المنتخبات المشاركة تستفيد من مبادرات تكنولوجية جديدة في كأس آسيا

Untitled-1
شاشة تعرض أنظمة الأداء والتتبع الخاصة بكأس آسيا -(من المصدر)
الدوحة - انتهت كأس آسيا 2023 لكرة القدم مع إقامة المباراة النهائية من النسخة الثامنة عشرة للبطولة الآسيوية أمس السبت.
وفي حين، أن الكثير من الاهتمام كان على أرض الملعب وهذا أمر مفهوم، وبالنظر إلى الطبيعة المثيرة للمباريات الـ51، فقد استفادت البطولة والفرق الـ24 المشاركة أيضاً من مجموعة من مبادرات تكنولوجيا كرة القدم الحديثة، التي تم تطبيقها لأول مرة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في هذا الحدث القاري.اضافة اعلان
لأول مرة في تاريخ كأس آسيا، تم تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في جميع مباريات البطولة، إضافة إلى ذلك، تم تدعيم هذا النظام باستخدام تقنية التسلل شبه الآلي SAOT في كل مباراة بكأس آسيا، ما يجعل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أول اتحاد قاري في العالم يقوم بتطبيق هذا النظام على مستوى بطولات المنتخبات الوطنية القارية للرجال.
وكلما كان يتم إجراء مراجعة حكم الفيديو المساعد لقرارات التسلل الرئيسية أثناء المباراة، يتم عرض رسومات افتراضية ثلاثية الأبعاد على الشاشات العملاقة داخل الملعب، وكذلك على البث التلفزيوني المباشر للمباراة عند الانتهاء من عمليات الفحص، وحتى ختام مباريات الدور نصف النهائي، تم عرض هذه الرسومات فيما يقارب
40 حالة. 
وقد جرى استخدام كل من نظامي حكم الفيديو المساعد، والتسسل شبه الآلي بسلاسة خلال البطولة حتى الآن، مما يؤكد التزام الاتحاد الآسيوي بتحسين دقة ونزاهة عملية صنع القرار من قبل حكام المباريات.
ومن أجل تعزيز تحليل مباريات الفرق، قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتوفير جهاز لوحي لإعادة لقطات المباراة على مقاعد كل فريق لاستخدامه في التحليلين التكتيكي والفني، حيث يتمتع كل جهاز لوحي بإمكانية الوصول إلى ثماني زوايا مختلفة للكاميرا، بما في ذلك تغذية كاميرا تكتيكية محددة، والتي يمكن استخدامها لعرض لقطات من أحداث اللعب.
ويمكن استخدام الجهاز بسهولة، بفضل واجهة المستخدم الرسومية البسيطة، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين الاعتياد بسرعة على النظام، ويعمل النظام بتأخير مدته ثلاث ثوانٍ فقط، مما يتيح للمستخدمين خيار عرض أي حدث داخل المباراة مرة أخرى عبر الجهاز بمجرد حدوثه في الوقت الفعلي.
تم تزويد المسؤولين الطبيين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال البطولة، بأجهزة لوحية طبية على جانبي الملعب، والتي تقدم لقطات البث المباشر المتاح في وقت فوري لتعزيز فعالية وكفاءة التعرف على الإصابات. ويتيح ذلك لأطباء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القدرة على توصيل المعلومات الأساسية المتعلقة بأي حالة طبية إلى نظرائهم في المنتخبات المشاركة بالمباراة، بعد مراجعة الأحداث على الأجهزة اللوحية.
ووصف المسؤولون الطبيون ومراقبو المنشطات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الدكتور أحمد أنديجياني والدكتور فينتون أرنولد جوزيف ديسوزا، الأجهزة اللوحية بأنها أدوات أساسية لأطباء المنتخبات من حيث إجراء تقييمات أفضل للإصابات واتخاذ القرار بشأنها.
وقال أنديجاني: "غيرت الأجهزة اللوحة الطبية قواعد اللعبة فيما يتعلق بإدارة حالات الارتجاج والإصابات الأخرى. إنها تتيح اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة بشأن إخراج اللاعب، مع إعطاء الأولوية للسلامة ومنع المشكلات طويلة المدى". إضافة إلى ذلك، يعزز التواصل في الوقت الفعلي من خلال الأجهزة اللوحية التعاون السلس داخل الفريق الطبي مع المدربين والحكام، مما يؤدي إلى تدخلات أسرع ورعاية منسقة بشكل أفضل. هذه التكنولوجيا لديها القدرة على إحداث ثورة في الطب الرياضي من خلال تعزيز سلامة اللاعبين والرعاية الطبية بشكل كبير".
في المقابل قال الدكتور ديسوزا: "سلامة اللاعبين لها أهمية قصوى وعلينا حمايتهم من المضاعفات الطبية. لقد استخدمت هذه الأجهزة اللوحية سابقاً في بعض المسابقات، ومن الآن فصاعداً، يجب أن تكون هذه التكنولوجيا متاحة كجزء من دور المسؤولين الطبيين في البطولات المستقبلية".
مع طرح أنظمة الأداء والتتبع الإلكترونية EPTS في كأس آسيا 2023، يمكن التقاط مجموعة من نقاط البيانات البدنية للاعبين، مثل المسافة الإجمالية وسرعة الجري والسرعة القصوى وعدد الانطلاقات السريعة.
من خلال 12 كاميرا تتبع بدقة عالية 4K حول كل ملعب من ملاعب المباريات التسعة ذات المستوى العالمي، والتي تكملها كاميرات بث إضافية، فإن هذه الأنظمة كانت قادرة على معالجة البيانات من هذه المصادر من أجل تحديد مواقع اللاعبين بدقة. وتم مشاركة جميع البيانات مع الفرق في غضون 12 ساعة بعد صافرة النهاية لجميع المباريات عبر منصة بيانات مخصصة.