الرياضيون يواصلون تضامنهم الكامل مع فلسطين

الألماني أوزيل ينشر صورة تعبيرية لطفل فلسطيني يرفع بطاقة حمراء بوجه الإحتلال - (من المصدر)
الألماني أوزيل ينشر صورة تعبيرية لطفل فلسطيني يرفع بطاقة حمراء بوجه الإحتلال - (من المصدر)

خالد العميري

عمان- تتواصل المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية والمنددة بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، في وقت تتصاعد فيه دعوات الرياضيين إلى تكثيف التضامن لتعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين بالأشكال الممكنة كافة.اضافة اعلان
الفرنسي إيريك كانتونا النجم السابق لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، نشر صورة له مع زوجته مرتديا قميصا كتب عليه "الأمل لفلسطين"، ثم علق على منشوره عبر حسابه على "انستغرام": "قميص ووشاح من مؤسسة الأمل، على أمل جمع الأموال من أجل الاستجابة الطارئة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في غزة". ونشر لاعب نادي فناربخشة التركي، الألماني من أصول تركية، مسعود أوزيل، صورة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، وجه طفل فلسطيني من خلالها بطاقة حمراء للاحتلال.
وفي خطوة تأتي للتعبير عن تضامن اللاعبين مع أهالي فلسطين، رفع لاعبا نادي ليستر سيتي؛ الإنجليزي ذو الأصول البنغالية حمزة تشودري والفرنسي ذو الأصول المالية ويسلي فوفانا، علم فلسطين أثناء تتويج ناديهما بكأس إنجلترا على حساب نادي تشيلسي، وهي الخطوة التي سبقتها مواقف تضامنية عدة من نجوم ورياضيين عالميين دعما لفلسطين وتنديدا بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.
وتحدث نادي آرسنال الإنجليزي مع لاعبه المصري محمد النني، بعد تغريدة نشرها عبر حسابه على "تويتر" لدعم فلسطين، جاء فيها: "قلبي وروحي ودعمي لك يا فلسطين"، وهي التدوينة التي قوبلت بانتقادات واسعة من قبل المتعاطفين مع الاحتلال الإسرائيلي، واصفين إياها بالمخالفة للمبادئ الرياضية التي تنص على التزام الحياد، لكن آرسنال أكد حق اللاعب في التعبير عن رأيه عبر منصته الخاصة مع تفهمه للآثار كافة التي ستخلفها تغريدته. وعبر السائق العالمي البريطاني لويس هاميلتون عن مساندته القضية الفلسطينية إثر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين، حيث نشر صورة ذكّر بها بجرائم الاحتلال، مبرزا مراحل تقسيم فلسطين على مر السنوات.
ونشر بطل العالم 7 مرات في سباقات "فورمولا وان" لويس هاميلتون، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، صورة تاريخية لخريطة فلسطين منذ العام 1917، شارحا خلالها التطور الجغرافي للبلاد في ظل الاحتلال الإسرائيلي الذي قسمها بسبب اتفاقيات ظالمة.
ولم تستمر الصورة في حساب هاميلتون طويلا، حيث سارع لحذفها، واكتفى بترك صورة ثانية تثبت أن عدد الضحايا الفلسطينيين أكبر أضعافا مضاعفة من عدد قتلى الاحتلال الإسرائيلي على مدى السنوات الماضية.
تضامن أردني
واصلت لاعبة المنتخب الوطني للسيدات بكرة السلة ونادي شباب الفحيص، روبي حبش، نشاطها التضامني عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"؛ حيث نشرت صورة لها عندما كانت طفلة وأرفقت معها تعليقا، قالت فيه: "يمكن كان عمري سنة، لكن الوطنية تزرع منذ الطفولة، علموا أولادكم أن فلسطين محتلة وأن المسجد الأقصى أسير، وأن الكيان الصهيوني عدو، وأن المقاومة شرف، وأنه لا يوجد دولة اسمها إسرائيل.. التطبيع خيانة". وشارك لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم وفريق نادي الوحدات، إبراهيم الجوابرة، صورة له وهو يحمل قميصا أسود كتب عليه وسم (كلنا القدس)، مرفقا تدوينة لآية من القرآن عبر حسابه على "فيسبوك": "ولا تَحسَـبَنَّ الله غَافِلًا عَمَّا يعملُ الظَّالمون"، كلنا معكم.
ونشر حارس مرمى المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وفريق نادي السلط، معتز ياسين، صورة له وهو يتوشح بـ"الكوفية الفلسطينية" عبر حسابه على "فيسبوك"، معلقا: "عاشت فلسطين"، فيما شارك حارس المرمى الأسبق والمدرب الحالي عامر شفيع صورة للعلمين الأردني والفلسطيني مع متابعيه عبر حسابه على "فيسبوك"، معلقا: "شعب واحد مش شعبين".
ووجه نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم والمحترف في صفوف نادي آود هيفرلي لوفين البلجيكي، موسى التعمري، رسالة تضامن مع القضية الفلسطينية باللغة الإنجليزية؛ حيث نشر صورة لطفلة من قطاع غزة تجلس فوق ركام بيتها الذي دمرته الطائرات الحربية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، معلقا: "كان من المفترض أن يرتدي أطفال فلسطين ملابس جديدة للاحتفال بعيد الفطر المبارك نهاية رمضان، شهر الصيام الإسلامي، وكان من المفترض أن يرسلوا التحيات والصلاة والعيد مع العائلات، لكن إسرائيل قررت شن غارات قصف عليهم بدلا من ذلك".
وهاجم لاعب وسط منتخبنا الوطني وفريق نادي الوحدات، صالح راتب، غياب بعض مشاهير السوشيال ميديا عن دعم القضية الفلسطينية؛ حيث قال في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك": "بعض المشاهير ما بستاهلوا الشهرة وعرض أجسامهم للناس وجمع المتابعين لأجل ذلك بأسلوب رخيص يخالف ديننا الحنيف، فلسطين وقضيتها ووضعها بالأولويات أمر لا نقاش فيه، وواجب علينا أن نقول الحق وننصر قضيتنا حتى لو كان بالدعاء والكلمة وهذا أضعف الإيمان، أرفض أن أذكر اسم تلك الشخصيات التي قالت (ليش عاملين موضوع فلسطين شوشرة) ما أتمناه منكم أن لا تدعموا هذه الشخصيات، وأن تربوا أبناءكم تربية حسنة، وأن فلسطين القضية الأكثر عدلا على هذه الدنيا".

الفرنسي إيريك كانتونا وزوجته يتضامنان مع القضية الفلسطينية - (من المصدر)