انتخابات "الكرة".. مصوتون يحسمون خياراتهم وآخرون يعتبرون المجلس "ديكورا"

جانب من  إجتماع سابق للهيئة العامة لاتحاد كرة القدم - (أرشيفية)
جانب من إجتماع سابق للهيئة العامة لاتحاد كرة القدم - (أرشيفية)
خالد الخطاطبة عمان- تشهد أروقة أندية كرة القدم في مختلف الدرجات في الأيام الحالية، حراكا ملحوظا، استعدادا لانتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة يوم الأول من شهر أيار (مايو) المقبل. ولا تختلف تحركات المرشحين المتوقعين لمجلس إدارة اتحاد الكرة، عن تحركات المرشحين للبرلمان والبلديات واللامركزية، حيث البحث عن الشعبويات، ومحاولة إقناع أعضاء الهيئة العامة في اتحاد الكرة، بقدرتهم على إحداث التغيير. ويحظى عدد لا بأس به من المرشحين المتوقعين، باحترام كبير عند أعضاء الهيئة العامة في الاتحاد، فيما تراجعت شعبية البعض لأسباب عديدة، من ضمنها غياب التواصل مع الأندية، والبحث فقط عن المصالح الشخصية. وتباينت آراء في عمومية اتحاد الكرة بشأن قدرة المرشحين على إحداث تغيير في المجلس، حيث ذهب البعض إلى التضرع إلى الله عزوجل ألا ينجح أحد من الأعضاء الحاليين في المجلس، بسبب تقاعسهم في خدمة الكرة الأردنية والأندية خلال تواجدهم في المجلس في السنوات الماضية، بل إن البعض اعتبر أن أعضاء المجلس مجرد ديكور، فيما ذهب البعض الآخر إلى تجديد الثقة بالأسماء المطروحة، شريطة توفير خدمة أفضل لأندية المحترفين التي عانت “الأمرين” في العامين الماضيين. وكشف أعضاء كثر في الهيئة العامة لاتحاد الكرة، عن توجهاتهم في الانتخابات المقبلة، متمنين أن يتم انتخاب مجلس أقوى من المجلس الحالي، وقادر على إحداث التغيير الإيجابي. ووفق نظام الانتخابات، فإن المجلس الذي يضم 11 شخصا، تم تقسيمه على النحو الآتي: 3 مقاعد لأندية المحترفين، مقعد للدرجة الأولى، مقعد للدرجة الثانية، ومقعد عن الأندية النسوية، إلى جانب 5 مقاعد للمميزين. وتبدو انتخابات أندية المحترفين هي الأكثر سخونة في الانتخابات المقبلة، بحثا عن المقاعد الثلاثة المخصصة لهم، حيث ترد أسماء ممثل النادي الفيصلي أحمد وريكات، وممثل نادي الرمثا محمد سمارة (الذي انتقل من تمثيل أندية الثانية في الانتخابات الماضية إلى تمثيل أندية المحترفين في الانتخابات المقبلة وفق ما تشير إليه التوقعات)، وممثل نادي الحسين إربد عامر ابو عبيد، وممثل نادي الوحدات (بشار الحوامدة أو طارق خوري)، وممثل نادي شباب الأردن سليم خير وممثل نادي سحاب علي ابو حماد. وعلى صعيد المقعد النسوي، ينتظر أن تترشح لهذا المقعد ستيفاني النبر، التي تتواجد حاليا في المجلس. وعن الدرجة الأولى يتوقع أن يترشح رئيس نادي اتحاد الرمثا منصور عبيدالله، مع حديث عن إمكانية ترشح ممثل نادي الهاشمية رسمي الزيود، فيما يترشح عن أندية الدرجة الثانية منذر الجنيدي. وعن مقعد الأعضاء المميزين، فإن التوقعات تصب في مصلحة استمرار مروان جمعة ولؤي عميش في المجلس المقبل لاتحاد الكرة، بانتظار البحث عن مميزين اثنين آخرين لاكتمال المجلس. رئيس نادي الصريح عمر العجلوني الذي يصوت لاختيار أعضاء عن أندية المحترفين، اعتبر أن المرشحين الذين يصلون إلى مجلس إدارة الاتحاد، يتفرغون فقط للسفرات والمياومات، والبحث عن المصالح الشخصية، متمنيا ألا ينجح أحد من أعضاء المجلس الحالي. وقال في تصريح لـ”الغد”: الأندية مرت بظروف صعبة جدا، وبالرغم من ذلك واصل ممثلو أندية المحترفين البحث عن سفرات ومياومات، ونسوا المهمة التي انتخبوا من أجلها، مشيرا إلى أن ممثلي أندية المحترفين لا يمكنهم إثراء الأندية، لأنهم عندما يصبحون أعضاء في مجلس إدارة اتحاد الكرة ينسون أنديتهم، ويتفرغون فقط لتأييد قرارات الاتحاد (على الرايحة والجاية)، ولا يجرؤون على المعارضة، حتى يصبحوا مجرد ديكور في المجلس. رئيس نادي شباب العقبة رجب دوريش، الذي يصوت في انتخابات أندية المحترفين، أكد علاقته الطيبة مع جميع المرشحين لانتخابات اتحاد الكرة، معتبرا أنهم زملاء أفاضل يكن لهم كل التقدير والاحترام. وأضاف: ما نريده في الانتخابات هو ممثل عن أندية المحترفين، قادر على نقل هموم تلك الأندية وخدمتها ومساعدتها على الخروج من الظرزف الصعبة التي واجهتها خلال أزمة “كورونا”. ولفت درويش إلى غياب التواصل معه حتى الآن من جانب المرشحين، مؤكدا أن شباب العقبة يحرص على اختيار كل من يلعب دورا مؤثرا في خدمة الكرة الأردنية. ويقول رئيس نادي شباب حوارة راتب شطناوي الذي يلعب فريقه بالدرجة الثانية، إن الأندية أجمعت على اختيار منذر الجنيدي مرشحا لها في الانتخابات، لما يتصف به هذا الشخص من صفات المساعدة والجد في العمل. وقال: نريد مندوبا قويا لأندية الدرجة الثانية، قادرا على نقل مطالب الأندية لاتحاد الكرة، ومؤثرا في قرارات الاتحاد، لافتا إلى أن أندية الدرجة الثانية عانت كثيرا في الفترة الماضية من عدم انصافها، خاصة فيما يتعلق بمطالبها المادية، وتعليمات الهبوط والصعود.اضافة اعلان