"الظاهرة" رونالدو: بنزيمة سيكون أفضل لاعبي "الكلاسيكو"

رونالدو يتوسط مدربي ولاعبي ريال مدريد البرازيليين أمس -(من المصدر)
رونالدو يتوسط مدربي ولاعبي ريال مدريد البرازيليين أمس -(من المصدر)

مدريد - قال المهاجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو أمس الجمعة، إن الفرنسي كريم بنزيمة سيكون "أهم" لاعب في الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة اليوم الأحد.اضافة اعلان
وأكد اللاعب البرازيلي خلال عرض فيلمه الوثائقي "الظاهرة" عن سيرته الذاتية في مدريد "أستطيع التأكيد أن أهم لاعب في المباراة سيكون بنزيمة وسيحتفل في اليوم التالي بالكرة الذهبية".
وأضاف: "أعتقد أن ريال مدريد لديه ميزة اللعب على أرضه، لكن الفريقين يلعبان كرة قدم جيدة للغاية".
وتوج رونالدو ببطولة العالم مع منتخب البرازيل للمرة الثانية في مسيرته في 30 حزيران (يونيو) 2002، ونجح في تسجيل هدفين في مرمى ألمانيا في المباراة النهائية. وفتح ذلك الباب أمامه للانتقال إلى صفوف ريال مدريد، ليرافق الفرنسي زين الدين زيدان الذي يعتبره "أفضل لاعب كرة قدم على الإطلاق"' لعب بجواره في مسيرته.
وتعرض رونالدو للعنة الإصابات بين العامين 1999 و2002، عندما كان في أفضل لحظاته الرياضية. ويروي فيلم "الظاهرة" عن حياته، الذي يعرض لأول مرة على منصة (DAZN)، بدايات لاعب كرة القدم البرازيلي ووصوله إلى أوروبا، وكذلك النجاحات التي حققها مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 1994 و2002، ومحنة الإصابات في إنتر ميلان.
وبسؤاله عن ذكريات فوز البرازيل بكأس العالم 2002 في كوريا واليابان، أجاب الظاهرة البرازيلية "لدي العديد من الذكريات الرائعة ولكن ليس فقط عن كأس العالم التي فزنا بها. بعد دراما خسارة نهائي مونديال فرنسا 1998 توالت الإصابات. كان التعافي والقدرة على الوصول إلى كأس العالم 2002 شيئا غير عادي؛ كل ما عانينا منه كان أمرا لا يصدق".
وحول الإصابات الخطيرة التي تعرض لها مع الإنتر وتأثيرها على المستوى الفردي والرياضي، جاء رده "بالطبع. من الواضح أن الإصابة الثانية كانت خطيرة للغاية، وكان التعافي صعبا للغاية، وربما، جسديا، فقدت السرعة والحركة التي كانت لدي. لقد جعلتني الإصابة والتعافي شخصا وأبا ورياضيا أفضل".
وعن المديرين الفنيين الثلاثة للمنتخب الوطني البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا وماريو زاجالو ولويز فيليبي سكولاري، الذين تدرب تحت قيادتهم، قال "لقد كانت العلاقة جيدة للغاية مع الثلاثة. ربما يكون زاجالو، بتاريخه مع المنتخب البرازيلي، هو الذي جعلنا نقع في حب فريقه أكثر. إنه عاشق لكرة القدم وللمنتخب البرازيلي".
وبسؤاله عن السبب وراء تصريحاته بأن مدربه السابق في إنتر، هيكتور كوبر، أسوأ مدرب واجهه على الإطلاق، علق بأنه "ليس لدي أي شيء شخصي ضده إطلاقا. تحدثنا كثيرا لكنني أعتقد أن طريقة عمله كانت أقدم بكثير من الوقت الذي عشناه، وجعلنا نعاني كثيرا. لم نكن نشعر براحة، والأمور لم تسير كما أردنا. أعيد تأكيد ما قلته سابقا، وأعتقد أنه كان من أضعف ما واجهته في مسيرتي".
وذكر رونالدو أنه خلال الفترة التي أمضاها في منتخب الكاناري كان لديه العديد من اللاعبين الرائعين إلى جانبه، مثل ريفالدو ورونالدينيو وجالمينيا، وأكد أن "تاريخ المنتخب الوطني رائع للغاية لامتلاك هؤلاء اللاعبين الرائعين".
وعن تصريح كريستيان فييري بأنه وقع للإنتر للعب معه، قال "كنت متحمسا للغاية للعب معه، لكننا عانينا من فترة صعبة للغاية من الإصابات. كنت بعيدا لفترة طويلة وعندما عدت أصيب هو. من المؤسف أننا لعبنا سويا في مرات قليلة، ولكني قضيت وقتا رائعا معه".
وحول ما يعنيه النجم زيدان في حياته، أجاب "بجانب كونه صديقا رائعا، فهو أفضل لاعب لعبت بجواره طوال مسيرتي الكروية. كان وجود زيدان في ريال مدريد لمدة خمس سنوات شيئا فريدا. لقد التقينا عدة مرات من قبل في إيطاليا. عندما لم نكن نعرف بعضنا البعض وأصبت في ركبتي، كان أول من جاء لزيارتي، لقد كانت لفتة بالغة الأهمية لن أنساها. وقال لي عندما رآني.. نحن في انتظارك، عد سريعا، لأن كرة القدم بحاجة إليك. لقد كانت لحظة خاصة جدا، ومنحتني زيارته شخصيا الكثير من القوة".
وعن إيمانه بأن دييجو بابلو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد حاليا سيكون مدربا رائعا منذ أن كانا يلعبان معا، كان رده "نعم، التقينا في إنتر ويمكن أن تقول إن التدريب كان دائما حاضرا في شخصية تشولو. كلاعب كان مذهلا، لقد فاز بالعديد من الألقاب، لكنه كمدرب فاجأ الجميع. ما رأيته كلاعب هو شخصيته القيادية في الملعب وتحفيزه لزملائه في الفريق. لقد كان لاعبا عظيما".
وعما إذا كان قد تمنى اللعب مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في فريق واحد، قال أسطورة الكرة البرازيلية "لقد واجهنا بعضنا البعض عدة مرات لكننا من أجيال مختلفة. كان جيل ميسي وكريستيانو رونالدو شيئا جنونيا. سيطر الاثنان تماما على الساحة (الكروية) العالمية، ونحن استمتعنا بذلك".
من جهته، قال اللاعب الإسباني السابق خوسيه ماريا جوتيريز "جوتي" إنه على الرغم من أن ريال مدريد "سعيد" بتعثر برشلونة، حتى لو لم يتم إقصاؤهم حتى الآن، يجب أن يكون "حذرا".
وأضاف "أعتقد أنه يجب على كليهما توخي الحذر، صحيح أن برشلونة يخوض الكلاسيكو وهو مجروح من دوري الأبطال، لكننا نتذكر بالفعل العام الماضي. لقد جاؤوا متأخرين بالعديد من النقاط وفي النهاية فازوا. يجب أن يركز ريال مدريد بشكل جيد كيف يفوز بالمباراة".
كما قيم المهاجم الإسباني السابق ديفيد فيا خلال الحدث أداء برشلونة بعد تعادله مع إنتر ميلان (3-3) في دوري أبطال أوروبا. وأكد "لم يكن أسبوعا جميلا بالنسبة لبرشلونة ولكن في النهاية في الكلاسيكو يتغير كل شيء".
وصرح "إننا كلاعبين نعرف ما يدور. عندما يسير كل شيء على ما يرام ، يشيد بك الجميع وعندما تسوء الأمور ينتقدونك". -(إفي)