"دربي" في ميلانو.. قمة بين "الباريسي" وليون.. "معركة" منتظرة تجمع بايرن ولايبزيغ

figuur-i
figuur-i

مدن- يريد صانع اللعب الدنماركي كريستيان اريكسن نفض غبار مرحلة أخيرة صعبة مع توتنهام الانجليزي كان فيها بمثابة "خروف أسود"، لإلهام انتر في البحث عن لقبه الاول منذ 2010، عندما يستقبل جاره اللدود ميلان بعد غد في المرحلة الـ23 من الدوري الايطالي لكرة القدم.اضافة اعلان
وانضم ابن السابعة والعشرين الى انتر الشهر الماضي مقابل 22 مليون دولار اميركي، بعد ستة مواسم ونصف مع نادي شمال لندن.
لعب اريكسن أساسيا في مباراة انتر الأخيرة على أرض اودينيزي، وبعد خروجه في الدقيقة 58 سجل زميله البلجيكي روكيلو لوكاكو هدفي الفوز.
ثلاث نقاط أبقت "نيراتسوري" على مسافة ثلاث نقاط من يوفنتوس المتصدر، لكن بفارق 19 نقطة عن ميلان قبل مواجهتهما على ملعب "سان سيرو".
وصحيح ان ميلان يحتل المركز الثامن، الا أنه لم يخسر في آخر خمس مباريات، خصوصا بعد عودة مهاجمه السويدي العملاق زلاتان ابراهيموفيتش من الولايات المتحدة.
عاد زلاتان الى التمارين بعد غيابه بسبب المرض عن المرحلة السابقة؛ حيث أهدر ميلان نقطتين بتعادله مع فيرونا 1-1. لكن الهداف البالغ 38 عاما شارك في تمارين المدرب ستيفانو بيولي، مع زميله العائد من اصابة طويلة أيضا الارجنتيني لوكس بيليا.
وكان انتر حسم مباراة الذهاب 2-0 بهدفي الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش ولوكاكو.
لكن لوكاكو ورفاقه سيفتقدون حارسهم الأساسي السلوفيني سمير هندانوفيتش الذي تعرض لكسر في اصبعه في التمارين بالاضافة الى نجم الهجوم لاوتارو مارتينيز بسبب الايقاف، كما كشفت الرابطة أن الظهير الشاب اليساندرو باستوني سيغيب بسبب الايقاف، فيما يعاني بروزوفيتش من الاصابة.
وفي ظل الغيابات، قد يلجأ كونتي الى الدفع بانتداباته الجديدة اريكسن، الظهير الانجليزي المخضرم اشلي يونغ والجناح النيجيري فيكتور موزيس الذي لعب تحت اشراف كونتي في تشلسي الانجليزي.
وفي المقابل، ورغم تقدم ميلان تحت اشراف بيولي المستلم مهمته في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي خلفا لماركو جامباولو، أشارت تقارير الى نية الفريق اللومباردي استقدام المدرب الألماني رالف رانغنيك الصيف المقبل، بسبب نجاحاته الادارية والفنية مع ريد بول سالزبورغ النمسوي ولايبزيغ الالماني.
وقبل "دربي ديلا مادونينا"، سيكون يوفنتوس، المتوج في المواسم الثمانية الماضية، قادرا على الابتعاد ست نقاط عن انتر، عندما يحل غدا على فيرونا التاسع والذي لم يخسر في آخر ست مباريات. فبعد سقوطه الثاني هذا الموسم امام نابولي، عوّض فريق "السيدة العجوز" بفوز صريح على فيورنتينا 3-0، بينها ثنائية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو مكن ركلتي جزاء.
أما لاتسيو الثالث الذي أهدر الوصافة أول من أمس بتعادله في مباراة مؤجلة مع ضيفه فيرونا، فيحل على بارما السابع، فيما يفتتح روما الخامس المرحلة اليوم مع ضيفه بولونيا الحادي عشر، ويحل اتالانتا الرابع على فيورنتينا الرابع عشر غدا.
ليغ 1
يسعى ليل الرابع إلى مواصلة صحوته عندما يحل ضيفا على أنجيه الثالث عشر، اليوم، في افتتاح المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة فرنسا في كرة القدم التي تختتم بقمة نارية بين باريس سان جرمان وضيفه ليون.
واستعاد ليل توازنه في المرحلتين الأخيرتين بعد ثلاث هزائم متتالية، ونجح في الفوز على ستراسبوغ ورين ليرتقي إلى المركز الرابع مستفيدا من تعثر مونبلييه وليون وبات على بعد ثلاث نقاط فقط من رين الثالث.
وسيحاول ليل استغلال المعنويات المهزوزة لدى مضيفه الذي كان ثانيا منتصف الدور الأول قبل أن يجد نفسه في المركز الثالث عشر، بعدما حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته التسع الأخيرة بينها أربع مراحل متتالية دون تذوق طعم الانتصار.
ويملك مرسيليا فرصة تعزيز موقعه في الوصافة عندما يستضيف تولوز غدا خصوصا بعد استعادته نغمة الانتصارات عقب تعادلين متتاليين عندما تغلب على مضيفه سانت إتيان 2-0 أول من أمس في ختام المرحلة الثالثة والعشرين.
ويعاني تولوز الأمرين في المركز الأخير برصيد 13 نقطة وهو لم يذق طعم الفوز منذ فوزه على ليل في 19 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي في المرحلة العاشرة حيث خسر 12 مرة بينها 11 متتالية مقابل تعادل واحد.
ويعول رين على عاملي الأرض والجمهور لتخطي عقبة ضيفه رينس السابع والابقاء على فارق النقاط بينه وبين مرسيليا الثاني وليل الرابع، إدراكا منه أن خسارته ستوسع الفارق إلى تسع نقاط عن الأول وستمكن الثاني من اللحاق به إلى المركز الثالث.
وتتجه الأنظار بعد غد غلى ملعب بارك دي برانس الذي سيكون مسرحا للقمة المرتقبة بين باريس سان جرمان المتصدر وحامل اللقب في العامين الاخيرين وضيفه ليون السادس.
ويدخل النادي الباريسي المباراة منتشيا بأربعة انتصارات متتالية آخرها على مضيفه نانت 2-1 الثلاثاء، فيما خيب ليون الآمال بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه أميان أول من أمس والذي جاء بعد ثلاثة أيام على خسارته أمام مضيفه نيس 1-2 في المرحلة الـ22.
وسيلتقي الفريقان للمرة الثالثة هذا الموسم في الرابع من نيسان (أبريل) المقبل في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة، بعدما التقيا للمرة الأولى في 22 أيلول (سبتمبر) الماضي ضمن المرحلة السادسة وفاز باريس سان جرمان بهدف لنجمه البرازيلي نيمار (87) على ملعب "غروباما ستاديوم" في ليون.
البوند سليغة
تشخص أنظار عشاق الدوري الالماني لكرة القدم الى ختام المرحلة 21 بعد غد؛ حيث يصطدم بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر مع ضيفه ووصيفه لايبزيغ في معركة مرتقبة على ملعب "اليانز ارينا". ويختلف وضع الفريقين راهنا، فبعدما كان لايبزيغ متصدرا لفترة طويلة، تعرض في الاسبوعين الماضيين لنكسات متتالية انزلته عن القمة بفارق نقطة عن بايرن (42).
سقط بشكل مفاجئ في الدوري امام اينتراخت فرانكفورت، ثم انتزع تعادلا بشق النفس من ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الاسبوع الماضي (2-2)، قبل ان يخرج من ثمن نهائي مسابقة الكأس أمام فرانكفورت ايضا 1-3. وفي المقابل، خطف بايرن ستة انتصارات متتالية في البوندسليغا، ثم تحضر لمواجهة لايبزيغ بفوزه على ضيفه هوفنهايم 4-3 أول من أمس في الكأس.
ويملك الفريقان ترسانة هجومية قوية، بحيث سجل بايرن 58 هدفا مقابل 53 للايبزيغ، ووحده بوروسيا دورتموند يقارعهما في هذا النطاق (56).
يضمّ لايبزيغ الذي حل وصيفا لبايرن في 2017 في أفضل نتيجة له في الدوري، الهداف الدولي تيمو فيرنر صاحب 20 هدفا، بفارق هدفين عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم بايرن ومتصدر ترتيب الهدافين.
وتشهد المباراة مبارزة ايضا خارج المستطيل، بين مدرب لايبزيغ الشاب يوليان ناغلسمان، ومدرب بايرن هانزي فليك الذي اعاد التوزان الى الفريق الاحمر بعد حلوله بدلا من الكرواتي المقال من منصبه نيكو كوفاتش.
وفي ظل غياب لاعب الوسط الكرواتي ايفان بيريشيتش المصاب بكسر في كاحله، يتوقع ان يدفع فليك بسيرج غنابري ليساعد ليفاندوفسكي هجوميا مع العائد الى مستواه توماس مولر ولاعب الوسط ليون غوريتسكا، بالاضافة الى مركز صناعة اللعب مع البرازيلي فيليب كوتينيو.
وفي المقابل، يعول ناغلسمان الذي اراح بعض نجومه ضد فرانكفورت في الكأس، هجوميا على الدنماركي يوسف بولسن والتشيكي باتريك شيك والفرنسي كريستوفر نكونكو. ويحارب الفريقان على جبهة قارية ايضا، اذ يستعد بايرن لمقابلة تشلسي الانجليزي، ولايبزيغ توتنهام الانجليزي في ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا.
وقبل مواجهة القمة النارية، سيكون بوروسيا دورتموند (39 نقطة) قادرا على اللحاق ببايرن في الصدارة، بحال عودته فائزا من ارض باير ليفركوزن الخامس والذي سقط امام هوفنهايم الاسبوع الماضي بعد 3 انتصارات متتالية.
وستكون الانظار مركزة على مهاجم دورتموند الجديد النروجي الشاب ارلينغ هالاند (19 عاما)، صاحب البداية الخارقة بتسجيله ثمانية اهداف في اربع مباريات، دخل بديلا في ثلاث منها، بعد قدومه من ريد بول سالزبورغ النمساوي مقابل 20 مليون يورو.
ويقدم فريق المدرب السويسري لوسيان فافر مستويات جميلة جدا، فقد فاز في آخر ثلاث مباريات في الدوري 5-3 على اوغسبورغ، 5-1 على كولن و5-0 على أونيون برلين، بيد انه ودع الكأس منتصف الاسبوع امام فيردر بريمن 2-3.
وسيفقتد دورتموند الذي سحق ليفركوزن ذهابا برباعية بينها ثنائية لقائده ماركو رويس (30 عاما)، خدمات الاخير لاصابته خلال مباراة بريمن الثلاثاء ستبعده نحو شهر عن الملاعب.
وكتب دورتموند في بيان "بحسب التشخيص الاولي من قبل الجهاز الطبي لدورتموند، يمكن لرويس العودة الى التمارين بعد أربعة أسابيع".
وهذه ضربة قاسية لوصيف الدوري الماضي؛ اذ يخوض مواجهات مرتقبة ضد ليفركوزن في الدوري، فرانكفورت، فيردر بريمن وفرايبورغ، والأهم ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا امام باريس سان جرمان الفرنسي في 18 شباط (فبراير) الحالي ذهابا و11 اذار (مارس) ايابا.
ودخل بدلا من رويس المصاب لاعب الوسط ايمري جان المعار من يوفنتوس الايطالي، وفي ظل اصابة قائد الفريق قد يدفع فافر بالاميركي الشاب جيوفاني رينا (17 عاما) الذي هز الشباك في مباراة بريمن الاخيرة.
وقبل قليل من قمة بايرن-لايبزيغ، يأمل بوروسيا مونشنغلادباخ (39 نقطة)، المتصدر السابق مطلع الدوري، بالاقتراب مجددا من القمة بحال فوزه على ضيفه كولن الرابع عشر والذي يحقق انتفاضة لافتة بفوزه خمس مرات في آخر ست مباريات.
الليغا
يسعى ريال مدريد للاستفادة من مشاكل برشلونة الداخلية والاحتفاظ بصدارة الدوري الاسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفا على اوساسونا وغريمه ضيفا على ريال بيتيس بعد غد في ختام المرحلة الثالثة والعشرين.
وكان برشلونة خسر الصدارة التي كان يحتلها بفارق الاهداف عن غريمه التقليدي في المرحلة قبل الماضية عندما سقط امام فالنسيا 0-2 مقابل تفوق النادي الملكي على بلد الوليد 1-0 ليبتعد بثلاث نقاط.
ويدخل برشلونة المواجهة امام بيتيس وسط مشاحنات داخلية ظهرت على العلن بين اسطورة النادي الارجنتيني ليونيل ميسي والمدير الرياضي الفرنسي إريك ابيدال، بعدما أدلى الاخير بتصريحات حول ظروف اقالة المدرب السابق إرنستو فالفيردي أزعجت أفضل لاعب في العالم ست مرات. وكان برشلونة تلقى نكسة الاثنين بإصابة خطيرة تعرض لها الفرنسي عثمان ديمبيلي بتمزق عضلي كامل في الفخذ الايمن خلال التدريبات، وهو الذي عاد للتو من اصابة في العضلة الخلفية، ومن المتوقع ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.
لذا سيعوّل النادي الكاتالوني على ميسي والفرنسي أنطوان غريزمان الذي لم يظهر معدنه بعد منذ انضمامه من اتلتيكو مدريد والواعد أنسو فاتي صاحب هدفي الفوز على ليفانتي (2-1) في المرحلة السابقة.
وقبل ساعات من لقاء برشلونة وبيتيس، ستكون الفرصة متاحة امام ريال مدريد للحفاظ على الصدارة عندما يحل ضيفا على اوساسونا في سعيه لتحقيق فوزه الخامس تواليا والخروج من دون خسارة للمباراة 12 على التوالي في الليغا.
ويسعى ريال للبناء على فوزه في المرحلة السابقة على جاره اتلتيكو في دربي العاصمة بهدف للفرنسي كريم بنزيمة الذي منح فريقه انتصاره الاول على منافسه في ملعبه في الدوري منذ 2012. ويملك زيدان خيارات عدة الى جانب مواطنه؛ إذ يقدم الاوروغوياني الواعد فيديركو فالفيردي الذي اختير أفضل لاعب في البطولة المصغرة لكأس السوبر في السعودية التي توج ريال بلقبها على حساب اتلتيكو، مستويات مميزة اضافة للالماني طوني كروس والكرواتي لوكا مودريتش وايسكو والبرازيليان فينيسيوس جونيور ولوكاس فاسكيز والصربي لوكا يوفيتش، فيما ما تزال الشكوك تحوم حول مشاركة البلجيكي ادين هازار الذي عاود التمارين بعدما ابعدته اصابة في الكاحل عن الملاعب منذ تشرين الثاني (نوفمبر).
وتشهد المرحلة مباراة قوية غدا بين خيتافي الثالث الذي يبتعد بفارق سبع نقاط عن برشلونة، مع ضيفه فالنسيا الخامس في ظل فارق النقطتين الذي يفصلهما (اشبيليه رابعا ويملك ذات رصيد خيتافي 39 نقطة)، والصراع على المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة الى دوري ابال اوروبا.
ومنذ سقوطه على ارضه بثلاثية نظيفة امام ريال مدريد في المرحلة 19، حقق خيتافي بقيادة المدرب خوسيه بوردالاس ثلاثة انتصارات متتالية آخرها في عقر دار اتلتيك بلباو الاسبوع الفائت، وسيحاول استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي فالنسيا بعد تجريدهم من لقب مسابقة الكأس على يد غرناطة.
أما أتلتيكو مدريد السادس الغائب عن الفوز منذ ثلاث مراحل، فسيسعى غدا لتعويض خسارة الدربي من بوابة ضيفه غرناطة العاشر والمنتشي ببلوغه نصف نهائي مسابقة الكأس للمرة الاولى منذ 75 عاما.
ولا يقدم فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني المستويات المطلوبة لا سيما على المستوى الهجومي وتعرض لنكسة بإصابة مهاجمه الفارو موراتا خلال الدربي.
وتفتتح المرحلة اليوم بلقاء ديبورتيفو الافيس الخامس عشر مع ضيفه ايبار المتخلف عنه بمركز، ويلعب غدا أيضا ليفانتي مع ليغانيس، وبلد الوليد مع فياريال، فيما يلتقي بعد غد اشبيلية مع مضيفه سلتا فيغو، وريال سوسييداد مع اتلتيك بلباو، وإسبانيول مع ريال مايوركا.-(أ ف ب)