تقبيل نجوم المغرب لرؤوس أمهاتهم يلقى تفاعل الأمهات الأردنيات

نجم المنتخب المغربي بوفال يحتفل مع والدته - ( من المصدر)
نجم المنتخب المغربي بوفال يحتفل مع والدته - ( من المصدر)

يحيى قطيشات

عمان – لاقت مشاهد تقبيل نجوم المنتخب المغربي لكرة القدم، رؤوس أمهاتهم بعد كل مباراة في مونديال قطر، ردود فعل إيجابية في الشارع الرياضي المحلي، خاصة من قبل السيدات والأمهات اللواتي أكبرن هذه المشاهد واعتبرنها من التعويذات المحببة في البطولة، والتي تحاكي المجتمع وتحث على بر الوالدين.اضافة اعلان
وساهم تألق المنتخب المغربي في مونديال قطر، في لفت أنظار العالم، ما جعل حركات وتصرفات لاعبيه تحت الرصد، ليأتي مشهد تقبيل الأمهات في المدرجات كعلامة مضيئة في البطولة.
ولا يختلف اثنان أن "أسود الأطلس" خطف محبة وتقدير الشعوب العربية، واكتسب دعما وتعاطفا حقيقيا وملموسا وتشجيعا صادقا من الجماهير في مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، خلال مشاركته بمونديال قطر 2022، والتي توجها باحتلال المركز الرابع.
ومن أجمل الصور التي تركها نجوم المنتخب المغربي في مونديال قطر، ارتباطهم الوثيق بعائلاتهم في الاحتفال بالفوز بمبارياتهم، إذ حضرت أمهات اللاعبين بشكل مميز في البطولة، وقدم نجوم "أسود الأطلس" صورة جميلة وأصيلة لمكانة الوالدين والعائلة واحترامهم بالثقافة العربية والإسلامية، بالمقارنة مع المشاهد التي كنا نراها لزوجات وصديقات اللاعبات في بطولات كأس العالم الماضية.
وسيبقى مشهد ارتماء المدير الفني للمنتخب وليد الركراكي في أحضان والدته بعد التغلب على المنتخب البرتغالي، حاضرا في قلوب وعقول الأردنيين والعرب، وتفاعل العالم مع لقطة النجم سفيان بوفال مع والدته، والحال ينطبق على النجمين أشرف حكيمي ويوسف النصيري وعناقهما الحار لوالدتيهما.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر عمق ارتباط نجوم المنتخب المغربي بأمهاتهم، والتي أظهرت صورة ناصعة البياض عن الأسرة العربية المسلمة للعالم وترابطها.
ولعب حضور أسر وعائلات اللاعبين المغاربة، وأمهاتهم على وجه الخصوص لمتابعة مونديال قطر وتشجيع أبنائهم من أرض الملعب، والمشاهد الجميلة الرائعة التي نقلتها القنوات للعالم، في جلب نوعية جديدة من الجماهير الأردنية لمتابعة هذا الحدث العالمي، وهي فئتا كبار السن والسيدات، وحرصت العائلة الأردنية على متابعة مباريات المنتخب المغربي وتشجيعه بكل إخلاص.
وتقول السبعينية فاطمة "ام عادل" والتي حرصت على متابعة مباراة المغرب والبرتغال في حالة نادرة: بكل صراحة أنا لا أحب كرة القدم نهائيا، ولا أشجع على متابعتها، لكن من خلال حفيدي شهدت احتفالات الأمهات مع اللاعبين في مباراة المنتخب الإسباني، وكانت فرحة غامرة، وقررت حضور مباراة المغرب والبرتغال مع أحفادي لمشاهدة الفرحة المغربية.
وتؤكد الحاجة تمام العبد، أن الصدفة قادتها لمتابعة مباراة المنتخبين المغربي والإسباني في منزل ولدها.
وأضافت: كنت سعيدة بفوز المنتخب العربي المغربي والاحتفال وخصوصا احتفال اللاعبين مع أمهاتهم، كأس العالم مناسبة جميلة تجمع أفراد العائلة، وأنا سعيدة بالصورة التي قدمها نجوم المنتخب المغربي عن الأم العربية والسيدة المسلمة وبر الوالدين وما شابه من الرسائل الإيجابية التي وصلت إلى الغرب والعالم.
واعتبرت الدكتورة وفاء العلي، أن حضور العائلات العربية المغربية مع اللاعبين في المونديال، قدم صورة إيجابية صحيحة عن الأمهات العربيات، كنت سعيدة وفخورة بالمشاهد عقب كل مباراة للمنتخب المغربي، وبهذه المناسبة أشكر دولة قطر على المحافظة على التقاليد العربية والإسلامية خلال منافسات المونديال.
وأعربت المعلمة خالدة صبحي، عن شكرها لمونديال قطر الذي قدم صورة رائعة للسيدة والأم العربية، ومن أجمل الصور التي رسخت في ذاكرتي لقطة اللاعب أشرف حكيمي وهو يذهب للاحتفال مع أمه ويقبل رأسها، المونديال كان رائعا خصوصا عربيا إنجازا وتنظيما.
وتحدثت الطالبة سناء يوسف عن إبداعات نجوم المنتخب المغربي لعبا ونتيجة، الدموع تنهمر من عيون المشاهدين بعد احتفال المغاربة مع أمهاتهم، صورة تثبت للعالم مكانة المرأة العربية الحقيقية.