"المدرب" شفيع يعيد لحراسة الفيصلي تألقها

عامر شفيع خلال قيادته جرعة تدريبية لحراس مرمى الفيصلي - ( من المصدر)
عامر شفيع خلال قيادته جرعة تدريبية لحراس مرمى الفيصلي - ( من المصدر)

ساهم تعاقد إدارة النادي الفيصلي مع المدرب الوطني عامر شفيع ليكون مشرفا على حراس مرمى الفريق ضمن الجهاز الفني الذي يقوده أحمد هايل، في نقلة نوعية بأداء حراس الفريق، حيث اتضحت بصمات شفيع بصورة مؤثرة لدى حراس الفيصلي وخصوصا "المخضرم"، نور الدين بني عطية، الذي تم استدعاؤه لقائمة منتخب "النشامى" عقب المستوى المميز والأداء الرائع الذي قدمه خلال مباريات دوري المحترفين، حيث حافظ على نظافة مرماه في مباريات كثيرة.

اضافة اعلان


ولم تقتصر لمسات شفيع الفنية الواضحة على بني عطية، بل انعكست على الحراس كافة، الذين يتواجدون في تدريبات الفيصلي وهم: محمد العمواسي، عبد الرحمن عواد والحارس السوري أحمد مدينة، إضافة إلى جانب الحارس الشاب أحمد الفالوجي، الذين ارتفعت مستوياتهم بشكل ملحوظ جدا، وسط أجواء رائعة تغلف التدريبات داخل الملاعب والعلاقات بين شفيع والحراس خارج إطار التدريبات، خصوصا في ظل الانسجام الواضح للاعبين، الذين يعملون كأسرة واحدة ويحفزون بعضهم البعض، للقيام بالمطلوب معا، لتحقيق العديد من الأمور الفنية الجيدة في الموسم الحالي. 


وأبدى شفيع تفاؤله بشأن مركز حراسة المرمى في النادي الفيصلي، محددا هدفه الذي يعمل حاليا على تحقيقه مع الفريق لإعادة الثقة لجميع الحراس، من أجل تقديم مستويات مميزة.


كما نال شفيع دعم جماهير الفيصلي، التي ترى أن الجهاز الفني للفريق بقيادة أحمد هايل وجهازه المساعد والذي يضم شفيع، إلى إعادة الروح للفريق ولاعبيه، ويعمل بكل إخلاص وجد للمساهمة في محافظة الفريق على لقب الدوري، واستعادة لقب كأس الأردن، حيث تحرص الجماهير الفيصلاوية على متابعة تدريبات الفريق ورفع المعنويات والروح عند اللاعبين، ويحظى شفيع وحراسه أيضا، بدعم مطلق ومحبة خاصة من جماهير الأزرق.


وأكد شفيع أكثر من مرة حبه واحترامه للجماهير الفيصلاوية قائلا: "لا أنسى وقفاتهم معي في كل الأوقات، وخصوصا عندما كنت أرتدي قميص المنتخب الوطني. جمهور الفيصلي له مواقف مميزة دوما معي، ولن أنسى خوفهم ودعمهم عندما تعرضت لحالة الإغماء في إحدى المباريات المحلية قبل سنوات". 


من جانبهأ أكد الحارس نور بني عطية، أن شفيع هرم كروي أردني، وهو غني عن التعريف، ومكسب لنا لما يتمتع به من خبرة كبيرة، قائلا: "جميع حراس مرمى الفيصلي يمتلكون الإمكانيات والقدرات للدفاع عن عرين الفريق، فجميعنا جاهزون  لخدمة منظومة الفريق".


وكتب عامر شفيع اسمه، كحارس مرمى للمنتخب الوطني في السجلات العربية والآسيوية، وساهم مع رفاقه في العديد من الإنجازات التي حققها النشامى، تواجد شفيع في 4 بطولات بنهائيات آسيا كحارس لمرمى المنتخب الوطني، وحقق رقما قياسيا من خلال لعب جميع دقائق مباريات المنتخب في المشاركات الأربع في النهائيات الآسيوية، ويحمل شفيع رقماً قياسيا من خلال مشاركته في جميع المباريات التي خاضها منتخب الأردن في نهائيات كأس آسيا؛ حيث لعب 15 مباراة على امتداد 4 نهائيات، ويتقدم عليه فقط الأوزبكي ايغناتي نستيروف الذي شارك في 5 نهائيات. ويعد شفيع من أكثر اللاعبين خوضا للمباريات الدولية مع المنتخب الوطني بأكثر من 168 مباراة، وتواجد مع النشامى في نهائيات كأس آسيا  في الأعوام 2004 و2011 و2015 و2019. وبدأ الحارس "الفذ" عامر شفيع، رحلته مع محبوبته كرة القدم عبر نادي يرموك عمان، عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، وسجل اسمه بين أبرز حراس المرمى في الدوري الأردني، ليشهد العام 2002، قيام المدرب المصري الخبير محمود الجوهري بمنحه فرصة الانضمام إلى المنتخب الوطني، وبفضل فكر وإمكانيات وتخطيط المرحوم الجوهري الذي منح الفرصة لمن يستحق للتواجد في صفوف المنتخب، لعب شفيع مع رفاقه دوراً كبيراً في حصول منتخب الأردن على بطاقة التأهل، كما لعب شفيع لفرق الفيصلي والوحدات وشباب الأردن، واحترف مع فريق الإسماعيلي المصري.