تشافي يرفض اعتبار برشلونة بطلا.. وأنشيلوتي يهدئ من روع ريال مدريد

لاعب برشلونة يوردي ألبا يحتفل بهدفه في مرمى أوساسونا أول من أمس -(من المصدر)
لاعب برشلونة يوردي ألبا يحتفل بهدفه في مرمى أوساسونا أول من أمس -(من المصدر)

مدن - رفض تشافي هرنانديز مدرب برشلونة، اعتبار فريقه بطلا، بعد الفوز الصعب على أوساسونا (1-0)، أول من أمس، في الجولة 33 من الدوري الإسباني.اضافة اعلان
وصرح تشافي عبر قناة DAZN "لا أشعر أننا أبطال الدوري، ولكن اقتربنا خطوة عملاقة من التتويج باللقب، وكان مهما أن نفوز بالنقاط الست على ملعبنا بعد الخسارة أمام فاليكانو".
وأقر مدرب برشلونة بآفة فريقه طوال الموسم الحالي، قائلا: "نعم عانينا كثيرا بسبب إهدار الفرص السهلة أمام مرمى المنافسين، لقد افتقرنا للفاعلية، هذا ملخص موسم صنعنا فيه الكثير من الفرص".
واستدرك: "لكننا لعبنا بكل شراسة، وأعتقد أننا نستحق الفوز على أوساسونا"، موضحا أنه استبدل الثنائي جافي ورافينيا، لشكواهما من آلام عضلية عند التمرير أو التسديد".
كما أشار تشافي إلى أنه كان موفقا في قرار الدفع بجوردي ألبا، صاحب هدف المباراة الوحيد، متمنيا التوفيق لأوساسونا في نهائي الكأس أمام ريال مدريد.
وواصل "ألبا لاعب غير عادي في تميزه بدقة التمريرات، يمكنه أن يكون لاعب وسط بفضل تميزه في اللمسة الأخيرة بالثلث الأخير من الملعب، فهو يجيد المراوغة والكرات العرضية، لذا أنا سعيد من أجله، ألبا يعيش موقفا ليس سهلا، لأنه اعتاد أن يكون أساسيا في السنوات السابقة، وفجأة لم يعد كذلك، والليلة صنع الفارق".
وفي المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، رفض تشافي اقتحام الجدل المثار حول ليونيل ميسي، نجم باريس سان جيرمان بشأن قرار إيقافه لمدة أسبوعين.
وأشار مدرب البارسا "لدي ما يكفي لأعلق عليه أكثر من الاهتمام بما يحدث في ناد آخر".
وبشأن سيرجيو بوسكيتس، قال هرنانديز: "لا أعرف هل نجحت في إقناعه بتجديد عقده أم لا، وأتفهم أي قرار له، فقد يكون الإرهاق والتعب غلبه".
ولفت أيضا إلى أن أنسو فاتي لا يفتقد الثقة بل حاسة التهديف، وهو ما ينقص أيضا لاعبين آخرين في الفريق مثل بيدري ودي يونج وعثمان ديمبلي، وعدم استغلالهم للفرص في المباراة.
وختم تشافي تصريحاته مشددا على أنه قادر على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن هيكلة قائمة الفريق في الموسم الجديد، متما حديثه: "لقد فعلتها من قبل، وإذا لم تكن لدي قوة اتخاذ القرار، سأبقى في منزلي".
من ناحيته، أشاد بوسكيتس قائد برشلونة بزميله ألبا، وألمح بأنه يعد لاعبا مظلوما في برشلونة، وقال عقب اللقاء: "جوردي يحب برشلونة مثل قلة من الآخرين، لكنه لا يشارك في المباريات بالشكل الذي يستحقه".
واستدرك: "لكن ألبا يبقى إضافة قوية للفريق، وتسجيله هدف الفوز بمثابة الجائزة التي يستحقها".
وابتعد ألبا عن الحسابات منذ بداية الموسم الحالي، حيث يعتمد تشافي هرنانديز بشكل أكبر على اللاعب الواعد أليخاندرو بالدي.
وينتهي تعاقد ألبا مع البارسا بنهاية الموسم المقبل في حزيران (يونيو) 2024، وترددت أنباء أن النادي بصدد الاستغناء عنه إذا لم يقبل تخفيض راتبه السنوي.
وأضاف قائد برشلونة عبر قناة ناديه: "لقد حققنا الفوز على أوساسونا بسيناريو رائع، بعدما حاولنا الوصول إلى المرمى بكل الطرق الممكنة حتى جاء الهدف عبر الزميل العزيز ألبا".
وواصل: "لقد اقتربنا أيضًا من تحقيق لقب الدوري، لكن لم تحسم الأمور بعد، يجب أن نواصل بالجدية نفسها".
وأتم بوسكيتس: "تعلمنا من الخسارة أمام فاليكانو، لم يكن مقبولا التفريط في أي نقاط بمباراتين متتاليتين على ملعبنا، لقد خلقنا الفرص، وحافظنا على نظافة الشباك، وأهدينا تير شتيجن إنجازا جديدا".
على صعيد آخر، بدا مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، منزعجا من الخسارة الثانية على التوالي لفريقه خارج ملعب "سانتياجو برنابيو"، على الرغم من أنه لا يعتقد أنها ستؤثر على أهدافه في نهائي كأس ملك إسبانيا ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.
وفي تصريحات بعد المباراة، قال أنشيلوتي عقب الخسارة بهدفين دون رد أمام ريال سوسييداد: "أنا مقتنع بأننا سنرى فريقا مختلفا في المباراتين المقبلتين، بأقصى تركيز، مجموعة جاهزة للفوز بالكأس والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا". التحفيز ليس كالضوء الذي يضيئ أو ينطفئ ولكن هذا الفريق خاص للغاية في هذا الصدد".
ولم يرغب الإيطالي في الإسهاب في الحديث عما حدث في "ريال أرينا"، معقل سوسييداد، على الرغم من أنه وصف الهدف الأول الذي تلقاه فريقه بأنه كان بمثابة "هدية" للخصم.
وجاء الهدف بعد خطأ فادح من المدافع الدولي البرازيلي ميليتاو في إعادة الكرة للحارس تيبو كورتوا، ليستغل الجناح الياباني تافيكوسا كوبو الفرصة، ويقتنص الكرة ويدخلها في الشباك.
وقال أنشيلوتي: "الشوط الأول كان جيدا، ثم أهديناهم الهدف الأول، ومن هنا كان كل شيء أكثر تعقيدا، لكن ما فعلناه في الشوط الأول كان عملا موفقا".
وأعرب الإيطالي عن ثقته في عودة لوكا مودريتش للمشاركة في المباريات المقبلة، على الرغم من تأكيده مبدأ "عدم المخاطرة" في التعامل مع وضع لاعب خط الوسط الكرواتي.
وأوضح أنشيلوتي أنه مقتنع بأن تركيز فريقه سيكون مختلفا في المباريات الحاسمة التي تضع موسمه على المحك. وأضاف: "إنها ليست أفضل طريقة للاستعداد لتلك المباريات، لأن الخسارة تؤلم وتسبب القلق وتقدم مشاعر أسوأ. من الواضح أن أذهان اللاعبين تتجه أكثر إلى النهائي المرتقب السبت المقبل وأكثر من ذلك بكثير إلى نصف النهائي في دوري الأبطال، وهذا يؤثر. وإذا لم يكن لديك تركيز جيد، في النهاية هذا ما يحدث".
وتأتي هذه الخسارة الموجعة لكتيبة أنشيلوتي، السابعة هذا الموسم والثانية في آخر 5 جولات، قبل أيام من مواجهة أوساسونا السبت على لقب كأس الملك، وكذلك مواجهة مانشستر سيتي الثلاثاء المقبل في ذهاب نصف نهائي التشامبيونز ليج.
وبهذه الخسارة، قدم الريال هدية ثمينة لغريمه التقليدي برشلونة، الذي بات على بعد خطوة من لقب الليجا.
وبالنتيجة هذه بات الفريق الكتالوني بحاجة فقط للانتصار في مواجهته المقبلة، والتي ستكون في الديربي وفي عقر دار جاره اللدود إسبانيول في الـ14 من الشهر الحالي، حيث أصبح يبتعد في المقدمة بفارق 14 نقطة مع تبقي 5 مباريات فقط على النهاية.
إلى ذلك، انتقد ناتشو لاعب ريال مدريد الأخطاء الدفاعية لفريقه، عقب الخسارة ضد ريال سوسييداد، وقال خلال تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية: "الأخطاء الدفاعية تكررت في مباريات عدة، خصوصا في الدوري، وفي ملعب بهذا الضيق، الأمر معقد".
وبسؤاله هل هي مسألة استسلام؟ رد قائلا: "إذا قلت لا، سيبدو أنني أكذب. نحن دائمًا نخرج للفوز، ولكن في المباريات الأخيرة، خاصة خارج أرضنا، لم نظهر المستوى الذي ينبغي لمنافسة مثل الدوري الإسباني".
وأردف: "يمكنكم رؤية ما حدث اليوم، وإذا لم تخرج بحماس، فأي فريق يفوز عليك، ولكن الدوري صعب جدًا ولم نرتق إلى مستواه".
وعن لقطة طرد كارفاخال، علق: "هذا تصرف قاس، لا أعرف ما إذا كان يستحقها أم لا. لكن بالطبع كان لها تأثيرا حاسما، لأن البقاء بعشرة لاعبين هنا صعب جدًا".
وأتم: "في العشرة أيام المقبلة، سنلعب أهم مبارياتنا، وبشكل منطقي، كنا نتمنى أن نكون في مركز أفضل بالدوري، ولكن الآن حان الوقت لرفع رؤوسنا بسرعة والقتال".-(وكالات)