بديوي يكتب التاريخ للرمثا بهدف "ماردوني" بمرمى الوحدات

عاطف البزور

إربد - "ذكريات شمالية"… زاوية نطل بها على قرائنا الأعزاء تراعي المتغيرات والمستجدات التي نمر بها، ونافذة على المسيرة الرياضية في شمال المملكة نستذكر من خلالها لحظات الفرح والحزن التي عاشتها جماهير الرياضة في شمال الوطن الحبيب.اضافة اعلان
حفر "ماردونا" الأردن فايز بديوي اسمه في ذاكرة الجمهور الكروي الأردني بهدفه الرائع في شباك ناصر الغندور حارس مرمى فريق الوحدات بنهائي بطولة كأس الأردن، في المباراة التي اقيمت على ستاد عمان الدولي ليتوج الرمثا بلقب البطولة في نسختها الحادية عشرة.
بديوي الذي كان من أبرز نجوم عصره على الساحة الكروية، كان من القوام الأساسية للمنتخب مع مختلف المدربين، وضع فريقه على منصة التتويج ليحصل على الكأس ويحتفظ به للموسم الثاني على التوالي، حيث كان الرمثا حقق لقبه الاول موسم 1990 وبنفس النتيجة بهدف وحيد جاء بضربة رأس بارعة لمهاجمه الرائع خالد العقوري.
في إحدى ليالي رمضان الجميلة من العام 1991، وفي سهرة كروية رائعة تابعها جمهور كبير فاق 15 ألف متفرج، التقى فريقا الرمثا والوحدات في المشهد الختامي لبطولة كأس الأردن في نسختها الحادية عشرة، وهي كانت مباراة "ثأرية" بامتياز، إذ أن الرمثا كان قد أخرج الوحدات من الدور نصف النهائي للبطولة في نسختها العاشرة التي حقق الرمثا لقبها على حساب الفيصلي.
وعلى الرغم من عوامل الأرض والجمهور و"الثأر" التي كانت تصب في صالحه، لم يتمكن الوحدات من التفوق على خصمه، الذي بادله السيطرة والاداء في مباراة للذكرى تفاعل معها الجمهور العريض الذي شجع الفريقين بحرارة، فبقيت النتيجة سلبية في الشوط الأول، قبل أن يقول الهداف البارع فايز بديوي كلمته في الشوط الثاني، عندما تصدى لتنفيذ ضربة حرة مباشرة وسدد الكرة ببراعة من فوق حائط الصد، لتستقر في شباك الوحدات هدف الفوز الثمين للرمثا، ليصعد نجوم الفريق لمنصة التتويج الخاصة بتكريمهم بمناسبة حصولهم على اللقب، وسط هتافات الآلاف من جماهير الفريق التي غنت يومها "أهم أهم أهم.. أبطال الكأس أهم" و"شمّل الكأس شمّل"، لتنطلق بعدها شرارة الفرح نحو مقر النادي في مدينة الرمثا التي عاشت ليلة ولا أروع حتى الصباح.