"النشامى" يتطلع لمصالحة جماهيره عبر مواجهة إندونيسيا

Untitled-1
Untitled-1
بلال الغلاييني عمان- يظهر المنتخب الوطني لكرة القدم فوق سطح الأحداث مجددا، عندما يستضيف نظيره المنتخب الإندونيسي، في المباراة الودية التي تجمعهما عند الساعة الرابعة من مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار التحضيرات الفنية التي يخضع لها المنتخب الوطني وتسبق مشاركته الرسمية في التصفيات المشتركة لكأس العالم والأمم الآسيوية، والتي تبدأ اعتبارا من مطلع شهر أيلول (سبتمبر) المقبل. ويتطلع المنتخب الوطني في ظهوره اليوم، الى تقديم عرض فني مغاير عن الذي قدمه في مباراته الماضية أمام المنتخب السلوفاكي، والذي كلفه خسارة ثقيلة بلغت مع صافرة النهاية 1-5، رغم أن المنتخب الوطني خلص الشوط الأول بتقدمه بهدف موسى التعمري، وربما تحدد هذه المباراة ونتيجتها والمستوى الفني الذي سيقدمه المنتخب الوطني، مصير الجهاز الفني المشرف على تدريبات الفريق بقيادة البلجيكي فيتال بوركلمانز، لاسيما وأن الشارع الرياضي ما يزال مصدوما من الخسارة الثقيلة وصب جام غضبه على الجهاز الفني. وكان المنتخب الوطني، ومنذ وصوله الى العاصمة عمان قادما من براتيسلافا، واصل تدريباته المكثفة لخوض المباراة، وقبل ذلك خضع الفريق لسلسلة من التدريبات في براتيسلافا عقب المباراة أمام سلوفاكيا، في الوقت الذي أجرى فيه المنتخب الإندونيسي تدريبات عدة منذ وصوله الى عمان يوم السبت الماضي، وكان آخرها أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني. فوارق فنية يتميز المنتخب الوطني عن ضيفه الإندونيسي بالكثير من الفوارق الفنية التي تصب في مصلحته، ولهذا يتوجب على المنتخب الوطني الخروج بنتيجة إيجابية تعيد إليه هيبته وقوته، ومصالحة جماهيره، ولعل المركز الذي يحتله المنتخب الضيف على لائحة الاتحاد الدولي (159) دليل على ضعف هذا الفريق وعدم قدرته على مجاراة فرق المنطقة، فهو يعد من المنتخبات المغمورة، والتي تسعى جاهدة لتحسين مستواها. وقال مدرب الفريق الأسكتلندي سيمون ماكيني "نسعى الى تحقيق نتيجة جيدة لتحسين التصنيف الدولي، ولاعبو الفريق مستعدون جيدا لهذه المباراة رغم معاناتهم من درجة الحرارة المرتفعة في عمان"، موضحا أن الفريق وبعد أن خلد للراحة تدرب جيدا للتأقلم على الأجواء، وتحقيق نتيجة طيبة. وينتظر أن يلجأ المدير الفني للمنتخب الوطني فيتال الى إحداث بعض التغييرات في أسلوب الفريق والتشكيلة التي سيعتمد عليها منذ بداية المباراة، خصوصا وأن اللقاءات السابقة التي خاضها الفريق اعتمد فيها فيتال على تشكيلة معينة أثارت الكثير من التساؤلات. في المباراة الماضية أمام منتخب سلوفاكيا، دخل فيتال بتشكيلة رئيسية قوامها عامر شفيع في حراسة المرمى، ومن أمامه رباعي الدفاع طارق خطاب وبراء مرعي وفراس شلباية وسالم العجالين، والأخير استبدل بإحسان حداد، وفي منطقة الوسط تواجد بهاء عبدالرحمن وبديله أحمد سمير وخليل بني عطية ويوسف الرواشدة وموسى التعمري وبديله أحمد عرسان وياسين البخيت وبديله محمد أبو زريق، وفي المقدمة سعيد مرجان. ولم يشارك في المباراة كل من اللاعبين أحمد عبدالستار وعبدالله الفاخوري وسليم عبيد ويزن العرب ومهند خير الله ومصعب اللحام وعمر هاني وبهاء فيصل وحمزة الدردور.اضافة اعلان