تشيلسي يتطلع لإهداء بوكيتينو لقبه الأول.. وليفربول لتدشين رحلة الرباعية

1708773683287281600
مدرب ليفربول يورجن كلوب -(من المصدر)
مدن - يعتقد ظهير تشيلسي بن تشيلويل أن الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مساء اليوم، سيكون أهم بالنسبة للنادي من إحراز لقب دوري أبطال أوروبا العام 2021. اضافة اعلان
ويلعب تشيلسي بقيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو أمام ليفربول على ملعب "ويمبلي"، سعيا وراء أول لقب للنادي في عهد المالك الأميركي تود بويلي. 
وقال تشيلويل في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا صن": "من الواضح أن مكانة دوري أبطال أوروبا أعلى، ولكن أود أن أقول إن هذا أكثر أهمية فيما يتعلق بمكانة النادي الآن". 
وأضاف: "مع المجموعة التي لدينا، مثل هذه المجموعة الشابة، مثل هذه المجموعة الجديدة، كان الصعود والهبوط هذا الموسم.. الحصول على هذا اللقب كفريق وكطاقم فني ومع الجماهير، سيكون أمرًا هائلاً للنادي ويمكن القول إنه أكبر من دوري أبطال أوروبا نظرا للطريقة التي نريد أن يسير بها النادي". 
وما يزال تشيلويل يتألم من هزيمة تشيلسي الأخيرة بنتيجة 4-1 على ملعب أنفيلد، وهو يسعى للانتقام من الهزيمتين اللتين تعرض لهما الفريق اللندني أمام ليفربول في نهائي كأس الرابطة ونهائي وكأس الاتحاد الإنجليزي العام 2022. 
وعن ذلك قال: "هذه المناسبة ضخمة لأسباب عديدة. حقيقة أننا خسرنا أمامهم مرتين في النهائيين.. نريد الانتقام. ثانياً.. إنه لقب كبير والجميع يريد الفوز بالبطولات الكبرى. إنه نهائي على كأس في ويمبلي. بالنسبة لي". 
وتابع: "بالنسبة للفريق بشكل عام، إذا تمكنا من الحصول على الكأس الأولى كفريق، فيمكن أن يمنحنا ذلك الثقة والدافع والجوع للحصول على المزيد". والفوز في المباراة النهائية اليوم، سيمنح تشيلسي مكانًا في المسابقات الأوروبية، بغض النظر عن ترتيبه في الدوري الإنجليزي الممتاز". 
واستطرد تشيلويل: "الجميع يريد المشاركة في الكرة الأوروبية. مع الفريق الشاب لدينا الآن الكثير من اللاعبين الذين لم يلعبوا كرة القدم الأوروبية". 
وواصل: "إنها خطوة أخرى للتحسن كفريق، وليست فقط تجربة اللعب في أوروبا، بل أيضا تجربة خوض من 50 إلى 55 مباراة في الموسم، وهو ما نريد القيام به".
من جانبه، أكد مدرب تشيلسي ماوريسيو بوكيتينو، أن هناك فرصة لإلحاق قلب دفاعه البرازيلي تياجو سيلفا، بنهائي كأس الرابطة.
وغاب سيلفا عن صفوف تشيلسي في الآونة الأخيرة، بسبب الإصابة، وما يزال بوكيتينو ينتظر تقييما نهائيا بشأن إمكانية مشاركته أمام ليفربول. 
وقال بوكيتينو في مؤتمر صحفي أول من أمس: "أعتقد أننا بحاجة إلى التقييم لمعرفة ما إذا كان بإمكان اللاعبين المصابين المشاركة اليوم. نعم، سنتواصل غدًا إذا قمنا باستعادة اللاعبين من التدريب.. نعم، لديه (تياجو سيلفا) الفرصة. غدا سوف نرى". 
وتحدث بوكيتينو عن إمكانية فوزه بأول لقب له في كرة القدم الإنجليزية، بقوله: "إنه يعني الكثير بالنسبة لنا، وللجهاز الفني، أن نصل إلى النهائي وأن نتحدى فريقًا مثل ليفربول ونفوز بأول لقب لنا هنا. إنه حلم بالنسبة لنا. لدينا 90 دقيقة لتحقيق ذلك وسنقاتل. الفريق جاهز. إنها فرصة مذهلة بالنسبة لنا". 
وفي وقت سابق، أوضح مدرب ليفربول يورجن كلوب أن ليفربول سيخوض المباراة كونه المرشح الأقل حظا، وعن ذلك قال بوكيتينو: "هذا لأنه أحد أفضل المدربين في العالم مع بيب.. إنه ذكي بما فيه الكفاية. إنه يعلم أنه عندما تلعب مباراة نهائية، يمكن أن تحدث ظروف. إذا لم يكونوا مرشحين، فنحن لسنا مرشحين (يضحك). لديهم الخبرة للتنافس كفريق، بعد المشاركة في نهائيات مختلفة. بالنسبة للبعض منا، ربما يكون هذا هو النهائي الأول لهم". 
وعن الإصابات التي يعاني منها ليفربول، قال بوكيتينو: "لا أحب أبدًا رؤية الخصم يعاني بسبب إصابة اللاعبين، وبالطبع نؤكد أننا نتفهم ذلك لأننا كنا نتعامل مع الأمر ذاته منذ البداية". 
وأضاف: "إذا كنت تعاني من بعض الإصابات، فيمكنك دائمًا التعامل معها لأن الديناميكية إيجابية ويمكنك العثور على حل يمكن أن يعمل بسهولة.. أتفهم أن الظروف ربما ليست سهلة اليوم بالنسبة للخصم".
في الجهة المقابلة، أكد بيب ليندرز مساعد مدرب ليفربول، أن الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب يورجن كلوب، لم يتخذ قرارا بعد، بشأن مشاركة الثلاثي المصاب محمد صلاح ودومينيك سوبوسلاي ودراوين نونيز، في المباراة النهائية.
وتعج صفوف ليفربول بالإصابات هذه الأيام، ما أبعد اللاعبين أمثال أليسون بيكر وتياجو ألكانتارا وجويل ماتيب وستيفان بايسيتيتش، في وقت ينافس فيه الفريق على 4 جبهات هذا الموسم. 
وقال ليندرز في مؤتمر صحفي أول من أمس: "نحن نتطلع إلى ما لدينا... ومن الجيد أيضًا في الحياة أن تقبل ما لديك، وهذا ما نحاول القيام به. هذا جلب لنا النجاح في الماضي ونحاول التمسك به. أشعر بالسعادة حقًا لقد قلت ذلك منذ وقت طويل. لدينا عدد قليل من الإصابات، لذلك لدينا لاعبين شباب، لاعبون لم يلعبوا خمس مباريات متتالية ولكن يمكنهم الظهور وهذا رائع حقًا. هذا الموسم هو الموسم الذي أنشأنا خلاله بالفعل فرقا جديدة، إنها مجاملة لفريقنا وأكاديميتنا".
وأضاف: "يجب أن ننتظر بشأن دوم وداروين ومو حقًا. أمامنا يومين إضافيين وسنتحقق مما إذا كانوا هناك، سيكون من الرائع لأكون صادق. والباقي قاله يورجن بالفعل". 
وأكد ليندرز أن لاعب الوسط كورتيس جونز سيغيب حتى فترة الاستراحة الدولية، فيما يستمر ابتعاد دوجو جوتا وترينت ألكسندر أرنولد إلى ما بعد نافذة آذار مارس) المقبلة. 
وعن النهائي قال ليندرز: "النهائي الجيد يبدأ فقط من خلال تحليل نقاط قوتهم ومن أين يبدأ ذلك؟ إنزو فرنانديز هو المكان الذي يبدأ فيه كل شيء، لديهم بعض عدم الاستقرار، وجد بوكيتينو بالفعل تشكيلته الأساسية وكان بالمر أحد اكتشافات الموسم". 
وواصل: "كونور جالاجر هو القائد المناسب؛ 10 لكن قميصه يتسخ أيضًا (يشارك في الواجبات الدفاعية). إذا سمحت لهم باللعب بين الخطوط بأسلوبهم سيكون الأمر صعبًا حقًا، لديهم السرعة في الهجوم وعندما يلعبون خارج نطاق الضغط، سنحتاج إلى كلا الصندوقين للدفاع. يبدأ النهائي دائمًا بالاحترام. نريد أن نمنح الفرح والعواطف للجماهير. هذه هي فلسفتنا في النادي مع يورجن وأنا سعيد لأننا نستطيع أن نمنحهم مباراة نهائية". 
وتحدث ليندرز عن الحارس كاوميهين كيليهير، الذي سيحرس مرمى ليفربول في غياب أليسون بيكر قائلا: "ما أزال أتذكر أول مباراة له.. ديربي خارج ملعبنا، تصدى لركلة جزاء ورأيت صبيًا كان يبلغ من العمر 15 عامًا في ذلك الوقت وقد تأثرت بقدميه بالفعل. أعتقد أنه لعب لسنوات عديدة (في مراكز أخرى) قبل أن يصبح حارس مرمى". 
واستطرد: "في ليفربول، تحتاج إلى حارسين جيدين ونحن نمتلك ذلك. إنها مجاملة كبيرة لقسم حراسة المرمى. يمكنه أن ينقذ المباريات ويرى المباراة، ويعرف متى يلعب بتوجيه.. من المهم أن يكون لدينا حارس مرمى مثله".
ورغم مسيرتهما المتباينة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يتطلع ليفربول وتشيلسي للظفر بأول ألقاب الموسم الحالي في كرة القدم الإنجليزية.
وتعتبر هذه هي المباراة النهائية الثالثة بين الفريقين في غضون عامين فقط، بعدما سبق أن خاضا نهائي نسخة البطولة العام 2022، وكذلك نهائي كأس إنجلترا في العام ذاته، وتُوج بهما ليفربول بفوزه بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي في اللقاءين بالتعادل بدون أهداف.
كما يعد هذا هو النهائي الثالث بين الفريقين في كأس الرابطة، بعدما سبق أن التقيا أيضا في المباراة النهائية للموسم 2004/2005، بخلاف الموسم 2021/2022، وتوج تشيلسي باللقب حينها عقب فوزه 3/2 على ملعب "ميلينيوم" في العاصمة الويلزية كارديف.
ويسعى ليفربول، الذي يخوض النهائي الرابع عشر في كأس الرابطة، للتتويج باللقب للمرة العاشرة في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الفرق فوزا بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى في الموسم 1960/1961، حيث يبتعد حاليا بفارق لقب وحيد عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي.
أما تشيلسي، الذي يلعب في النهائي العاشر بالمسابقة، فيحلم بالفوز بكأس البطولة  للمرة السادسة، لمعادلة عدد ألقاب مانشستر يونايتد، الذي يتواجد بالمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية الفائزة باللقب.
وبينما يقضي ليفربول موسما متميزا، ليس في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارته حاليا فحسب، بل في بطولتي كأس إنجلترا والدوري الأوروبي، اللذين واصل التقدم في أدوارهما، فإن تشيلسي يعاني من النتائج المتذبذبة، حيث يتواجد في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري، مبتعدا بفارق 14 نقطة خلف صاحب المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، فيما بلغ الدور الخامس لكأس الاتحاد الإنجليزي، علما بأنه لا يشارك في أي مسابقة قارية هذا الموسم.
وساهم موقف الفريقين قبل المباراة في تحفيز دوافعهما للتتويج بكأس البطولة، حيث يأمل ليفربول في الحصول على دفعة معنوية قوية لاستكمال مشواره الناجح في باقي المسابقات الثلاث الأخرى، في حين يرغب تشيلسي في مصالحة جماهيره.
وستكون المباراة التي تقام على ملعب "ويمبلي" العريق بالعاصمة البريطانية لندن، هي الثالثة بين ليفربول وتشيلسي خلال الموسم الحالي، بعدما سبق أن التقى الفريقان مرتين في بطولة الدوري، حيث تعادلا 1-1 بالمرحلة الافتتاحية للمسابقة في آب (أغسطس) الماضي على ملعب "ستامفورد بريدج"، فيما حقق الفريق الأحمر انتصارا كبيرا 4-1 في اللقاء الثاني الذي جرى بملعبه الشهر الماضي.
ويخوض الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة، حيث حافظ ليفربول على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي، عقب فوزه الكبير 4-1 على ضيفه لوتون تاون يوم الأربعاء الماضي، في حين فرض تشيلسي التعادل 1-1 على مضيفه مانشستر سيتي في مباراته الأخيرة ببطولة الدوري، بعدما تأجل لقاء الفريق اللندني ضد ضيفه توتنهام هوتسبير.
ويستعد الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، الذي أعلن في وقت سابق رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي، لحضور أول نهائي من ثلاث نهائيات كأس محتملة في موسمه الأخير مع النادي الذي تولى تدريبه في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2015، في ظل تأهل الفريق للدور الخامس بكأس إنجلترا ودور الـ16 بالدوري الأوروبي، حيث يطمع في الفوز بأربعة ألقاب هذا الموسم، في ظل امتلاكه فرصا وفيرة أيضا لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه في المواسم الثلاثة الأخيرة.
ويخوض ليفربول اللقاء بقائمة طويلة من الإصابات التي ما تزال تداهم الفريق، لدرجة أن كلوب يقول إنها ببساطة تسقط أحد لاعبيه "يوما بعد الآخر"، لكنه شدد قائلا: "هناك عبارة واحدة قائمة.. طالما لدينا 11 لاعبا، فسنسعى لتحقيق الفوز. هذا كل ما يمكنني أن أعد به".
وغاب عن ليفربول ما يقرب من تشكيلة كاملة من لاعبي الفريق الأول عن لقاء لوتون تاون، الذي قلب خلاله الفريق تأخره 0-1 إلى فوز كبير، حيث احتاج كلوب للاستعانة بمجموعة من لاعبي الأكاديمية، فكان على مقاعد البدلاء 5 لاعبين تبلغ أعمارهم 19 عاما أو أقل، من بينهم اللاعب الصاعد تري نيوني، الذي يبلغ من العمر 16 عاما فقط.
ويبدو أن تشيلسي، الذي تطور مستواه في الفترة الأخيرة، سيشكل بالتأكيد اختبارا أصعب من لوتون المهدد بالهبوط، لذا فإن اللعب من دون حارس المرمى أليسون بيكر والمدافعين ترينت ألكسندر أرنولد وجويل ماتيب، ولاعبي خط الوسط دومينيك سوبوسلاي وكورتيس جونز، والمهاجمين محمد صلاح وداروين نونيز وديوجو جوتا، الذين غابوا عن الفريق في مواجهته الأخيرة بالدوري، سيكون أمرا عسيرا للغاية على كلوب.
وربما يكون لدى صلاح ونونيز حظوظا أفضل للعودة في المباراة النهائية، لكن كلوب لم يكشف سوى القليل عن احتمالات تعافيهما، فيما يحاول المدرب أن ينظر إلى الوضع بإيجابية، حيث قال: "أريد ألا نشغل أذهاننا بمن سيغيب عنا". إذا لم تقيد نفسك بالأفكار السيئة، فيمكنك الطيران".
ولم يعد من الممكن أن يكون فوز ليفربول على تشيلسي 4-1 ببطولة الدوري قبل 3 أسابيع مقياسا حقيقيا لما سيحدث اليوم، في ظل التطور الذي طرأ مؤخرا على أداء تشيلسي، الذي أبرم عددا من الصفقات المدوية في الصيف الماضي.
ويبدو أن الفريق الذي تم تكوينه بمبالغ ضخمة قد بدأ في الظهور الآن، حيث جاء التعادل مع مانشستر سيتي مطلع الأسبوع الماضي والذي أنهى سلسلة انتصارات حامل لقب الدوري الإنجليزي في المواسم الثلاثة الأخيرة التي استمرت 11 مباراة متتالية في جميع المسابقات، بعد فوزين متتاليين للفريق الأزرق خارج ملعبه ضد أستون فيلا ثم كريستال بالاس.
ويبحث تشيلسي عن الوقوف بمنصات التتويج لأول مرة منذ فوزه بكأس العالم للأندية في الإمارات العربية المتحدة في شباط (فبراير) من العام 2022، حيث تحدث مدربه بوكيتينو عن هذه المناسبة، وسلط الضوء على "التحدي الهائل" المتمثل في مواجهة فريق كلوب المتألق.
وقال بوكيتينو (51 عاما): "سنواجه فريقا قويا ومتماسكا للغاية. سيكون منافسا صعبا وسيكون تحديا كبيرا بالنسبة لنا".
وشدد مدرب تشيلسي، على أن "النهائي لديه كل المقومات ليكون تحديًا هائلًا بالنسبة لنا، وسيكون من الجيد مواجهة ليفربول. سيكون الأمر صعبا لكنه سيكون نهائيا رائعا".
ويطمح بوكيتينو، إلى الفوز بلقبه الأول في مسيرته مع الفرق الإنجليزية، بعدما سبق له تدريب ساوثهامبتون وتوتنهام هوتسبير، قبل أن يتواجد على رأس القيادة الفنية لتشيلسي حاليا.
وكان بوتشيتينو قريبا من الحصول على لقبه الأول مع فرق إنجلترا خلال الموسم 2014-2015، حينما كان يتولى تدريب توتنهام، الذي قاده لنهائي كأس الرابطة آنذاك، لكنه خسر المباراة النهائية 0-2 أمام تشيلسي.
وفي الموسم 2018-2019، اقترب بوتشيتينو أيضا من تحقيق إنجاز أكبر وهو قيادة توتنهام للفوز بدوري أبطال أوروبا، غير أنه خسر المباراة النهائية 0-2 أمام ليفربول.
وعقب فوزه بكأس السوبر الفرنسي العام 2020 وكأس فرنسا الموسم 2020/2021، ثم الدوري الفرنسي في الموسم التالي مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، عاد المدرب الأرجنتيني مجددا لإنجلترا في الصيف الماضي لبدء تحد جديد مع تشيلسي.
ويهدف بوكيتينو لقيادة تشيلسي لتحقيق انتصاره الأول على ليفربول منذ ما يقرب من 3 أعوام، حيث يعود آخر فوز للفريق الأزرق على منافسه إلى الرابع من آذار (مارس) من العام 2021، حينما تغلب عليه 1-0 بالدوري الإنجليزي في آنفيلد.
وعلى مدار المباريات الثمانية الأخيرة التي أقيمت بين الفريقين، حقق ليفربول 3 انتصارات، من بينها فوزين بركلات الترجيح، فيما فرض التعادل نفسه على اللقاءات الخمسة المتبقية.