الوحدات يتوغل بالصدارة بفوزه المثير على الرمثا والجزيرة يجتاز الفيصلي ويواصل المطاردة

مصطفى بالو وعاطف البزور

عمان- إربد - توغل فريق الوحدات في صدارة دوري المحترفين بكرة القدم بعد الفوز المثير الذي حققه على مستضيفه فريق الرمثا 2-1، في المباراة التي جمعتهما أمس على ستاد الحسن بإربد في الجولة السادسة عشرة لدوري المحترفين، ليرفع الوحدات رصيده إلى 38 نقطة، وبقي فريق الرمثا برصيد 28 نقطة.
وعلى ستاد عمان الدولي خرج فريق الجزيرة بفوز غال ومهم حققه على فريق الفيصلي 2-1، بعد مباراة قوية ومثيرة تمكن فيها الجزيرة من قلب تأخره إلى فوز مثير مكّنه من رفع رصيده إلى 32 نقطة ومواصلة مطاردة المتصدر، فيما بقي رصيد الفيصلي 21 نقطة.
الوحدات 2 الرمثا 1
باغت فريق الرمثا نظيره الوحدات بهجمة سريعة كادت أن تسفر عن هدف مبكر، عن طريق اللاعب ماجد عثمان الذي استثمر تمريرة أبوزريق ليغمز كرة رأسية انحرفت قليلا عن المرمى، فرصة رفعت من حرارة اللقاء وطموحات الفريقين، فتقدم الوحدات للرد عبر انطلاقات اليوسف وصالح راتب وأحمد سمير، ومشاكسات العوضات وانداي الذي كاد أن يصيب مرمى الرمثا لولا تألق الحارس مالك شلبية، لكن الرمثا عرف كيف يتعامل مع مجريات اللقاء بالاعتماد على إغلاق دفاعاته والانطلاق بهجمات سريعة من مختلف المحاور عبر أبوزريق وماجد عثمان ومجد الزعبي وحمزة الدردور، أرهقت دفاعات الوحدات وأثمرت عن تهديد كبير لمرمى الفاخوري الذي أنقذه فراس شلباية من هدف محقق لماجد عثمان، فيما بقيت انطلاقات الوحدات ومحاولاته الهجومية حاضرة فسدد أنس العوضات كرة قوية علت المرمى، وعاد العوضات ليهدر هدفا محققا بعدما تلقى كرة مقشرة من صالح راتب، لكن العوضات أطاح بالكرة خارج الشباك بكل غرابة وهو على بعد خطوات من المرمى المشرع الأبواب، رد شرارة بتسديدة رمثاوية مرت جوار مرمى الفاخوري، وتواصلت محاولات الفريقين لافتتاح النتيجة وسط محاولات هجومية مستمرة أحرجت دفاعات الفريقين لكن النتيجة بقيت سلبية حتى صافرة نهاية الشوط الأول.
إثارة وتقدم
واصل الوحدات تقدمه للهجوم مطلع الشوط الثاني وضغط بملعب الرمثا بحثا عن هدف وكان له ما أراد عندما تقدم أنس العوضات ولعب كرة عرضية قابلها الهداف عبد العزيز انداي ودكها رأسية جميلة داخل الشباك الرمثاوية د58.
هذا الهدف أحرج فريق الرمثا الذي اندفع مهاجما بحثا عن هدف التعادل لكنه ترك مساحات في ملعبه استغلها فريق الوحدات بهجمات غاية بالخطورة وكاد أنس العوضات أن يضاعف النتيجة لكن المدافع يوسف أبو الجزر أخرج الكرة قبل أن تجتاز خط المرمى وأمام ضغط الوحدات وسيطرته على المجريات حاول مدرب الرمثا جمال محمود وقف التراجع بصفوف فريقه عبر إجراء سلسلة من التبديلات.
وأعطت تبديلات محمود ثمارها وتمكن حمزة الدردور من استغلال الكرة العرضية التي أرسلها أبو الكاس ودكها رأسية جميلة داخل الشباك د68 تواصلت بعدها أفضلية الرمثا في ظل تراجع غير مبرر من لاعبي الوحدات للمواقع الدفاعية وكاد محمد وائل الزعبي أن يضع الرمثا بالمقدمة من تسديدة قوية لكن الكرة انحرفت عن المرمى رد عليه انداي وأهدر فرصة خرافية بعد تمريرة ومجهود رائع من نجم المباراة صالح راتب وعاد انداي وأهدر فرصة خرافية أخرى وهو على بعد خطوات من المرمى عندما سدد كرة بجسد الحارس مالك شلبية لكن الوحدات سيطر على اللحظات الأخيرة وضغط بشدة على مرمى الرمثا ليحصل الفريق على ركلة جزاء بالوقت المبدد بعدما لامست الكرة يد اللاعب هادي الحوراني داخل المنطقة نفذها فراس شلباية بنجاح هدف الفوز د90+4.
المباراة في سطور
النتيجة: الرمثا 1 الوحدات 2
الأهداف: سجل للرمثا حمزة الدردور د68 وسجل للوحدات عبد العزيز انداي د52 وفراس شلباية (جزاء) د90+4
الحكام: أدار اللقاء مراد الزواهرة للساحة وعاونه محمود ظاهر وحمزة أبوعبيد للخطوط.
العقوبات: أنذار مهند خير الله من الرمثا وطارق خطاب وفراس شلباية من الوحدات.
مثل الرمثا: مالك شلبية، هادي الحوراني، يوسف ابو جزر، كوليبالي، مهند خير الله، عامر ابوهضيب، علي ذيابات (محمد وائل)، ومحمود أبوزريق (حسان الزحراوي)، ماجد عثمان، مجد الزعبي (عبدالرحمن ابوالكاس)، حمزة الدردور.
مثل الوحدات: عبدالله فاخوري، طارق خطاب، يزن العرب، فراس شلباية، محمد الدميري، أحمد سمير، صالح راتب (احمد ثاثر)، وأنس العوضات (ابراهيم الجوابرة)، فهد اليوسف (مهند سمرين)، أحمد الياس، انداي.

لاعب الجزيرة محمود مرضي (وسط) يحاول المرور بالكرة من لاعبي الفيصلي - (تصوير: أمجد الطويل)
اضافة اعلان

الجزيرة 2 الفيصلي 1
تحدث مدربا الجزيرة أمجد أبو طعيمة، ومدرب الفيصلي عدنان عوض، بلغة تكتيكية صارمة، قوامها الانضباط والدفاع المتكاتف من وسط الملعب، والانطلاق بالهجمات السريعة عبر الأطراف، بغية فرض السيطرة على منطقة العمليات، وفق توزيعات متوازنة دفاعيا وهجوميا، حيث امتد الجزيرة بقدرات ضابط الارتكاز بثوبه الدفاعي نور الدين الروابدة، لزيادة قوة البوابة الخلفية التي أغلقها جبر خطاب، محمد الباشا، عمر قنديل، ونور الدين موافي، لإغلاق المنافذ صوب مرمى بني عطية، ويساند في الوقت ذاته الروابدة زميله ابراهيم سعادة، لتدوير الحلول وتنشيط علي علوان ومحمود مرضي وعامر جاموس، وتوفير الزيادة الهجومية خلف المهاجم عبدالله العطار.
وقابله الفيصلي بتنويع قدرات لاعبيه في منطقة العمليات، وفق إشارات خالد زكريا، والمحوري أحمد العرسان، الذي كان يؤدي دور المهاجم الوهمي خلف أكرم الزوي، والمحفز لانطلاقات ومهارات دومنيك وأمين الشناينة ودومي بني دومي، وتوفير الإسناد الهجومي لأكرم الزوي، ولعل حسن تركيزهم ورغبتهم الهجومية منحتهم القدرة على كسر دفاعات الجزيرة مبكرا، عبر تسديدة عدي زهران الذي أطلق كرة قوية زاحفة، ردها بني عطية تابعها العرسان في المرمى، معلنا تقدم الفيصلي عند الدقيقة 8.
ورد سعادة ورضي وجاموس وعلوان، بتقاطعات وتنويع الحلول، لتجاوز الحاجز الدفاعي الذي شيده ابراهيم الزواهرة، أحمد الصغير، عدي زهران وسالم العجالين، أمام مرمى يزيد أبو ليلى، الذي اختبره مرضي بتسديدة بعيدة حادت عن المرمى، ومرت رأسية العطار بعيدة، فيما كان يرد الفيصلي بسرعة التحول من الدفاع الى الهجوم، وتنويع خياراته ليطلق الشناينة كرة قوية، حولها بني عطية على حساب ركنية، فيما الفريقان يعودان إلى رغبة امتلاك العمليات، والقيام بمناورات متبادلة على كلا المرمين، ليسدد المدافع نور الدين موافي كرة قوية، علت مرمى يزيد أبوليلى، لينتهي الشوط الأول بتقدم لفيصلي بنتيجة 1-0.
انقلاب جزراوي
وكثف فريق الفيصلي من طلعاته الهجومية مع بداية الحصة الثانية، وتبادل أمين الشناينة ودومي والعرسان الاختراقات عبر الأطراف، ليضع العرسان كرة بينية أمام الزوي في المنطقة المحرمة، ولم يحسن الأخير استثمارها، ونفذ أحمد الصغير كرة ثابتة قوية من مسافة بعيدة، حوله بني عطية على حساب ركنية، مما حفز الجزيرة على مبادلته المناورة، واعتمد على تسريع البناء الهجومي وتنويعه ليكسب كرة ثابتة، نفذها قنديل وارتقى لها العطار فوق مرمى أبوليلى.
وأعاد الجزيرة المباراة إلى نقطة البداية، عبر ثابتة ولا أروع، نفذها محمود مرضي طار وراءها أبوليلى، التي عاجلته الكرة بارتطامها بالتقاء العارضة والقائم وعانقت الشباك الفيصلاوية، مسجلا هدف التعادل عند د.60، وهو ما رفع مؤشر المعنويات لدى لاعبي الجزيرة، ليضع موافي عرضية غمزها علوان ابتعدت عن مرمى أبوليلى قليلا، ليسحب الجزيرة بساط الأفضلية من تحت أقدام لاعبي الفيصلي، وبدت ألعابه أكثر سرعة، فرضت على لاعبي الفيصلي التراجع الى ملعبهم والبحث عن تنظيم ألعابهم من جديد.
ليلجأ مدرب الفيصلي عوض الى الأوراق البديلة لتنظيم منطقة العمليات بدوافع هجومية، فأشرك يوسف أبوجلبوش وعبدالله عوض بدلا من دومي بني دومي وأكرم الزوي، فيما الجزيرة يمتد بسلاسة تنقلاته، وتنويع اختراقاته ليسدد جاموس كرة قوية حادت عن مرمى أبوليلى، وبعدها كان العطار يخطف كرة من منتصف الملعب ويتجاوز المدافع الصغير بسرعته مواجها أبوليلى، ووضع الكرة على يساره هدفا ثانيا للجزيرة د.69، ليعيد مدرب الفيصلي حساباته ويشرك محمد العكش واحسان حداد بدلا من فريد الشناينة وعدي زهران، ليرد مدرب الجزيرة أبوطعيمة بطرح ورقة حمزة الصيفي بدلا من عامر جاموس، وارتفع الحوار بين الفريقين في الدقائق الأخيرة، وتميز الجزيرة بهدوئه وحسن تركيز وانتشار لاعبيه، تدوير الكرة وسلاسة تناقلها بمثلثات الأطراف، والمهارات الفردية للاعبيه، ليتوه لاعبو الفيصلي الذين عابهم بطء التحضير، وسوء التركيز والتسرع، لتنتهي المباراة بفوز الجزيرة بنتيجة 2-1.
المباراة في سطور:
النتيجة: الجزيرة 2 الفيصلي 1
الأهداف: سجل للفيصلي أحمد العرسان د.8، فيما سجل للجزيرة محمود مرضي د.60 وعبدالله العطار د.69.
الحكام: محمد عرفة، أيمن عبيدات، حمزة سعادة، وإبراهيم العشوش رابعا.
العقوبات: أنذر الحكم أحمد الصغير، أحمد العرسان ودومنيك (الفيصلي)
الملعب: ستاد عمان الدولي.
مثل الفريقين:
-الجزيرة: نور الدين بني عطية، جبر خطاب، محمد الباشا، عمر قنديل، نور الدين موافي، نور الدين الروابدة، إبراهيم سعادة، محمود مرضي، عامر جاموس(حمزة الصيفي)، علي علوان، وعبدالله العطار.
-الفيصلي: يزيد أبوليلى، إبراهيم الزواهرة، أحمد الصغير، عدي زهران (إحسان حداد)، سالم العجالين، خالد زكريا، أحمد العرسان، دومنيك، أمين الشناينة (محمد العكش)، دومي بني دومي (يوسف أبوجلبوش)، وأكرم الزوي (عبدالله عوض).