الفيصلي "زعيم" الدوري للمرة 35

لاعب الفيصلي أمين الشناينة يخترق دفاع الجزيرة في مباراة أمس - (تصوير: أمجد الطويل)
لاعب الفيصلي أمين الشناينة يخترق دفاع الجزيرة في مباراة أمس - (تصوير: أمجد الطويل)

بلال الغلاييني ومصطفى بالو ومهند جويلس

عمان- استمرت أفراح جمهور النادي الفيصلي، حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، بعدما أنجز فريقه المهمة بنجاح، وأحرز لقب دوري المحترفين لكرة القدم للموسم 2022، بفوزه في الجولة الأخيرة أمس، على نظيره الجزيرة برباعية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ستاد الأمير محمد بمدينة الزرقاء.اضافة اعلان
وعزز الفيصلي رقمه القياسي، محرزا اللقب للمرة الخامسة والثلاثين في تاريخه، بعدما وصل رصيده في الصدارة إلى 51 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن كل من الوحدات الذي بدوره تغلب على ضيفه مغير السرحان بهدف نظيف على ستاد الملك عبدالله بالقويسمة، والحسين إربد الذي تجاوز سحاب بالنتيجة ذاتها على ستاد الحسن بمدينة إربد، ليتم حسم صراع على اللقب دام حتى الجولة الأخيرة بين 3 فرق، للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.
وسلم وزير الشباب محمد النابلسي، مندوبا عن سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة، كأس الدوري لقائد الفيصلي سالم العجالين، وشارك كل من أمين عام اتحاد الكرة سمر نصار ورئيس الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي جهاد قطيشات ومدير عام مدارس التربية الريادية يوسف داوود، في تسليم لاعبي البطل الميداليات الذهبية.
وأعلنت الهيئة الإدارية المؤقتة للنادي الفيصلي، استقبال وفود المهنئين بلقب الدوري، اليوم وغدا، ابتداء من الساعة الرابعة مساء في مقر النادي.
على صعيد متصل، عاد الصريح إلى دوري الدرجة الأولى، بعدما خسر أمام معان بهدف نظيف أمس أيضا على ملعب السلط، ليبقى رصيده 17 نقطة، ويفشل في استغلال خسارة مغير السرحان (19 نقطة) أمام الوحدات، ليرافق الجزيرة إلى دوري “المظاليم”.
الفيصلي.. بطل مستحق
ودخل الفيصلي لقاء أمس، وهو يدرك أن الأفضلية تصب في صالحه، نظرا لتفوقه بفارق نقطة أمام الوحدات والحسين إربد، في وقت كان يلعب فيه الجزيرة، متأثرا من الناحية المعنوية، بعدما خسر صراع البقاء في الجولة الماضية.
لكن الفيصلي رفض الاستهانة بمنافسه، ولم يدخر جهدا في محاولة إنهاء المباراة سريعا، مع تقديم عرض يمتع مشجعيه الذين احتشدوا على مدرجات ستاد الأمير محمد.
معظم الطرق المؤدية إلى مدينة الزرقاء، اكتست باللون الأزرق من خلال جماهير الفيصلي، التي رفعت أعلام فريقها، وهي التي بدأت بالتوافد إلى مدينة الأمير محمد منذ صباح أمس، بعدما ارتدى أغلبها القميص الأزرق الخاص بالفريق.
وانتشرت قوات الأمن العام على كافة مداخل مدينة الزرقاء، وذلك لتسهيل وصول الجماهير إلى مدينة الأمير محمد، فيما شهدت كافة مداخل الاستاد، اكتظاظا بالجماهير التي وجدت صعوبة في الوصول إلى البوابات المخصصة لها.
وفي حضور مجموعة من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة، حيا جمهور الفيصلي فريقه لحظة دخول اللاعبين أرض الملعب، ولم يبخل أيضا بالهتاف للاعبي الجزيرة.
وبمجرد انطلاق صافرة البداية، ركّز الفيصلي على أمر واحد فقط، وهو الحسم المبكر، فكان له ما أراد في الدقيقة 18، عندما مرر مهاجمه العكش، كرة بينية للظهير الأيمن إحسان حداد، الذي أرسلها أمام المرمى، ليتابعها قائد الفريق سالم العجالين في الشباك.
ولم يتمكن الجزيرة من تشكيل الخطورة المطلوبة على مرمى الفيصلي، في وقت أنقذ فيه الحارس وليد عصام، مرمى “الشياطين الحمر”، من هجمات خطيرة شنها الفريق المنافس، عبر مجدي العطار وأمين الشناينة وبقية زملائهما.
وفي الشوط الثاني، طمأن الفيصلي جمهوره بالهدف الثاني في الدقيقة 58، عندما احسن أمين الشناينة استقبال الكرة التي تهيأت أمامه خارج المنطقة، لينطلق بها ويسددها قوية ضربت ببطن العارضة واستقرت داخل الشباك.
وترك يوسف الرواشدة، بصمته على مجريات اللقاء، بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 81، عندما قابل عرضية مميزة من احسان حداد، برأسية نحو القائم البعيد لمرمى الجزيرة.
وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها مرر النيجيري بيتر نورث كرة خالصة إلى البديل العماني حاتم الروشدي، الذي انفرد بالحارس، وأسقط الكرة “لوب” من فوقه هدفا رابعا في الوقت بدل الضائع.
الوحدات.. حلم يتبخر
في القويسمة، تمسك الوحدات بحلم التتويج رغم إدراكه صعوبة المهمة، فجاء الفوز بهدف نظيف، كان كافيا لحسمه الوصافة، بفارق الأهداف عن الحسين إربد، بعدما رفع رصيده إلى 50 نقطة.
وكبح الوحدات جماح المغير بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، عندما عكس أنس العوضات كرة عرضية، تابعها مهند أبو طه بالمرمى.
وشن مغير السرحان مجموعة من الهجمات بهدف إحراز التعادل على أقل تقدير، دون أن ينجح، ليأتي خبر تسجيل معان لهدف في مرمى الصريح وتعم الفرح دكة احتياط مغير السرحان رغم الخسارة، وهو ما احتفلت به الجماهير الوحداتية على طريقتها، رغم ضياع حلم اللقب.
الحسين.. التمسك بالأمل
وأبى فريق الحسين إربد، أن ينهي المسابقة، دون أن يحقق الفوز على ضيفه سحاب بهدف نظيف حمل إمضاء محمد موالي من علامة الجزاء عند الدقيقة 29 من زمن اللقاء، رغم أن الهدف الأسمى منذ بداية البطولة، كان الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وبهذه النتيجة، استقر الحسين في المركز الثالث برصيد 50 نقطة، خلف الوحدات صاحب المركز الثاني بفارق الأهداف، فيما أنهى سحاب بطولة الدوري برصيد 24 نقطة في المركز التاسع.
الصريح يرفض الهدايا
إلى ذلك، أطاح معان بمنافسه الصريح إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى، حيث عجز الخاسر عن هز الشباك طوال مجريات اللقاء، رغم العديد من المحاولات التي كانت قريبة من فوهة المرمى، ليسجل معان هدفا قاتلا عن طريق اللاعب يزن الغرابلة عند الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وتجمد الرصيد النقطي للصريح عند النقطة 17 في المركز الحادي عشر وقبل الأخير، فيما صعد معان للمركز السابع وبرصيده 25 نقطة.
صدارة الهدافين
ومع نهاية الجولة الأخيرة من عمر دوري المحترفين، نال لاعب الفيصلي أمين الشناينة جائزة هداف الدوري برصيد 9 أهداف، فيما جاء 3 لاعبين في المركز الثاني برصيد 8 أهداف وهم لاعب الوحدات مهند أبو طه، ولاعبا شباب الأردن خالد الدردور ودوجلاس، فيما يمتلك لاعبان 7 أهداف وهما زيد أبو عابد (شباب الأردن) ومجدي عطار (الفيصلي)، وبرصيد 6 أهداف يأتي كل من فارس غطاشة ومحمد أبو عرقوب ومحمد موالي (الحسين)، إحسان حداد (الفيصلي)، أحمد المنجد (معان).