثا بإشراك بسام عبدالرحمن ومصعب اللحام وحسان زحراوي، وتواصل حوار المدربين لصياغة تحركات لاعبي الفريقين بالشقين الدفاعي والهجومي، ونفذ سمير ويوسف وصيفي جملة فنية، وصلت الى يزن ثلجي داخل المنطقة المحرمة، وسددها قوية فوق مرمى شلبية، وبعدها بدأ الوحدات هجمة سريعة وصلت ثلجي، مررها الى شلباية الذي وضعها عرضية دكها نداي بجوار المرمى. هدوء يصيب ألعاب الفريقين في الربع الأخير من عمر المباراة، وسط حذر ألزمهم إغلاق ملعبيهما من منتصف الملعب، والبحث عن ثغرات هنا وهناك، واستمرت محاولات الفريقين التي توقفت عند أقدام المدافعين، وغابت الخطورة الفعلية على حارسي مرمى الفريقين، في ظل تسديدات غير متقنة غاب عنها التركيز الوحداتي والرمثاوي، وإن جرى احتكاك في الدقائق الأخيرة بين حارس مرمى الرمثا والمحترف نداي، إلا أن الأمور بقيت سلبية على عكس مجريات الشوط الأول، فيما كانت أخطر الكرات في عرضية فراس شلباية، التي غمزها نداي بجوار مرمى شلبية، واستمرت المحاولات مع مرور دقائق الوقت بدل الضائع، حتى كان الخبر السار لجماهير الرمثا، عندما تعرض بسام عبدالرحمن للعرقلة من ديارا، احتسبها الحكم ركلة جزاء نفذها حمزة الدردور على يمين عبدالستار د.90+4، لتنتهي المباراة بفوز الرمثا بنتيجة 1-0. السلط 3 سحاب 0 ما أن أعلن الحكم صافرة البداية، حتى كان أحمد سريوة يسدد كرة في مرمى حارس سحاب حيدر الجعفارة، محققا الهدف الأول للسلط قبل انقضاء الدقيقة الأولى للمباراة، ليكون الهدف المبكر بمثابة الإشارة لامتلاك السلط زمام الأمور، فنوع من خياراته الهجومية معتمدا على عبيدة السمارنة وأحمد سريوة في منطقة العمليات، الى جانب حضور محمد راتب من الميمنة وعبدالله ذيب من الميسرة، مع إسناد من الظهيرين عمر خليل وإبراهيم سامر في الميمنة، مع تمركز محمد مصطفى وخالد أبو عاقلة في العمق الدفاعي، والاعتماد على محمد كلوب وأشرف المساعيد في المقدمة، فكان سرية مصدر الإمداد للكرات صوب المواقع الأمامية. رغم الهدف إلا أن سحاب حاول التقدم هجوما، من خلال سمير رجا وسبستيان ومحمد العدوان، في محاولات لإمداد أحمد العيساوي ويزن النعيمات الذي سدد كرة “كرباجية” أبعدها محمد خاطر لركنية، وتلقى مدافع سحاب حسام أبو سعدة البطاقة الحمراء في الدقيقة 17 إثر اعتداء على لاعب الخصم بدون كرة، ليقوم بعدها أشرف المساعيد باستقبال كرة سريوة ويدخل المنطقة ويسدد كرة قوية على يسار الجعافرة الهدف الثاني للسلط في الدقيقة 19. أصبح السلط أكثر أريحية في التعامل مع الكرات، ليجري مدرب سحاب تبديلا تكتيكيا فسحب أبو جادو ودفع بالبديل طلال الهواري لإعادة تعزيز المواقع الدفاعية، وكاد الهواري أن يضيف بالخطأ الهدف الثالث للسلط عندما حاول إبعاد عرضية عمر خليل، بيد أن يقظة الجعافرة في الوقت المناسب حالت دون ذلك، فيما كان رد سحاب بـ”كرباجية” العيساوي سيطر عليها خاطر بحضور، لتنتهي احداث الشوط الأول بتقدم السلط بهدفين. زيادة الغلة واصل السلط أفضليته على أجواء اللقاء، في ظل نتيجة مطمئنة للفريق، فسدد عبدالله ذيب كرة قوية مرت بجوار مرمى الجعافرة، ليدفع مدرب السلط بالبديل يوسف النبر عوضا عن أحمد سريوة، ويزج مدرب سحاب بالبديل محمود البصول عوضا عن يزن النعيمات، في محاولات لتقليص النتيجة، فيما دفع مدرب السلط بالبديل محمود زعترة عوضا عن عبدالله ذيب، ليسدد كلوب كرة قوية علت مرمى الجعافرة، والى ذات المصير ذهبت تسديدة عمر خليل، وعاد مدرب السلط ودفع بورقة محمد أبو شعيرة عوضا عن أشرف المساعيد، وكاد سحاب أن يقلص الفارق، بيد أن رأسية سمير رجا علت المرمى بقليل، ليدفع مدرب سحاب بورقتي خالد الدردور وعمر سريوة عوضا عن العيساوي وخزامي، ورغم التبديلات في الفريقين، إلا أن شيئا لم يتغير، حتى الدقيقة 90 والتي شهدت الهدف الثالث للسلط والذي سجله محمود زعترة عبر عرضية عمر خليل، لتنتهي المباراة بفوز السلط على سحاب وبثلاثية بيضاء.اضافة اعلان