السلة الأردنية في المونديال

مروان معتوق لا شك أن شهادتي مجروحة تجاه الإنجازات المتواصلة التي حققتها كرة السلة الأردنية خلال أربعة أعوام خلت، والتي تكللت بإنجاز بلوغ كأس العالم لمرتين متتاليتين العامين 2019 و2023، لتضافا إلى الإنجاز الأول في العام 2010. مروان معتوق: ندرس المشاركة في البطولة العربية صحيح أنه سبق لي تقلد منصب المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، قبل ترك المهمة لزميلي وسام الصوص، لكنني أشعر بأنني ما أزال جزءا من المجموعة، علينا أن نفخر كأردنيين بالإنجازات التي تحققت بجهود اللجنة المؤقتة والجهازين الفني والإداري واللاعبين. هذا الإنجاز المتجدد، يفرض زيادة الاهتمام بالفئات العمرية لاستمرار عملية تفريخ اللاعبين، وضخ دماء جديدة للمنتخب الوطني للمحافظة على بريقه، وأعتقد أن هذه الرؤية المعلنة من اللجنة المؤقتة مؤخرا، يجب أن يعمل عليها الجميع على خط واحد من اتحاد وأندية ولاعبين لتحقيق النتائج المرجوة. يمكن القول إنه يمكننا بناء فريق للمستقبل بتواجد النجوم أحمد الدويري وفريدي وزين نجداوي وهاشم عباس وأمين أبو حواس وسامي بزيع وأشرف الهندي وفادي قرمش ويوسف أبو وزنة وغيرهم، إلى جانب اللاعبين ذوي الخبرة، مع العمل على اكتشاف مواهب أخرى تسهم في عمليات الإحلال والتبديل في المنتخب الوطني بما يخدم السلة الأردنية، وربما يجب الإسراع في عملية البحث عن لاعب مجنس شاب يكمل ما صنعه الأميركي دار تاكر مع “الصقور”، الذي بات يعد جزءا من العائلة الأردنية وأسهم بشكل كبير في إنجازات السلة الأردنية الأخيرة. يجب أن نستعد بشكل كبير للمونديال، لكن قبل ذلك، علينا توجيه الشكر إلى اللجنة المؤقتة لدورها الكبير في صناعة الإنجاز من خلال التمويل وجلب الرعاة، ولولا ذلك لكان من الصعب جدا بلوغ هذا الإنجاز. فاليوم نحتاج إلى معسكرات على مستوى عال، لأن تطلعاتنا يجب أن تكون نحو التأهل إلى الأولمبياد، وهذا يجب أن يكون هدفنا للمستقبل، وأعتقد أن تحقيق الهدف مرهون بنتائج قرعة كأس العالم. نفتخر بما حققه نجوم منتخب السلة، ونتطلع لتحضير جيد يليق بما نحن ذاهبون إليه، وهذا يتطلب الحفاظ على استقرار كرة السلة الأردنية على مختلف الصعد، بما يخدم المصلحة العامة، ويساعد على الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وجاءت أيضا بدعم ومساندة من اللجنة الأولمبية، ودعم الجماهير التي تابعت مشوار النجوم في التصفيات، وحرصت على التشجيع والمؤازرة.اضافة اعلان