بدران الشقران يكتب: تتحدثون عن بلوغ المونديال!

نتحدث عن آمال كبيرة بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ونحن نعيش فوضى كروية غير مسبوقة، وصلت إلى درجة عدم العلم بمواعيد أجندة الموسم الكروي الذي انتقل من الشرق إلى الغرب بقدرة قادر. تدعونا للتفاؤل بالتأهل إلى المونديال، والأندية مثقلة بالديون والشكاوى والمصائب التي تدفع الإدارات للدخول في معارك جانبية على حساب المعركة الرئيسية المتمثلة بالبحث عن التطور الفني للمنتخبات والأندية. تتحدثون عن التأهل للمونديال، و9 من اصل 12 ناديا في دوري المحترفين، ترزح تحت وطأة عقوبة المنع من تسجيل لاعبين جدد. تدغدغون مشاعر الشارع الرياضي بتصريحات عاطفية عن تواجد المنتخب الوطني في المونديال القادم، ولم تفعلوا ما هو مطلوب ، حتى ابجديات الموسم الكروي لم نرسمها بالشكل الصحيح. تغرسون الآمال في قلوب عشاق “النشامى”، ولم تحركوا خطوات تصحيحية تهدف إلى قتل السلوكيات الخاطئة، وتعزيز الايجابيات وما اقلها. الوصول إلى المونديال لا يأتي بالفزعة، بل يحتاج إلى خريطة طريق مرسومة، معدة من قبل فنيين وإداريين متمرسين ومطلعين على شؤون الكرة العربية والآسيوية والعالمية.. فنيون لا مصالح شخصية لهم، وهدفهم الأسمى رفع راية الوطن خفاقة في سماء المونديال الذي ما يزال حلما حتى اللحظة. بلوغ المونديال يحتم علينا الاعتراف بأخطاء الماضي، وضرورة فتح صفحة جديدة، مبنية على الود والحب المتبادل، وعنوانها مصلحة المنتخب أولا وأخيرا. من المعيب أن نتحدث عن بلوغ المونديال، وملاعبنا مهترئة، ومبارياتنا تخلو من تقنيات مهمة مثل تقنية “الفيديو”.. من المؤسف التحدث عن المونديال وجميع ابناء الوطن يحتفلون بحصولهم على شهادات تدريب متقدمة، حتى أصبحت الشهادة لا قيمة لها. نعم.. نملك طموح التأهل للمونديال، والنظام الجديد المتمثل برفع عدد الفرق المتأهلة إلى 48 منتخبا، يتيح لهنا بسهولة الوصول إلى نهائيات كأس العالم، ولكن نحتاج بعض التصحيح، والاستفادة من اخطاء الماضي، حتى نرى جماهيرنا تقف على ابواب سفارات أميركا وكندا والمكسيك للحصول على تأشيرات السفر، لمساندة النشامى في المونديال.. قولوا ان شاء الله. اقرأ أيضاً: اضافة اعلان