خميس غيث.. أفنى خمسة عقود "سباحا وإداريا ومديرا" في أروقة الأرثوذكسي

figuur-i
figuur-i

يوسف نصار

عمان- خميس غيث.. أحد الأسماء "الإدارية والفنية" اللامعة في أروقة النادي الأرثوذكسي، على امتداد 47 عاما، كانت البداية من خلال تقلده وظيفة مدير المسابح في النادي العام 1972، وحتى تقاعده بوظيفة مدير مسابح النادي في العام 2019.اضافة اعلان
وما بين عامي "البداية والتقاعد"، ترك "الكوتش" خميس غيث، إرثا رياضيا مميزا، وعلاقات إنسانية وطيدة مع قطاع واسع من أعضاء النادي والرياضيين في النادي والحركة الرياضية الأردنية عموما، نظرا لخبرته الواسعة ودماثة خلقه في تعامله مع الآخرين، وبدأت إنجازات الكابتن غيث الفنية والإدارية، من خلال تمثيله فريق سباحة النادي الأرثوذكسي والمنتخب الوطني في مختلف البطولات المحلية والخارجية، ثم دخوله معترك التدريب والتحكيم في ألعاب الماء "السباحة والغطس والإنقاذ"، قبل إنتقاله إلى مرحلة تدريب فرق النادي والمنتخبات الوطنية، حيث تتلمذ على يدي "الكوتش غيث" أبرز سباحي النادي والمنتخب خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، والعقد الأول من الألفية الثالثة.
ولم يقتصر حضور خميس غيث على ألعاب الماء في النادي الأرثوذكسي، بل حرص النادي على الاستفادة من خبراته الإدارية المميزة، فتم تعيينه إداريا لفريق كرة السلة في النادي خلال الفترة من العام 1974 ولغاية العام 1986، وإداريا لفريق كرة القدم من العام 1974 ولغاية 1985، وإداريا لفريق كرة الطاولة خلال نفس الفترة، ومشرفا رياضيا في النادي من العام 1972 ولغاية 1988،
وبالتوازي مع مهامه الإدارية في الأرثوذكسي، كان غيث عضوا في اتحاد السباحة ما بين عامي 2000-2003.
وبدأ غيث الحاصل على "دبلوم تمريض"، مشواره كسباح في صفوف فريق الأرثوذكسي، عقب تسلمه منصب مدير المسابح في النادي، ومثل فريق ناديه حتى العام 1979، ولعب للمنتخب الوطني بالفترة من العام 1974 ولغاية العام 1979، قبل أن يتولى بعد ذلك مهمة رئيس الجهاز التدريبي للمنتخبات الوطنية للسباحة خلال الفترة من العام 1979 ولغاية 1997.
ومن أبرز إنجازاته كسباح، الفوز بالميدالية الذهبية لسباق التتابع 4 × 100 متنوع، في لقاء مع منتخب العراق في العام 1977، وفضية سباق 100م فراشة أمام العراق العام 1976، وبرونزية سباق 50م فراشة أمام منتخب سورية العام 1975، وتحطيم العديد من الأرقام القياسية في منافسات محلية وخارجية في تلك الفترة.
وعلى المستوى التدريبي، قاد "الكوتش خميس غيث"، منتخب المدارس للجنسين بالسباحة، للفوز بـ4 ميداليات ملونة (ذهبية، فضيتان، برونزية) في الدورة العربية المدرسية في الصومال العام 1979، وكذلك الفوز بميدالتين برونزيتين في الدورة العربية المدرسية في تونس العام 1981، وفوز منتخب المدارس بميدالية ذهبية وفضية وبرونزية في لقاءات مع منتخبات عربية أقيمت داخل وخارج الأردن.
وترأس الكابتن خميس غيث، الجهاز التدريبي للمنتخبات المدرسية ما بين عامي 1979-1986، وجهاز تدريب منتخبات سباحة الزعانف ما بين عامي 1982- 1998، وعمل مدربا للسباحة والغطس والإنقاذ في المدرسة الفرنسية، ومدربا لطلاب كلية التربية الرياضية في كل من جامعتي الأردنية واليرموك، ورابطة اللاعبين الدوليين، والمدرسة الأرثوذكسية، والنادي الأهلي لمدة موسم "1979" مع بداية تأسيس فرق الأندية للسباحة.
وحاضر الكابتن غيث، في العديد من دورات السباحة التدريبية، ودورات الإنقاذ، وكان عضوا في لجنة فحص منقذين لدى وزارة الشباب بالفترة ما بين عامي 1974-1986،
وكان خميس غيث حكما للسباحة ما بين عامي 1976-1979، قبل تأسيس اتحاد السباحة، ثم حكما معتمدا في سجلات الاتحاد السباحة بعد تأسيسه العام 1979، وحكما للغطس ما بين عامي 1974-2001.
وشارك غيث في العديد من الدورات التدريبية، وأبرزها دراسات عليا (معهد اعداد القادة) في كل من بغداد 1982، وفي القاهرة العام 1989، ودورات تدريبية متقدمة في عمان أعوام 1974، 1984، 1991، ودورة صقل سباحة وتحكيم كل من الصومال 1979، وفي تونس 1986، ودورة تدريب دولية لكرة الماء في سورية 1997، ودورة غطس تحت الماء في الأردن العام 1988، ودورات تدريبية أخرى.
وعمل غيث مشرفا في جائزة سمو الأمير الحسن، وعضوا في مجلس إدارة رابطة اللاعبين الدوليين الثقافية الأردنية "رئيسا للجنة العضوية"، وعضوا في لجنة المنقذين في مجلس اعداد القادة ما بين عامي 2006-2009.