المنتخب الأولمبي.. أداء متوسط وحاجة ماسة للاستعانة بلاعبي "الشباب"

المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم - (تصوير: أمجد الطويل)
المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم - (تصوير: أمجد الطويل)
مهند جويلس لم يظهر المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم بالصورة الفنية المأمولة، خلال المباراتين الوديتين أمام المنتخب الفلسطيني، واللتين أقيمتا على هامش المعسكر الداخلي الذي اختتم أول من أمس، حيث غابت الجمل الفنية والتكتيكية من جانب أبناء المدرب عبد الله أبو زمع، مع الإكتفاء ببعض الألعاب الفنية المحدودة التي لا تلبي الطموح. ونجح “الأولمبي” في الفوز بمباراته الأولى على فلسطين بهدف نظيف حمل إمضاء عارف الحاج، فيما تعادل في المواجهة الثانية بنتيجة 2-2، حيث سجل للمنتخب عامر جاموس وسيف البشابشة. ولا يلام المنتخب الأولمبي على المستويات التي قدمها خلال المعسكر الحالي، وذلك تجديد دماء الفريق بعدد كبير من الأسماء الجديدة، مقارنة بالمنتخب شاركوا في بطولتي غرب آسيا العام الماضي ونهائيات كأس آسيا العام الحالي، إلى استلام عبد الله أبو زمع لمهمة تدريب الفريق خلفا لأحمد هايل. ومن المتوقع أن يعاود المنتخب تدريباته مطلع الشهر المقبل، مع إقامة معسكر تدريبي خارجي يتخلله أيضا عدد من المباريات الودية، وذلك بهدف زيادة الإنسجام والتجانس بين اللاعبين قبيل الاستحقاقات الرسمية والمهمة، والمتمثلة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا (قطر 2024)، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024). وظهر المنتخب بأداء باهت خلال المباراة الأولى، ولم يقدم نفسه بصورة سليمة للجماهير القليلة التي تابعت اللقاء من المدرجات، حيث اعتقد بأن المنافس سهل نظرا بعد تسجيل هدف مبكر، إلا أن الواقع كان مغايرا تماما، حيث ظهر “الفلسطيني” ندا قويا، مقابل ضعف واضح في مستوى بعض اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للقائمة. ويحسب للاعبي المنتخب الأولمبي العودة السريعة خلال أحداث الشوط الثاني من مواجهة فلسطين الثانية، حيث شعر اللاعبون بصعوبة الموقف بعد التأخر بهدفين، وسجل هدفين في دقائق معدودة، إلا أن المستوى العام أظهر بأن الوضع الحالي بحاجة إلى دراسة مستفيضة من أبو زمع وجهازه المعاون، من أجل تعديل الأوضاع في التجمعات المقبلة. ويحلم الشارع الرياضي بالتأهل للأولمبياد للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية، وهو الحلم الذي كان قريبا في العام 2016، وذلك بعد الوصول للربع النهائي، قبل الخسارة أمام كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ليعود “الشمشون” الكوري ويبدد أحلام المنتخب مرة أخرى بعد التغلب عليه بالدور ذاته في العام 2020 بنتيجة (2-1). ونظرا لخلو هذا المنتخب من اللاعبين المؤثرين بصفوف فرقهم المحلية، وغياب المواهب التي كانت تعج بها المنتخبات الوطنية وتحديدا المنتخب الرديف، فإنه من المتوقع وبنسبة كبيرة، أن يلتحق عدد كبير من لاعبي منتخب الشباب تحت 20 عاما بصفوف الأولمبي في الفترة المقبلة. وبدأ منتخب الشباب اليوم معسكره التدريبي الداخلي تحت قيادة المدرب إسلام ذيابات، والذي تتخلله مبارتان وديتان أمام سورية خلال الأسبوع الحالي، ضمن التحضيرات لنهائيات كأس آسيا تحت 20 عاما والمقرر إقامتها في أوزبكستان خلال شهر آذار (مارس) المقبل. وفي حال تأهل منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم، والتي ستقام في إندونيسيا في الشهر الخامس من العام المقبل، فإنه التحاق لاعبي الشباب إلى الأولمبي سيتأخر حتى الأشهر الأخيرة قبل التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا، فيما ستكون البطولات المحلية المقبلة فرصة لأبو زمع لمشاهدة وضم عناصر جديدة للمنتخب، في ظل مغادرة متوقعة من غالبية اللاعبين المحليين للخارج من أجل الإحتراف، ومنح وجوه شابة للعب بصفة أساسية مع مختلف الفرق. ويضم منتخب الشباب عددا من النجوم اللامعة التي فرضت حضورها بقوة في بطولات المحترفين في الموسم الماضي، ومنها هداف الدوري أمين الشناينة، ووصيفه مهند أبو طه، إضافة إلى بكر كلبونة، سيف درويش، عمر صلاح، محمد كحلان، عاصم أبو التين، زكريا عمر، يوسف حسان، علاء أبو دية وحارس المرمى مراد الفالوجي.اضافة اعلان