العراق "المضيف" يأمل رفع الحظر عن ملاعب بغداد

20190708T135715-1562583435057577900
20190708T135715-1562583435057577900

بغداد - تنطلق اليوم منافسات النسخة التاسعة لبطولة غرب آسيا في كرة القدم، بعد ستة أعوام على نسختها الأخيرة، وللمرة الأولى على أرض العراق الذي يأمل في أن تعزز استضافتها، في حظوظ رفع حظر إقامة المباريات الدولية على ملاعب بغداد.اضافة اعلان
وبين 30 تموز (يوليو) و14 آب (أغسطس)، تتنافس تسعة منتخبات وزعت على مجموعتين، في مدينتي كربلاء الجنوبية، وأربيل مركز إقليم كردستان الشمالي، وهما من ضمن ثلاثة مدن "إضافة الى البصرة" أجاز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام الماضي للعراق إقامة مباريات فيها بعد حظر امتد أعواما طويلة، وما يزال مفروضا على عاصمة بلاد الرافدين.
ويستهل المنتخبان العراقي واللبناني مباريات المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبات سورية وفلسطين واليمن، ويلتقيان اليوم على ملعب كربلاء الدولي الذي يستضيف كل مباريات هذه المجموعة.
ويتواجد في المجموعة الثانية التي تنطلق مبارياتها في الرابع من آب (أغسطس) في أربيل، الأردن والكويت والسعودية والبحرين.
وبحسب نظام البطولة، يخوض صاحبا المركز الأول في كل مجموعة، المباراة النهائية التي تقام على ملعب كربلاء. ورصدت اللجنة المنظمة جائزة قدرها 100 ألف دولار للفائز، و50 ألف دولار للوصيف.
وتقام البطولة التي ينظمها اتحاد غرب آسيا برئاسة الأمير علي بن الحسين للمرة الأولى منذ 2013 حين توجت قطر باللقب على أرضها. وكان من المقرر أن تقام النسخة الحالية في الأردن العام 2017، لكنها أرجئت ونقلت إلى العراق حيث كان من المقرر أن تقام أواخر العام الماضي، قبل أن ترجأ مجددا الى الصيف الحالي.
وأشارت تقارير إلى أن الإرجاء الأخير كان لأسباب تسويقية كون موعدها كان قبل أسابيع من انطلاق كأس آسيا 2019 في الإمارات.
وستكون هذه المرة الأولى يستضيف فيها العراق هذه البطولة التي توج بلقبها مرة واحدة العام 2002 في النسخة الثانية التي أقيمت في سورية.
وتشكل البطولة منصة استعداد مبكرة للمنتخبات المشاركة تسبق التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023.
من جهته، ينظر الاتحاد العراقي الى هذه البطولة كاختبار تنظيمي بالدرجة الأولى في سعيه لإقناع الفيفا برفع الحظر عن ملاعب العاصمة، لاسيما في ظل التحسن اللافت للأوضاع الأمنية فيها منذ إعلان "النصر" على تنظيم الدولة الإسلامية في أواخر العام 2017.
ورأى نائب رئيس الاتحاد العراقي علي جبار أن نجاح البلاد في تنظيم البطولة، سيدعم المطالب من أجل رفع الحظر. وقال لوكالة فرانس برس "نتطلع لنجاح تنظيمي لافت يسهم في دعم مطالب العراق لرفع الحظر عن ملاعب بغداد، وكذلك استعداد العراق لاستضافة أي تجمع كروي".
وعلى المستطيل الأخضر، يرى مدرب المنتخب العراقي السلوفيني ستريشكو كاتانيتش أن "خوض ما يقارب خمس مباريات في مثل هذه البطولة فرصة طيبة لرفع مستوى التحضير قبل دخول معترك تصفيات آسيا المزدوجة، وتشكيل رؤية فنية واضحة عن اللاعبين".
ويخوض المنتخب منافسات البطولة بتشكيلة يغيب عنها علي عدنان وجستن ميرام ومهند علي لارتباطهما مع نادييهما وايتكابس الكندي وأتلانتا يونايتد الأميركي على التوالي.
ويتوقع أن تكون المنافسة في المجموعة الأولى بين العراق وسورية، إذ يبحث كلاهما عن لقب ثان في البطولة بعد 2012 في الكويت.
وحض رئيس اتحاد الكرة السوري فادي الدباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (سانا) على هامش ختام معسكر نسور قاسيون بقيادة المدرب فجر إبراهيم الأحد، على "بذل الجهد المطلوب لتحقيق نتائج مشرفة والمنافسة على لقب البطولة ومصالحة الجمهور (…) قبل الاستحقاق المنتظر المتمثل بالتصفيات المشتركة لآسيا وكأس العالم".
من جهته، كان المنتخب الفلسطيني أول الواصلين الى كربلاء السبت، حيث شدد مدربه الجزائري نور الدين ولد علي على المراهنة "على لاعبينا الشباب الذين نأمل منهم تقديم مستوى طيب".
وفي المجموعة الثانية، ينتظر ملعب فرانسو حريري تحديا بين المنتخبات الأربعة التي ستشارك بمعظمها بتشكيلات شابة لانشغال اللاعبين الأساسيين في المعسكرات مع أنديتهم.
وأنهى منتخب "النشامى" الإثنين معسكرا تدريبيا في تركيا باشراف مدربه البلجيكي فيتال بوركلمانز.
كما يشارك المنتخب السعودي بقيادة المدرب المؤقت يوسف عنبر، في البطولة في غياب أبرز لاعبيه الأساسيين، وبتشكيلة شابة بمعظمها، مثله مثل المنتخب البحريني بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا، المطعم بأسماء مخضرمة مثل سيد ضياء وعبد الوهاب الصافي. من جهته، يشارك منتخب الكويت بعد معسكر في مدينة مارلو الإنجليزية استعدادا للبطولة وللتصفيات المشتركة التي تنطلق في أيلول (سبتمبر). (أ ف ب)