تعادل الوحدات والفيصلي يؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة

لاعب الوحدات مهند خير الله بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى الفيصلي (تصوير: أمجد الطويل)
لاعب الوحدات مهند خير الله بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى الفيصلي (تصوير: أمجد الطويل)
تأجل حسم لقب دوري المحترفين لكرة القدم إلى الجولة الأخيرة من الدوري الأسبوع المقبل، بعدما انتهت قمة الجولة الحادية والعشرين بين الوحدات والفيصلي، بالتعادل 1-1 مساء الجمعة، على ستاد الحسن في مدينة إربد. وبقي الفيصلي بهذه النتيجة، متصدرا لجدول الترتيب برصيد 48، بفارق نقطة واحدة أمام الوحدات صاحب المركز الثاني (47 نقطة). 3 آلاف رجل أمن يشاركون في تأمين مباراة الوحدات والفيصلي في إربد وفي الجولة الأخيرة، التي سيحدد اتحاد الكرة مواعيد مبارياتها لاحقا، سيلعب الفيصلي أمام الجزيرة، والوحدات أمام مغير السرحان، ومن المتوقع إقامة المباراتين في توقيت واحد، تطبيقا لمبدأ تكافؤ الفرص. وكان مقررا في البداية أن تقام المباراة على ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، إلا أن الاتحاد قرر نقلها إلى ستاد الحسن لدواع أمنية، ما أثار حفيظة الوحدات الذي هدد بالانسحاب من الدوري، قبل أن يقرر خوضها أول من أمس. نتيجة التعادل، خدمت صاحب المركز الثالث الحسين إربد، الذي سيخوض اليوم عند الساعة السابعة والنصف، مباراة مهمة أمام ضيفه شباب العقبة على ستاد الحسن، وإذا ما حقق الفوز، فإن الفارق بينه وبين المتصدر الفيصلي سيتقلص إلى نقطة واحدة، ما يعني أن المنافسة على اللقب ستبقى ثلاثية حتى الزفير الأخير. وفي مباراة ثانية تقام اليوم، يأمل الجزيرة صاحب المركز الأخير برصيد 14 نقطة، التشبت بفرص البقاء بين الكبار، عندما يلاقي الرمثا السابع برصيد 23 نقطة، على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة عند الساعة الخامسة مساء.

الوحدات 1 الفيصلي 1

الحكام: طاقم أوزبكي مكون من عزيموف عزيز، أوسمانوف عليش، شايوسبوف سانجار، لوتفولين روستام. العقوبات: إنذار لكل مصطفى ناظم ومجدي العطار وعبيدة السمارنة ويوسف الرواشدة (الفيصلي)، وأحمد الياس وخالد عصام وفراس شلباية (الوحدات).

مثل الفريقين:

الوحدات: عبد الله الفاخوري، فراس شلباية، مهند خير الله، محمد الدميري، محمد أبو حشيش( مالك علان)، أحمد إلياس (أحمد سمير)، كلارنس بيتانج، أنس العوضات، أحمد سريوة (خالد عصام)، مهند أبو طه (منذر ابوعمار) وهشام القنبر. المدير الفني: ديدييه جوميز. الفيصلي: يزيد أبو ليلى، إحسان حداد، مصطفى ناظم، أنس بني ياسين، سالم العجالين، عبيدة السمارنة، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة (يوسف أبوجلبوش)، مجدي العطار (ورد البري)، أمين الشناينة (يوسف الرواشدة)، بيتر نورث (محمد العكش). المدير الفني: جمال أبو عابد.

سيناريو الهدفين

مرر أمين الشناينة كرة إلى بيتر الذي حاور الدميري وتعرض للعرقلة، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، نفذها إحسان حداد على يسار الفاخوري مسجلا الهدف الأول الفيصلي عند الدقيقة 15. نفذ أنس العوضات ركنية أمام المرمى وسط كثافة عددية من كلا الفريقين، وارتقى خيرالله فوق الجميع ودكها بالمرمى مسجلا هدف التعادل الوحدات عند الدقيقة 34.

مسلسل الفرص

استقبل مجدي العطار كرة على حافة المنطقة وسددها زاحفة قوية حولها الفاخوري إلى ركنية (18). اخترق مهند أبو طه من اليسار، وعكس عرضية، أخذها العوضات “على الطاير” في أحضان أبوليلى (20). سدد العوضات كرة ثابتة من مسافة بعيدة، وقفت في أحضان أبوليلى (23). أرسل أحمد إلياس كرة عرضية ارتقى لها القنبر، وارتطمت برأس المدافع وتحولت إلى ركنية (26). وجّه إحسان حداد كرة عرضية خادعة أمام المرمى خلصها الفاخوري من أمام بيتر (30). انطلق العوضات بهجمة من منتصف الملعب، وحاور كل من قابله وسدد كرة قوية ارتطمت بالمدافع وتحولت إلى ركنية (33). أرسل العوضات كرة عرضية أخذها أبوطه بكعبه وأمسكها أبو ليلى (52). نفذ سالم العجالين كرة ثابتة تابعها إحسان حداد أمام مرمى الفاخوري بجوار القائم (59). اخترق العطار من الميمنة متجاوزا أبو حشيش، ووضع كرة عرضية لم تجد من يتابعها أمام المرمى (60). استلم يوسف الرواشدة كرة على حافة المنطقة وسددها لتعلو مرمى الفاخوري (79). أرسل فراس شلباية كرة عرضية غمزها أحمد سمير برأسه، وأمسكها أبو ليلى ببراعة (83). مرر أبوجلبوش كرة ذكية إلى الرواشدة الذي سددها زاحفة تألق الفاخوري في ردها (90+3). أبو جلبوش يرسل كرة عرضية تابعها العكش فوق مرمى الفاخوري (90+5). شارك الفاخوري في آخر هجمة لفريقه من ركنية ارتدت أمامه وسددها قوية سيطر عليها أبو ليلى بتألق (90+6).

العوضات وأبو ليلى الأفضل

قدم حارس مرمى الفيصلي يزيد أبو ليلى أداء بطوليا خلال اللقاء، عندما منح الثقة لزملائه وأبعد العديد من الكرات الخطيرة، خصوصا عندما تألق بإبعاد آخر فرصة للوحدات من تسديدة نظيره حارس المرمى عبدالله الفاخوري. في الجهة المقابلة، أدى نجم الوحدات أنس العوضات بشكل مميز، حين تميز في اختراقاته وعرضياته وتسديداته التي شكلت الخطورة على مرمى أبو ليلى، وصنع هدف التعادل لفريقه من ركلة ركنية.اضافة اعلان